المنتدى   المدونة   الكلمات الدلالية
                   
  #1 (permalink)  
قديمة 06-12-2009, 07:47 PM
tab
صورة 'المتميز' الرمزية
إدارة الموقع
مؤسس الموقع

 
تاريخ الإنضمام: Feb 2002
الإقامة: الإمارات العربية المتحدة
المشاركات: 3,212
كافة التدوينات: 4
معلومات إضافية
السمعة: 2431825
المستوى: المتميز has a reputation beyond reputeالمتميز has a reputation beyond reputeالمتميز has a reputation beyond reputeالمتميز has a reputation beyond reputeالمتميز has a reputation beyond reputeالمتميز has a reputation beyond reputeالمتميز has a reputation beyond reputeالمتميز has a reputation beyond reputeالمتميز has a reputation beyond reputeالمتميز has a reputation beyond reputeالمتميز has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: المتميز غير متصل
افتراضي نفائس من التأملات القرآنية

هذه نفائس من التأملات القرآنية التي كتبها بعض الأخوة، أعجبتني كثيراً ، وأحببت أن تشاركوني سرور قراءتها.
============================----------------=

-هذه فائدة قرآنية للشيخ سعد مطر:

كم هي مشاعر الذعر التي تنتابني حين أقرأ (قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به) .. يا إلهي ! الحمد لك أنك لم تشأ ذلك ، والشكر لك أنك لم تشأ ذلك ، والمنّ لك أنك لكم تشأ ذلك .. (بل الله يمنّ عليكم أن هداكم للإيمان ).
دعني أفصح عن أمر يشدني كثيرا كثيرا .. وهو أنه إذا تأملت، فوقفت أمام حقيقة أن "القرآن كلام الله" ! .. ماذا يعني هذا؟ .. هذا يعني أن القرآن "حقائق" لم تصنعها ثقافة مجتمع لفرد منه تأثر به أو بغيره كائنا من كان! عندما أرى شخصا يقرأ القرآن قراءة العوام في علم التلاوة، أجدني ألهج بالدعاء دوما لأبي رحمه الله الذي علمني القرآن قبل أن أن أدخل المدرسة .. وعلمني القرآن قبل أي شيء .. لازلت أتعجب من قلة دروس التفسير في ديارنا، ولا سيما في الحقب الماضية ..وأعجب كيف يلقي داعيةٌ كلمة - فضلا عن محاضرة - يعظ فيها ، ليس فيها تدبر لآية فضلا عن الانطلاق منها؟! في إحدى حلقات التحفيظ النسائية في كندا ، التي نشرف عليها في لجنة الأمريكتين، استأذن الأخوة والأخوات في دعوة أحد النصارى لحفل التخريج، وهو مسؤول سبق أن قابلته، وعنده ولاء للمسلمين، فقلت: حضوره يخدم الحلقات ونفعه أكثر من ضرره، فجاء وألقى كلمة قال فيها: أوصي أبناء المسلمين وبناتهم بقراءة القرآن والاهتمام به؛ لأنه كلمة الرب، التي لم يعبث فيها أحد! هو الكلمة التي تبني اعتزازكم بدينكم باعتدال بعيدا عن التطرف !

=================================
-وهذه فائدة قرآنية :
كثيراً مايردد الغرب في نقاشهم مع المسلمين: أنهم أفضل حالاً وأحسن مجتمعاً، في تشكيك –ضمني- بالاسلام، ومايمكن أن يوفر للفرد .. تأمل فقط قوله تعالى (وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا: أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا؟! ) مريم(73) .. ولكن الحق رد عليهم بقوله سبحانه: (وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا) مريم (74) .
=================================
-وهذه فائدة قرآنية للمفكر / ناصر المدلج:
ما أجمل أن يجلس الواحد منا في مكان هادئ.. وعقله وقلبه فارغ من الأشغال والأفكار..
ثم يقرأ أو يستمع إلى سورة طه!
وتكون القراءة -قراءتنا أو قراءة من نستمع إليه- هادئة وبسكتات طويلة بين الآيات..
هذه السورة عجيبة، وقد نزلت لطمأنة الرسول الكريم وتهدئته، وما أشد امتلاءها بما يطمئن ويهدِّئ!!
إنها تسير بهدوء عجيب.. بلطف.. بنهايات آيات ولا ألطف!
ولكني لا أستطيع -في كل مرة أقرؤها- أن أمنع نفسي من أن أغبط موسى عليه السلام!
لقد استحوذت أخبار موسى على جزء ليس باليسير من صفحات القرآن وسوره..
وتتكرر مواقف معينة من قصته مراراً وبأكثر من أسلوب..
وشارك الأنبياء في السور التي وردت فيها قصصهم مجتمعة..
كما انفرد وحده بعدد من السور مثل طه والقصص والنازعات..

في سورة طه ألوان من الحب والتقدير لموسى.. تتجلى في طبيعة ذلك الخطاب اللطيف..
كم مرة نادى الله موسى باسمه ؟؟
ورد نداؤه في القرآن إحدى عشرة مرة.. ست منها في سورة طه..
منذ البداية: (فلما أتاها نودي: يا موسى) ..
يعرفه الله بنفسه.. ثم يقول له جل وتبارك في علاه: (وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى) ..
أي شرف.. أي شرف يقترب من هذا الشرف؟؟
إن موسى يستمع إلى الله رب السماوات والأرض للمرة الأولى.. ويعلم أنه المختار..
ولنا أن نقف قليلاً ونستوعب ما معنى هذا.. ثم نحاول أن نتصور مشاعره وأحاسيسه وأفكاره..
ثم بعد حديث الله عن نفسه وعن العبودية والقيامة.. ينعطف الحديث فجأة..
(وما تلك بيمينك يا موسى؟) ..
إن موسى الذي كان يستمع إلى الله رب السماوات والأرض للمرة الأولى..
يكتشف الآن أنه في حوار مع الله.. مطلوب منه أن يرد على سؤال من الله..!
وكم يظهر جلياً شعور موسى بالفرح بالخطاب الإلهي وهو يعدد استخداماته للعصا والله لم يسأله عن استخداماتها..
(هي عصاي، أتوكأ عليها، وأهش بها على غنمي..)
ورغبته في ترك مجال للمزيد من الحديث.. (ولي فيها مآرب أخرى)..!
(ألقِها يا موسى)
ويصف الله تحول العصا بلطف: (فإذا هي حية تسعى)..
وبلطف يأمره الله أن يأخذها وألا يخاف وأنها ستعود كما كانت..
ويعدد الله له بعض المعجزات التي أعطاه إياها.. بلطف واضح..
وأخبره أخيراً أن يذهب إلى فرعون..
فدعا موسى ربه بالتيسير وشرح الصدر وفك عقدة اللسان وإشراك هارون معه.. فيأتيه الرد الجميل اللطيف:
(قد أوتيت سؤلك يا موسى)
يعود اللطف الإلهي في تعداد بعض المنن.. والتذكير ببعض المواقف.. وكيف أن الله كان معه في كل لحظة..
إنني لأول مرة أنتبه أن الله قد وجَّه أمره إلى اليم بأن يلقي التابوت في الساحل!.. (فليلقه اليم بالساحل)..
ثم بعد هذه المنن.. يرتفع عندي معدل الغبطة لموسى عليه السلام حتى يكاد يتحول إلى الحسد!!
(وألقيت عليك محبة مني ولتُصنع على عيني)
هذا والله هو الحظ العظيم..!
ثم بعد أن يقص الله عليه قصة أخته، وكيف أقر عين أمه وحماها من الحزن.. سرد رائع ولطيف.. هادئ... لكل ما سبق هذا اللقاء العظيم.. ثم ..
(ثم جئتَ على قَدَر يا موسى)
وبعد هذا التلخيص للمواقف الرئيسية في حياة موسى.. يسردها عليه رب الأرباب مباشرة.. يصل حسدي وغبطتي إلى ذروتهما..
في آية ليس فيها إلا كلمتان..
(واصطنعتُكَ لنفسي)
لا تعليق..!
يعود ويأمره بالذهاب مع أخيه إلى فرعون.. بأسلوب في غاية اللطف.. فلما أظهرا خوفهما.. تأتي الطمأنة..
(لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى)
وحين ألقى السحرة حبالهم وعصيهم.. وأوجس في نفسه خيفة موسى.. ولا يزال لطف التعبير مستمراً..
(لا تخف إنك أنت الأعلى)
وتستمر القصة بسرد لطيف رائع.. هادئ.. ويخرج موسى بقومه المؤمنين.. ثم بعد إعطاء التوجيهات لهم.. تأتي التفاتة مفاجئة ..
(وما أعجلك عن قومك يا موسى؟)
لقد استعجل موسى وسبق قومه إلى الميقات..
يا رب والله لا يلام على العجلة.. إنه هذا الفرح بالحديث الإلهي.. يزلزل العقول ويطير بالقلوب..

إن كلام الله مع موسى مثير للمشاعر..
واسمحوا لي أن أخرج بكم قليلاً إلى سورة الأعراف..
لقد رأينا موسى في سورة الأعراف، حين كلمه ربه في ميقاته.. في ذلك الموقف الذي عجل فيه موسى عن قومه..
لم يتمالك موسى نفسه أن طلب من ربه طلباً غير عادي.. لم يتمالك نفسه فقال: (رب أرني أنظر إليك)..
إن موسى يطلب أن يريه الله نفسه.. سبحانه وتعالى وتبارك وتقدس..
ومن العجيب أن قوم موسى طلبوا نفس الطلب من موسى.. (لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة).. ولكن الله عاقبهم بالصاعقة تأخذهم..
وكثير من أعداء الأنبياء طلبوا مثل هذا الطلب..
لم يكن موسى كأولئك.. يريد رؤية الله من باب التحدي.. أو حتى يؤمن.. فقد رأى من دواعي الإيمان الكثير..
لقد رأى ما حدث في وادي طوى، رأى عصاه وهي تأكل عصي السحرة وحبالهم، رأى البحر ينفلق أمامه فيجري فيه يابساً..
لقد تجرأ موسى على طلب رؤية الله لأسباب نفسية يصعب علينا تصورها.. لأننا لم نعش تلك الحالة العظيمة التي خصه الله بها من بين البشر..
إنها حالة خاصة كان يعيشها ذلك الإنسان الذي كلمه الله رب العالمين مباشرة..
ولأن الله يعلم الفرق، ويعلم أن موسى يعيش حالة خاصة من الأنس لا يلام فيها على مثل هذا الطلب.. فقد كان التعامل مع الطلب مختلفاً..
ومن العجيب أن تكون النتيجة متشابهة.. فقد صعق موسى كما صعق قومه.. ولكن شتان بين الصعقتين!
إن الله يمهد لموسى بلطف شديد..
(ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال: رب أرني أنظر إليك. قال: إنك لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني)
ما أعظم هذه الآية.. ما أعظم الكلمات التي تلت تلك الكلمات....
ثم بعد ذلك الموقف العظيم.. وإفاقة موسى وتسبيحه وتوبته.. يقول له ربه: (يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي)
ما أعظم هذا الاصطفاء..!.. ذلك الفضل من الله.. والله ذو الفضل العظيم..

نعود لسورة طه..
إن قصة موسى تتردد في القرآن مراراً.. لكنها تأتي في سورة طه بلغة لطيفة.. هادئة.. حنونة..
إن وصف العصا بأنها أصبحت (حية تسعى).. لطيف للغاية.. بينما وصفت في سور أخرى بأنها: (ثعبان مبين)، (تهتز كأنها جان)..
وكل وصف جاء عند الحاجة المناسبة له.. الحاجة النفسية في تلك الفترة من الوحي..

إن سورة طه كلها.. من مبدئها إلى نهايتها.. تمتلئ لطفاً وليناً..
حتى في ختامها الذي يصف بعض أهوال القيامة وأحوال الناس في الآخرة..
له لغة خاصة في سورة طه.. تملأ القلب بالشعور المناسب.. وتحافظ على اللين واللطف في نفس الوقت..

وكم كان رسولنا الحبيب الكريم محمد صلى الله عليه وسلم محتاجاً إلى مثل هذا اللطف..
وهو في بداية مشواره الدعوي.. وهو يشعر بضخامة المسؤولية وقلة المعين..
إن كل هذا التلطف في خطاب موسى.. ليصب في النهاية في روع نبينا محمد.. ويبعث في نفسه الأثر ذاته..
فهو أولاً: يتعلم قصة نبي آخر، ويستعد لما يمكن أن يحدث، ويرى كيف أن الله معه على طول الطريق..
وهو ثانياً: يأنس بهذه اللغة الهادئة.. فتهدأ نفسه وتطمئن..
وهو ثالثاً: يتعلم هذا اللين في التعامل..

ما أجمل أن نتعلم من القرآن هذا اللين في التعامل.. وهذا التنوع في الأسلوب.. وهذا الاستخدام المثالي للغة..

وأخيراً..
ما أجمل أن نتذكر ونحن نقرأ سورة (طه)..
أنها السورة التي أدخلت الإسلام في قلب حبيبنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه..

اللهم اجمعنا بأحبابنا الأنبياء..
اللهم اجمعنا بأحبابنا أتباع الأنبياء..
اللهم ارزقنا مما رزقت أنبياءك وأتباعهم.. وأحي الإيمان في قلوبنا كما أحييته في قلوبهم.. فنشتاق إلى لقائك..
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك.. حتى تمتلئ قلوبنا بك وبحبك.. فنشتاق إلى لقائك.. ونعد له العدة..
اللهم .. وفقنا للفوز بأعظم نعيم أهل الجنة.. وأعظم لذاتها.. أمنية حبيبك موسى: النظر إليك يا ذا الجلال والإكرام..
اللهم اهدنا ووفقنا في الدنيا واربط على قلوبنا.. وثبتنا.. حتى ننال هذه المنْزلة العظيمة في الآخرة..
إنك ذو الفضل العظيم..
=========================
انتهت الفوائد.
اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 21-12-2009, 03:28 PM   #2 (permalink)
roomia
Guest
 
المشاركات: n/a
معلومات إضافية
السمعة:
المستوى:
الجنس:
علم الدولة:
الحالة:
افتراضي رد : نفائس من التأملات القرآنية

اللهم اجمعنا بأحبابنا الأنبياء..
اللهم ارزقنا مما رزقت أنبياءك وأتباعهم.. وأحي الإيمان في قلوبنا كما أحييته في قلوبهم.. فنشتاق إلى لقائك..
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك.. حتى تمتلئ قلوبنا بك وبحبك.. فنشتاق إلى لقائك.. ونعد له العدة..
اللهم .. وفقنا للفوز بأعظم نعيم أهل الجنة.. وأعظم لذاتها.. النظر إليك يا ذا الجلال والإكرام..
اللهم اهدنا ووفقنا في الدنيا واربط على قلوبنا.. وثبتنا.. حتى ننال هذه المنْزلة العظيمة في الآخرة..
إنك ذو الفضل العظيم..

اللهم آمين

بورك فيك ونفع بك وجزاك الله خيرا على هذه الفوائد

  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 22-12-2009, 12:50 AM   #3 (permalink)
قبس من نور

 
tab
صورة 'المهاجره' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Jul 2007
الإقامة: هناك .......في الأفق
المشاركات: 2,358
كافة التدوينات: 4
معلومات إضافية
السمعة: 204370
المستوى: المهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: المهاجره غير متصل
الرسالة الشخصية
أنا ثمرة غيري ... وأريد أن أرى ثمرة نفسي في غيري ...
افتراضي رد : نفائس من التأملات القرآنية

أخي المتميز

بارك الله فيك على هذه النفائس
  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 22-12-2009, 01:39 AM   #4 (permalink)
مشرفة المنبر الإسلامي

 
tab
صورة 'ارين' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: May 2007
الإقامة: من ارض الخير
المشاركات: 1,299
معلومات إضافية
السمعة: 269460
المستوى: ارين has a reputation beyond reputeارين has a reputation beyond reputeارين has a reputation beyond reputeارين has a reputation beyond reputeارين has a reputation beyond reputeارين has a reputation beyond reputeارين has a reputation beyond reputeارين has a reputation beyond reputeارين has a reputation beyond reputeارين has a reputation beyond reputeارين has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: ارين غير متصل
المزاج: أقند راسي
الرسالة الشخصية
كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل
افتراضي رد : نفائس من التأملات القرآنية



ومن أجمل ومن أروع النفائس القرآنية تلك الوصايا والمواعظ التي وعظ بها الآباء أبناءهم، والتي يجب على كل أب مسلم أن يعيها

ويوصي بها أولاده، ما ذكره الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم، على لسان لقمان الحكيم حيث قال تعالى:

(وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بُني لا تشرك بالله، إن الشرك لظلم عظيم، ووصينا الإنسان بوالديه، حملته أمه

وهناً على وهن وفصاله في عامين أن أشكر لي ولوالديك، إلي المصير، وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس

لك به علم فلا تطعمهما وصاحبهما في الدنيا معروفاً، واتبع سبيل مَن أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما

كنتم تعملون، يا بني إنها إن تلك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السماوات أو في الأرض يأت بها

الله، إن الله لطيف خبير، يا بني أقم الصلاة، وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك، إن ذلك من عزم

الأمور ولا تصعر خدك للناس، ولا تمش في الأرض مرحاً إن الله لا يحب كل مختال فخور، واقصد في مشيك

واغضض من صوتك، إن أنكر الأصوات لصوت الحمير).

المتأمل في حوار لقمان مع ابنه يعرف أن هناك أسس تربوية مرتبطة ببعضها بعض ...

و هناك داعم أساسي لتلك التربية وهو ترسيخ العقيدة في نفوس الأبناء و هذا للأسف ...

ما غفلة عنه كثير من الآباء و الأمهات { يا بُني لا تشرك بالله، إن الشرك لظلم عظيم } ...

ثم أتى بالحقوق و الأعمال ثم اتى بمقام الدعوة و الصبر عليها ...

ثم نادى بالأخلاق الحسنة و البعد عن أشد الصفات الذميمة و التي تفسد على صاحبها أعماله ...

الله أكبر أنها والله لنعم التربية و حصاد ثمارها عظيم ...

أخي الفاضل المتميز / جزاك الله خيرا لحسن اختيارك وو الله إنه لموضوع جدا قيم .

و اعذرني لتلك المداخله .










C:\Documents and Settings\user\Desktop\الزادنسخ.jpg
  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
اضافة رد

العلامات المرجعية


الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطّلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


مواضيع متشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى المشاركات المشاركة الأخيرة
مكتبة العفاسي للمقاطع القرآنية المؤثرة المجاهدة منبر الصوتيات والمرئيات 5 20-04-2009 05:12 PM
مسابقة فيمن نزلت الاية القرآنية ؟؟؟ ام المعتز مرافئ مبعثرة 141 07-10-2008 10:19 PM
من لديه رغبة في الدراسات القرآنية العوضي المنبر الإسلامي 7 18-07-2007 11:52 AM
من نفائس أقوال السلف الصارم المنبر الإسلامي 4 20-05-2007 01:14 PM
بعض الخواطر القرآنية الأمل القادم المنبر الإسلامي 7 05-04-2005 02:21 AM


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +4 . الساعة الآن : 07:58 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
All Rights Reserved© 2001 - 2014, Almotmaiz.net