مدرسة
الشرطة الاتحادية/ حفل
تخريج .
أبوظبي في 12 ديسمبر / وام / شهد سعادة العقيد أحمد عبدالله الهاجري مدير مدرسة
الشرطة الاتحادية حفل
تخريج دورة الاساليب الحديثة لبناء الفرق الفعالة للضباط التي أقيمت في مدرسة
الشرطة الاتحادية ونظمها معهد تدريب الضباط واستمرت مدة اسبوع .
شارك في الدورة اربعة عشر ضابطا من مختلف إدارات وزارة الداخلية وحاضر فيها الدكتور طارق رشدي عبدالحليم وتضمنت موضوعات عدة في مجال بناء الفرق الفعالة .
وتطرق المحاضر خلال الدورة الى مفهوم واهمية فريق العمل وخصائصه وانواع فرق العمل ومراحل تكوينها وتوزيع الادوار على اعضاء الفريق والسلوكيات الايجابية والسلبية لفريق العمل وقيادة العمل وتنظيم اداء الفريق وادارة الطرق الافتراضية وتقييم اداء فريق العمل وكيفية تطوير ادائه المستقبلي .
وقال العقيد أحمد عبدالله الهاجري ان وزارة الداخلية تولي العنصر البشري لديها اهتماما كبيرا وتسعى للارتقاء به إلى أعلى المستويات باعتبار ذلك هدفا استراتيجيا .. وأشار إلى أن الوزارة حرصت على بناء مناهج متكاملة توازن بين التأصيل العلمي لعلوم
الشرطة ومتطلبات التحديث والتطوير وتتلائم مع الاحتياجات الفعلية بوزارة الداخلية .
واضاف ان وزارة الداخلية كانت سباقة بانتهاج الأساليب الجديدة في انجاز الأعمال والمهام معتمدة على الاستراتيجيات والسياسات ومستثمرة العنصر البشري والتقدم التقني والعلم الحديث في ترجمة الخطط إلى أفعال وإنجازات مشهودة .
وأشار إلى أن ما نلمسه من تطور في الأداء ما كان ليتحقق إلا بفضل الدعم المستمر من قبل الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والقيادة العليا بالوزارة .
وفي نهاية الحفل قام سعادة العقيد أحمد عبدالله الهاجري بتسليم الشهادات لمنتسبي الدورة .
المصدر :
وام/مل/وح وام/وح/ع ا و
الله يوفقهم ،، ويجعلهم عون وذخر للبلاد
مــن تقـنـع
النـفـس قنـعـت لوتعاتبـهـا
ماعـاد تـرجـع كـمـا لاول عـلـى الـعـاده
شـــئٍ بـــلا شـفـهـا مـاعــاد يـطـربـهـا
اذا انـكـفـت مـالـهـا فـــي تـركـهـــا راده
نفسي على ماكرهت ماني بغاصبهــا
ماهي على المخدعه والشين معتاده
بالأرض عايـش وماشـي فـي مناكبهـا
والـحـمـد والـشـكـر للمـعـبـود وزيــــاده
مـاحــد رزقـــه
بـيــد غــيــره ويطـلـبـهـا
الـــرزق عـــن الـــذي يـرجـونـه عـبــاده
خــــل الهـضـيـمـه وتـركـهــا لصـاحـبـهـا
لـو كــان عـنـدك بعـيـر ٍ عـاجـز شــداده
مـن تلـدغ اليـد فـي الحـفـره عقاربـهـا
مـاتـردهـا ثـانـيـه والـعـقــرب اســــداده
واختـار م الهجـن سيـر البـعـد يطربـهـا
ماتتـبـع
الـظـل يــوم الشـمـس وقــاده
والـــدار مـــن يـــوم
تـتـكـدر مشـاربـهـا
مـا للمعيشـه بهـا ذوق ٍ عـلـى الــراده
مـاتـدمـع
الـعـيــن إلا لــهــا سبـايـبـهـا
إمــــا وغــــف أو بــهــا عــلــه ونــكــاده
............شعر/ أحمد بن علي الكندي
إذا مرَّ القطار وسمعت جلبة لإحدى عرباته فاعلم أنها فارغة، وإذا سمعت تاجراً يحرّج على بضاعته وينادي عليها فاعلم أنها كاسدة
إن كل فارغ من البشر والأشياء له جلبة وصوت وصراخ، أما العاملون المثابرون فهم في سكون ووقار؛ لأنهم مشغولون ببناء صروح المجد وإقامة هياكل النجاح |