قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « الإيمان بضع وسبعون شعبة أفضلها قولُ لا إله إلا الله ، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق » رواه مسلم .
حقيقة واقعية :
أثبت الواقع أن إماطة الأذى عن الطريق وتمهيد الطرق وتنظيم المرور ونحو ذلك يجنب الناس أخطاراً جسيمة وأضراراً كبيراً . فالجروح والكسور والأمراض وغير ذلك كثير !
· فكم من مسكين كُسرت ساقه بسبب قشرة موز في الطريق ؟ · وكم من حزينٍ على ما أصابه بسبب التعرقل بحجر في الطريق ؟ · وكم من باكٍ على فراق محبوبه الذي تعرقل في غصن شجرة فسقط ميتاً ؟ · وكم من ميتٍ مات بسبب وقوعه بعد تعرقله ، واصطدام سيارةٍ به ؟
يا قوم !
· أدنى شعب الإيمان .. إماطة الأذى عن الطريق .. · فإن لم نفعله .. فماذا عندنا من الإيمان أيها الإخوان ؟!
يا قوم !
دخل رجل الجنة في غصن شوكٍ أزاحه من طريق المسلمين ، أما لنا في ذلك عبرة .. أما لنا في قصته فكرة ..
بسم الله الرحمن الرحيم
تحيه طيبة وبعد ......جزاك الله على المشاركة الرائعة كما لابد ان لا ننسى اخولننا من يعملون في التنظيف ورفع القمامة اعزكم الله فهم يقومون بعمل جليل اذ لتخذوا اماطة الاذى عن الطريق مهنة فنالوا الفضل في الداريين لا تنسوهم بصالح الدعاء وكذلك معاملتهم معاملة طيبة خاصة هم من المسلمين