وأنْتَشِي بـ المَطر كلَّ حِين .،
لا شَيْء يَحملني على الجنون سِوآه ،
كلما أمطرت ، انتَشلتنِي أفكآرِي لِـ ذكريآتٍ مَضت .!
لعمر شآبَ ، ولبرآءَة بآتَ الحَنين إليها يَسرقني . .
نَعم ، نَعم , , هكذا كانت تمتلئ الشّوآرع مَطرًا ..
إنّي أسمع هتآفاتهم ، وهتآفِي . .
حِينها ، كانت كل الأشيآء بِرفقتِي ،حتّى قَلبِي ،!
واليَوم ، لَيس المَطر هو ذآتَه ،
فَقد اغتَصب الزّمآن مِنه شَيْئًا ، لَست أعلمه ؟
هنآك لذّة مفقودَة ،
رُغم أنه احتضنَ كلّي ، وبلل جَمِيع مشآعِري ، !!
إنّي فِ شَوقٍ لِـعمرٍ مَضَى ، وانْدَثر
مَع حنينك يآ مَطر !
عُذرًا ، إنْ كآنَت موجَزَة