كتاب يلقي أضواء قرآنية على الفكر الديني اليهودي وهي سلسلة من الحلقات
( اليهود الكاذبون يقولون مابين الفرات والنيل ارض اسرائيلية , اعطاها الرب لابراهيم عليه السلامقبل آلاف السنين , وجعلها لذريته الاسرائيلين حتى قيام الساعة فهي ارض الميعاد بالنسبة لهم , وقد تمكنوا من احتلال فلسطين كلها واقامة كيانهم عليها ويخططون لاحتلال الارض الواقعة بين الفرات والنيل كلها في اية صورة من صور الاحتلال والسيطرة .
ونحن المسلمون نوقن ان النيل والفرات نهران اسلاميان والارض الواقعة بينهما ارض اسلامية مباركة مقدسة وهي ارض الحشد والرباط والمواجهة والجهاد والحسم والفصل , وان الطائفة المجاهدة موجودة عليها وستتمكن من هزيمة اليهود واعادة الارض للاسلام والمسلمين , ان شاء الله .
والقرآن الكريم بين لنا ان فلسطين ارض اسلامية منذ سيدنا ابراهيم عليه السلام فهو باني الكعبة المشرفة والمسجد الاقصى بني بعد الكعبة باربعين سنة فالاقصى بني في بيت المقدس قبل ان يوجد اول اسرائيلي او يهودي وعندما هاجر سيدنا ابراهيم الى الخليل
وجد فيها اهلها الكنعانين 00واخبرنا الله عز وجل ان سيدنا ابراهيم نبيا رسولا مسلما وما كان يهوديا ولانصرانيا وانما مسلما حنيفا )
هذا غيض من فيض حقائق اوردها الدكتور صلاح واوضحها بالحجة والبرهان القرآني
وهو عبارة عن 12 فصل من 183 صفحة
اوقاتا سعيدة ومفيدة اتمناها لكم في قراءة هذا الكتاب
كتاآب راآئع يحتوي بين دفتيه الكثير من المعلومات و النصائح الجاذبة
فهو يتحدث عن الفشل و طرق تجاوزه للوصول إلى النجاح و أنواع
الشخصياآت و إيجابياتها و سلبياتها ..
تتحدث الرواية عن مجموعة من الناس فيهم من الفطنة و الخبرة في الحياة الكثير يتجمعون في أحد المنازل لمناقشة ألغاز لقضايا ( إجرامية ) حقيقية و يبلغ عدد الألغاز 13 لغزاً 1- منتدى الثلاثاء 2- بيت عشتروت الوثني 3- سبائك الذهب 4- الرصيف الملطخ بالدماء 5- الدافع مقابل الفرصة 6- كومة السمك 7- الزهرة الزرقاء 8- المرافقة 9- المشبوهون الأربعة 10- مأساة في عيد الميلاد 11- عشبة الموت 12- قضية في الشاليه 13- الموت غرقاً و تبلغ عدد صفحات الرواية 303 صفحة الرواية راآئعة و اكتشفت من خلالها أن لدي القدرة على تحليل الأمور بدقة و الوصول إلى حقائق فلم أنته من قراءة تفاصيل أي لغز من الألغاز الثلاثة عشر حتى اكتشفت المجرم ...
صدر حديثاً كتاب بعنوان: (حدد مسارك) للكاتب أيمن بن بهاء الدين السرّاج في طبعته الأولى تضمن خمسة فصول، بلغ عدد صفحاته (66) صفحة من الحجم الصغير، متسائلاً مؤلفه بفصله الأول (من أين أتيت؟) «إثبات وجود الله الواحد الأحد». وفي الفصل الثاني من الكتاب بعنوان: (إثبات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم) استعرض فيه بعض معجزات محمد صلى الله عليه وسلم مثل: الإعجاز العلمي للقرآن الكريم، والإعجاز التشريعي للقرآن، وإعجاز البيان والفصاحة للقرآن، والإعجاز بإخباره عن الغيب وصدق ذلك، وصفات محمد صلى الله عليه وسلم، والمعجزات المادية، والمعجزات في الحديث.
وفي الفصل الثالث من الكتاب أورد المؤلف بعض سمات الإسلام مثل: الربانية، وعدم التعارض مع العقل والدعوة إلى العلم، والإنسانية، والشمول، والوسطية، والواقعية، والوضوح والسهولة، والجمع بين الثبات والمرونة، والحفظ من التبديل والتحريف، وخاتمة الرسالات وناسخة لما قبلها. أما في الفصل الرابع فتناول المؤلف مسألة النتيجة المترتبة على الإيمان والكفر، وتساءل فيه إلى أين سنمضي؟ إلى الجنة أم إلى النار؟ وما الفرق بينهما؟.
وبالنسبة للفصل الخامس والأخير الذي جاء عنوانه: (وماذا بعد؟)، ذكر المؤلف فيه أركان الإسلام الخمسة موصياً الجميع بالاطلاع والبحث عن الحقيقة بالدليل والبرهان، وأن لا نقبل أي قول بدون دليل صحيح ثابت من القرآن الكريم أو من الحديث.
الكتاب متوفر مجاناً على الموقع باللغات التالية
العربية – الفرنسية – الأسبانية – الروسية ..
وقريباً .. الإنجليزية
. ~ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ~ " حــــيـاتي "
أحـــمـد أمـــيـن
ســـيـرة ذاتـيـة
منذ مدة وأنا أرمقه بنظرات محتارة !! أحجم كل مرة عن الإمساك به على الرغم من أن عنوانه
يغريني، فغلافه جدا بائس ساذج، فقد بقي مركونا هناك على الرف !
إلا أنني بالأمس قررت الاستمتاع بمكنوناته بعد أن قلت لنفسي لأقرأ فقط أسطرا منه معدودة و بعد
ذلك أقرر ! بعدها وجدت أنني لا أستطع تمالك تلك الرغبة الجامحة للغوص بين أسطره .
لم أحس بالوقت المتأخر من الليل إلا بعد أن بدأ النعاس بمداعبة جفناي ! فقررت وضع علامة
ترشدني إلى موقع انتهائي من القراءة فإذا بعيني تختلس النظر إلى رقم الصفحة و إذا بها الصفحة
الـــ 71 !!!
" مقتطفات قرأتها :-
[ 1 ]
ما أنا إلا نتيجة حتمية لكل ما مر علي و على أبنائي من أحداث، فالمادة لا تنعدم وكذلك المعاني، قد يموت الطير و تموت الحشرات والهوام، و لكنها تتحلل في تراب الأرضفتغذي النبات و الأشجار، وقد يتحول النبات والأشجار إلى فحم، و يتحول الفحم إلى نار، و تتحول النار إلى غاز، ولكن لا شيء من ذلك ينعدم، حتى أشعة الشمس التي تكون الغابات و تنمي الأشجار تختزن في الظلام، فإذا سلطت عليها النارتحولت إلى ضوء و حرارة و عادت إلى سيرتها الأولى.
[ 2 ]
فقد كان لي أخت في الثانية عشرة من عمرها شاء أبي ألا تستمر في البيت من غير عمل فأرسلها إلى معلمة تتعلم عندها الخياطة والتفصيل و التطريز، و قامت يوما تعد القهوة لضيوف المعلمة فهبت النار فيها و اشتعل شعرها و جسمها و حاولت أن تطفئ نفسها أول الأمر فلم تنجح فصرخت، ولكن لم يدركوها إلا وهي شعلة نار، ثم فارقت الحياة بعد ساعات، و كان ذلك و أنا حَمْلٌ في بطن أمي، فتغذيت دما حزينا، ورضعت بعد ولادتي لبنا حزينا، فهل كان لذلك أثر فيما غلب علي من الحزن في حياتي فلا أفرح كما يفرح الناس، ولا أبتهج بالحياة كما يبتهجون؟ علم ذلك عند الله و الراسخين في العلم.
[ 3 ]
نظر مرة إلى رأسي أستاذ جامعي في علم الجغرافيا و حدق فيه ثم قال: هل أنت مصري صميم؟ قلت: فيما أعتقد، و لم هذا السؤال؟ قال إن رأسك_ كما يدل عليه علم السلالات_ رأس كردي.