يتناول التقرير التالي الأوضاع الحالية للأمة الإسلامية العربية المنسية في الزحمة اللا إنسانية من مختلف الجوانب المتدحرجة في المتاهات الغير حضارية بناء على خبرة بهلول الشرق البهلولية للأوضاع المتبهللة التي نعيشها.
تقييم حال الأمة الإسلامية العربية في ظل الظروف الراهنة بهدف سد الثغرات البلورية، وإيجاد الخطط البديلة عن طريق عملية التنقيب داخل قوى الترابط فيما بين أجزاء الأمة الإسلامية العربية المتزعزعة والتي تداعت أمام الترسبات والتداعيات الملخبطة من قبل الأطراف المتبهللة.
حاجة تكسف، بعد المفاحيص لم أجد نتائج إيجابية سوى نتيجة واحدة فقط، وهي أننا مازلنا نتنفس أوكسجين، ولكن بعد التدقيق في هذه النتيجة الإيجابية الوحيدة، وجدت أن الأوكسجين قد تلوث بفعل العقول الملوثة.
أما النتائج السلبية، فحدث ولا حرج، ولن سأذكرها هنا منعاً لعدم إحراج الإحراج.
أولاً: تسلسل الأزمات والنكبات والحروب والاعتداءات والتفجيرات والاغتيالات والمصالح الشخصية ضمن إطار (أنا ومن بعدي البهللة).
ثانياً: المركزية المطلقة الاستبدادية للعقلية الرجعية الرافضة للتطوير البهلولي.
ثالثاً: سرعة الانحدار الأخلاقي المتسم بالشفافية والذي ينم عن عدم اللامبالاة.
رابعاً: الركون للقوى العظمى التي تريد التغلغل في الجذور المتآكلة وسحب البساط من البهاليل.
خامساً: انحسار المد الإسلامي والتقوقع داخل بوتقة - هذا أمر الله - على حد تسليمهم أنه قضاء وقدر وليس بإرادتنا المتبهللة، ومحاولة البقاء داخل القمقم السحري الذي أتى من الغرب.