جزاكِ الله خيرا أختي الكريمة
وشكراً جزيلاً لكِ
للعلم / قراءة الأذكار والإستغفار جائزة بالإجماع ولا خلاف في ذلك / \ 
ولما كانت الحائض ممنوعة من الصلاة ، فإنه يمكنها إحياء الليل بطاعات أخرى غير الصلاة مثل : 1- قراءة القرآن |
أما هذه المسألة وهي : هل للحائض أن تقرأ القرآن من غير مسه ؟
فالذي أؤمن به وأعتقده والذي تعلمته وآمنت به أن المرأة الحائض لا يجوز لها حتى القراءة _أي ليس لها مس المصحف ولا قراءة القرآن _
وهذا القول هو قول ومذهب جمهور العلماء وهو قول أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين ومن بعدهم مثل سفيان الثوري وأبو حنيفة وابن المبارك والشافعي وأحمد وبه قال الحسن البصري وقتادة وعطاء وأبو العالية والنخعي وسعيد بن جبير والزهري وإسحاق وأبو ثور . . . رضي الله عنهم جميعاً
ملاحظة :
قد يخرج الحكم على الجواز لمن كانت معلمة مثلاً أو طالبة في مدرسة وعدم حضورها أو قراءتها قد يضر بها أو بمستقبلها الدراسي فهنا يخرج الحكم على الجواز وذلك على مذهب الإمام مالك رحمه الله (ولا ادري هل هو معتمد المذهب عندهم أم أنه وجه أو رواية ) المهم أن الجواز هو المشهور في مذهب المالكية .
ملاحظة أخرى :
قد يعترض البعض على أنها ربما ستنسى حفظها أو ماشابه ذلك .. فأجاب العلماء بأن لها قراءة القرآن بقلبها أي بدون تحريك لسان وشفه ...الخ ولها أيضاً أن تنظر في المصحف ولكن بقراءة قلب فقط وهذا جائز بالإجماع
تنبيه :
المرأة التي أخذت بقول وبفتوى بعض المعاصرين الذين أجازوا ذلك بدون تقييد _أي بدون تقيد ذلك بحاجة أو بغيرها_ .. فليس عليها شيء بإذن الله لأنها مقلدة لمن وثقت به . ولكن على المرأة أن تحتاط لدينها .. فهذا دين ونحن نعامل الله بما نعتقد أنه الحق عنده .
/ \ / والسموحة 