جزاك الله كل الخير أختنا المجاهدة
وجزى الله الكاتب عالي الجنان
سبحان الله
الاستغفار هو الدواء الوحيد المضمون لإزالة الهموم والكروب
من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا
ورزقه من حيث لا يحتسب
قال أبو موسى - رضي الله عنه - : كان لنا أمانان من العذاب ذهب أحدهما - و هو الرسول صلى الله عليه و سلم - فينا و بقي الاستغفار معنا فإن ذهب هلكنا .
و قال ابن تيمية - رحمه الله - : " إنه ليقف خاطري في المسألة التي تشكل عليّ فاستغفر الله ألف مرة حتى ينشرح الصدر و ينحل إشكال ما أشكل , و قد أكون في السوق أو المسجد أو المدرسة لا يمنعني ذلك من الذكر و الاستغفار إلى أن أنال مطلوبي "
و عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه وكرم الله وجهه - يقول : ما ألهم الله - سبحانه و تعالى - عبداً الاستغفار و هو يريد أن يعذبه .
فاللهم ارزقنا كثرة الاستغفار وأعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
وكذلك قول إنا لله وإنا إليه راجعون عند المصائب
( والذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون )
اللهم صل وسلم وبارك على حبيبنا ونبينا ودرة الخلق أجمعين
اللهم إنا نسألك بفضلك العظيم أن ترزقنا حسن النوايا وحسن العبادة وحسن الخاتمة
وكثرة الاستغفار ورفقة نبيك وحبيبك
اللهم آمين .. اللهم آمين
شكرا أختي الغالية المجاهدة
كعادتك لؤلؤة متألقة في حسن اختياراتك ..
جزاك الله الجنان ..
أعتذرلك طول عمري وإن بغيت .. خذ دموعي وأكتب بكفي وفيت 
..,..,..
" الأشقياء في الدنيا كثير , وأعظمهم شقاء ذلك الحزين الصابر الذي قضت عليه ضرورة من ضروريات
الحياة أن يهبط بآلامه وأحزانه إلى قرارة نفسه فيودعها هناك , ثم يغلق دونها باباً من الصمت
والكتمان , ثم يصعد إلى الناس باشَ الوجه باسم الثغر متطلقا متهللا , كأنه لا يحمل بين جنبيه هماً
ولا كمداً ! " المنفلوطي