زهــــد
والله العظيم يا أختي قرأتها أكثر من ثلاث مرات
وأنا أقرأها كنت أتخيل كل شيء حولي يسبح
حتى اللاب توب الذي أكتب عليه الآن !!!!!!!!
/
\
ذكرتيني بكلام جميل جداً للشيخ الأديب الشهيد / سيد قطب _رحمه الله تعالى_
لكن والله يكاد قلبي يحترق من الألم والحسرة لأني لا أدري أين قرأت كلامه بالضبط !
فقد قرأته قديماً ولا يزال كلامه في قلبي وروحي .. ولكن أنسيت أين ذكره بالضبط ..
وعندما فكرت أن أكتب كلامه هنا (لأنه يستحق ذلك ) و (لأنه يناسب المقام هنا)
لم أجده ولم أتذكر أين قرأته ! لقد كان معنى كلامه : أن كل شيء في الكون يسبح
بشكل موسيقي وإيقاع رباني فيأتي الإنسان العاصي ويعصي الله فكأنه يخالف ويخرب تلك الموسيقى الرآئعة ويلخبط بين تلك الأوتار المتناسقة ..الخ
/
\
ولكن خلال بحثي عن كلامه هذا وذلك من كتابه الإعجوبة "في ظلال القرآن" وجدت له كلام جميل جداً
أكتبه لكم ومن أراد أن يعود لنفس المصدر فهو عند حديثه حول آية الإسراء (44) .. يقول _رحمه الله_ :
( ولا يفقه تسبيح كل شيء بحمد الله إلا الموصول قلبه بالله . . وأما إن كانت هذه المعارف العلمية غير مصحوبة ببشاشة الإيمان ونوره ، فإنها تقود الأشقياء إلى مزيد من الشقوة ، حين تقودهم إلى مزيد من البعد عن الله؛ والحرمان من بشاشة الإيمان ونوره ورفرفته ورياه! )ا.هـ
ويقول أيضاً في نفس المصدر :
( وماذا تجدي الآيات والنذر إذا استغلقت القلوب ، وتجمدت العقول ، وتعطلت أجهزة الاستقبال والتلقي في الفطرة؛ واحتجب الكائن الإنساني بجملته عن هذا الوجود ، فلم يسمع إيقاعات حمده وتسبيحه؟! )ا.هـ
ويقول أيضاً في نفس المصدر :
( ولفت الحس والقلب والعقل للنظر إلى ما في السماوات والأرض ، وسيلة من وسائل المنهج القرآني لاستحياء القلب الإنساني؛ لعله ينبض ويتحرك ، ويتلقى ويستجيب )ا.هـ
/
\
/
\
زهـــــد
والله أن كلماتك وخاطرتكِ وموضوعكِ هذا لمؤثرة جداً مؤثرة
لا أدري ما أقول !
فقط لكِ أصدق مودة وأخلص الدعوات