والله وبالله وتالله إنك لتستحقين وساما على فيض هذه المشاعر الحزينة
تجر الروح وتجعلها تعشق قراءتها وتؤلمها في الصميم
قرأتها أمس وعدت اليوم أقرأها
وأنا أقسم بيني وبين نفسي
فإما أن يكون الشعر هكذا وإما فلا !!
هزتني تلك الكلمات المشبعة بالآلام فكأنما هي جرعة من الأحزان
تذكر القلب بما يحاول مداراته من أوجاع
خرجت من قلب صادق ملؤه الأحزان فكانت كالسهم يصل إلى القلوب
دائما وأبدا عندما اقرأ أشعارك أتمنى أن أصبح يوما مثلك
أو أن تكون لدي نصف تلك الموهبة في نسج الأشعار
أو نصف ذاك الحس المرهف المشبع بالإحساس
أحييك شاعرتي المبجلة
أنتي ملكة وإني لأتباهى وأتفاخر أنك ابنة بلدي وابنة غزة
وأن تلك الدماء في عروقك هي دماء أبناء غزة
أنت شرف لنا والله
وكلي أمل أن ألتقي بك إن شاء الله
تقبلي مني كل الود والحب والاحترام على سمو هذا القلم
تحيــاتي لك أيتها الرقيقة .. 
أعتذرلك طول عمري وإن بغيت .. خذ دموعي وأكتب بكفي وفيت 
..,..,..
" الأشقياء في الدنيا كثير , وأعظمهم شقاء ذلك الحزين الصابر الذي قضت عليه ضرورة من ضروريات
الحياة أن يهبط بآلامه وأحزانه إلى قرارة نفسه فيودعها هناك , ثم يغلق دونها باباً من الصمت
والكتمان , ثم يصعد إلى الناس باشَ الوجه باسم الثغر متطلقا متهللا , كأنه لا يحمل بين جنبيه هماً
ولا كمداً ! " المنفلوطي