يتميز شهر رمضان في كوسوفا بالتجمعات الاسرية التي تمتد من الافطار الى وقت السحور ،
ويعتبر مسلمو كوسوفا هذا الشهر فرصة للزيارات العائلية بشكل شبه يومي حيث يؤدي افراد العائلة صلاة التراويح ثم تبدا حفلات السمر حتى السحور وصلاة الفجر
حيث يروي افراد العائلة الاحداث التي واجهتهم على مدى فترات طويلة التي لم يجتمعوا خلالها لانشغالهم اليومي باعباء الحياة
ويحرص المسلمون في افطارهم العائلي على تناول مشروب " التفاح البلدي " ثم اداء صلاة المغرب بالمسجد او بالبيت وبعدها يعودوا لتناول طعام الافطار والتجمع على مائدة الافطار العائلي التي يتربع عليها "البوريك بمفري اللحم " وهو من الاكلات الشعبية المفضلة لديهم
كما يحرص المسلمون على اداء صلاة القيام والتسابيح وقراءة القرآن والاستماع لفقهاء الدين في المساجد
معلومات عن كوسوفا
كوسوفا بقعة منسية من ديار المسلمين يسكنها مليونا مسلم ألباني تقريبًا، وتقع في قلب البلقان، الذي حصلت فيه مأساة البوسنة والهرسك، ومن ثم مأساة مسلمي كوسوفا.
استوطن الإنسان كوسوفا في عصر ما قبل التاريخ، إذ تذكر المصادر القديمة أن قبيلة الإيليريه أول من سكن المنطقة، وأنشأ دولة دارينا ثم خضعت المنطقة بعد ذلك لحكم الرومان، ومن بعدهم البيزنطيون، إلى أن دخلها الإسلام مع العثمانيين الذين حكموها بعد فتحهم لها حتى عام 1912م.
وهذه الحقيقة التاريخية تدحض الزعم الصربي بأنهم سكان البلاد الأصليين، رغم أنهم نزحوا إلى المنطقة ضمن الجماعات التي أتت مهاجرة من مناطق شرق جبال الأورال في موجات متعاقبة قصدت أراضي جنوب شرق أوروبا، وتوزعت تحت أسماء متعددة: الصرب، الكروات، المقدونيين، البلغار، السلوفينيين.
أدى النزوح الجماعي إلى صراعات خاضها النازحون مع القبائل والسكان الموجودين من جهة، ومع البيزنطيين والمجريين الذين كانوا يفرضون سلطانهم على المنطقة من جهة أخرى، وفي النهاية رجحت كفة الصرب.
لم تدم القوة الصربية طويلاً، إذ اصطدمت بالقوة العثمانية آنذاك، وكانت كوسوفا هي المسرح الذي شهد نهاية الحكم الصربي على أيدي العثمانيين. ومن ثم تخلص الألبان من الحكم الصربي ودخلوا الإسلام بشكل جماعي فأصبحوا جنودًا للأتراك في تلك المنطقة.
هذه الفترة التاريخية لإقليم كوسوفا يتخذها الصرب اليوم ذريعة لتأجيج حقدهم على المسلمين في المنطقة، إذ يعدون يوم 25 يونيو 1889م (تاريخ موقعة كوسوفا) مناسبة هامة يحيون ذكرها، ويعيدون تمجيدها، رغم هزيمتهم فيها، ولكن من أجل تأكيد زعمهم بأنهم أهل البلد الأصليين، وقد علمنا بطلان هذا الزعم من تاريخ المنطقة.
وبعد معركة كوسوفا التي انتصر فيها المسلمين قام بايزيد ولي المسلمين ـ الذي تولى الحكم بعد مقتل أبيه ـ بتوليه الأمير ستيفان بن لازار حاكمًا على صربيا، وأجازه أن يحكم بلاده حسب قوانينهم، وبدأ الإسلام ينتشر بين السكان عامة، وبين الألبانيين خاصة، واستقر الإسلام في المنطقة بشكل ثابت خلال القرنين الخامس عشر والسادس عشر، إلى أن بدأ الوهن والضعف يزحف إلى كيان الدولة العثمانية، وبدأ الانحراف عن منهج الله، ثم ازداد واتسع تدريجيًا، فتخلفت الدولة علميًا، وإداريًا وعسكريًا، وبدأت الحركة الانفصالية، والتمردات الداخلية، التي أوقدت نارها الصليبية الحاقدة، وفقد الجندي المسلم انضباطه، ونشأت الجمعيات والأحزاب اليهودية والنصرانية، وآلت الدولة العثمانية للضعف والفرقة، وبدأت حرب البلقان، وانسحب الأتراك من جنوب شرق أوروبا، وانفصلت ألبانيا عن الدولة العثمانية.
أساليب الصرب الإجرامية:
لما انفصلت ألبانيا عن الدولة العثمانية ـ ومن ضمنها كوسوفا ـ بدأ الصرب خطتهم في محاربة الإسلام والمسلمين، فمارست القوات الصربية صنوفًا من الضغط على المسلمين في إقليم كوسوفا من الاعتقال، والقتل، والطرد، والحرمان من التعليم والوظائف، وغير ذلك من الممارسات ضد الشعب الكوسوفي المسلم.
ففي الوقت الحاضر تطالعنا الصحافة العالمية، والأخبار الدولية عما يحصل في إقليم كوسوفا من الجرائم البشعة وحملات التطهير العرقي، التي يرتكبها الصرب ضد سكان كوسوفا من الألبان المسلمين، فالقرى تتعرض لدمار شامل، وعدد القتلى يزداد يومًا بعد يوم، والصرب ينتهجون في ذلك سياسة الأرض المحروقة، والإبادة الجماعية، وقد استخدموا في ذلك صنوف الأسلحة الخفيفة والثقيلة ضد شعب أعزل، لا يملك جيشًا ولا قوة، وذلك مما يتنافى مع القيم الأخلاقية، والأعراف الدولية، على مرأى ومسمع من العالم كله.
إن ما يفعله الصرب ضد الكوسوفيين ليس أمرًا جديدًا بل هو مرحلة جديدة في سلسلة من المراحل التي سبق التخطيط لها ضد هذا الشعب الكوسوفي الضعيف، كما أن ذلك هو حلقة في سلسلة من الجرائم القديمة والحديثة ضد هذا الشعب.
ففي إطار فرض الهيمنة الصربية قامت صربيا بإلغاء حق التعليم بالألبانية في إقليم كوسوفا عام 1991م، وأوقفت كل الدعم عن الكتب المدرسية الألبانية، وفي إبريل من العام نفسه جمدت رواتب المدرسين الألبان، وفي سبتمبر احتلت الشرطة مئات المدارس الابتدائية وكل المدارس الثانوية، وأغلقت 975 مدرسة ابتدائية، و115 مدرسة ثانوية، و20 كلية وجامعة، مما حرم 430 ألف ألباني من التعليم، و118 ألف مدرس من وظائفهم.
قام الصرب بتهجير أكثر من مليوني مسلم من ديارهم إلى تركيا ومصر ودمشق ودول أوروبا، وقاموا بما لا يخطر على بال آدمي من تقتيل وتذبيح للمستضعفين من المسلمين
يمثل المسلمون ثلث المجتمع التايلندي ولكن المواطن التايلندي نفسه يشعر في شهر رمضان بان عدد المسلمين يتضاعف كل يوم من مظاهر الاحتفال بالشهر الكريم 000ففي كل مدينة وقرية لا بد ان يفتتح مسجد جديد في شهر رمضان حتى لو كان صغيرا ومتواضع وكل قرية ومدينة تسعى طوال العام لجمع الاموال لبناء المسجد الجديد ويحرصوا على العمل بانفسهم في بناء المساجد
وفي كل عام ايضا الذين يحفظون القران الكريم باكمله طوال العام يتم حملهم على الاكتاف في مظاهرات فرح ويطاف بهم في الشوارع كقدوة لبقيةالمسلمين وتشجيع الشباب على حفظه
ففي شهر شعبان يتقدم حفظة القران لمجلس الحفظ المنعقد طوال شهر شعبان لاختبار حفظهم
وفي بداية شهر رمضان يعلن اسماء الحفظة وتتردد اسماؤهم على كل لسان ويسمح لهم بتلاوة القران في المساجد
في اول يوم من رمضان تذبح كل اسرة تايلندية مسلمة ذبيحة احتفالا بالشهر حتى الاسر الفقيرة تكتفي بذبح احد الطيور 00 المهم ان الذبح يكون في اليوم الاول عادة تايلندية منذ سنوات طويلة.
وقبيل الافطار تخرج السيدات في جماعات ويجلسن امام احد المنازل ويتناولن الطعام جماعة وكذلك بالنسبة للرجال00ولا ياكل الرجل من طعام طهته زوجته وانما ياكله شخصا اخر كمظهر للحب والعشرة
ويحرص المسلمون على تناول الفاكهة بكثرة فهم لايعرفون الحلويات الشرقية الرمضانية، وانما الفاكهة هي كل شيء لمعظم الاسر المسلمة في رمضان
ومن عاداتهم ايضا حرصهم على صيام رمضان في مجتمعهم فكل الغائبون والمسافرون والطلاب والعاملون خارج تايلند يعودون لبلادهم في رمضان ليقضوه مع اسرهم ولو اياما منه 0
ويعرف المجتمع التايلندي " الكعك " المصنوع من الارز واللبن ويفضلون تناوله في السحور
كما تحرص الاسر على التزاور طوال الشهر وتذهب لقضاء بعض ايامه عند الاقارب
وقبل موعد السحور يخرج الشباب والاطفال للشوارع وامام المنازل يحملون الفواكه وياكلونها ويحملون الفوانيس التي تصنع من لحاء بعض الاشجار وتضاء بالزيت وهي تشبه المشاعل حتى موعد السحور فتفرغ الشوارع من الناس
__________________
رحلتنا الليلة سوف نقضيها في السويد وهناك سوف نتعرف على مسلمي السويد وكيف استقبلوا الشهر الفضيل وكيف يقضوا ايامه الحلوة
مسلموا السويد بمجرد اعلان رؤية هلال الشهر يتجهوا الى اقرب المساجد اليهم
هو ما في بالسويد مساجد بمعناها الاصلي وانما هي مصليات يستأجرها المسلمون لاداء الصلوات والشعائر المختلفة وتفتح ابوابها في رمضان طوال اليوم
ويكون احياء اول ليلة بصلاة التراويح وحلقات الذكر وقراءة القران وتبادل التهاني والتعارف فيما بينهم
تشهد المساجد حضورا كثيفا من المسلمين الذين يتدافعون الى المساجد لاحياء الليالي العشر الاواخر من رمضان ، حتى المصليات الصغيرة تشهد حضورا مكثفا خصوصا في المناطق السويدية الخالية من المساجد فيقوم مسلموها من مختلف الجنسيات باقامة هذه المصليات
وهناك الجمعيات كالنادي الثقافي العربي في السويد تقيم الانشطة الثقافية على مدار الشهر الكريم
في مسجد استوكهولم المركزي تقام صلاة التراويح بشكل يومي ويقصده مئات المصلين
وفي المدة الاخيرة يلاحظ اعلان عديد من السويدين اسلامهم في هذا المسجد
في تنزانيا لرمضان هيبة خاصة لدى المسلمين وهم يستعدون لاستقباله منذ منتصف شعبان بتعليق الزينات والكهرباء في الشوارع وامام المساجد وعلى المحلات التجارية
وتكثر فيه الزيارات وتبادل الهدايا بين العائلات
معظم مسلمي تنزانيا يصوم يومي الاثنين والخميس من كل اسبوع في شهر شعبان الى ان يحل رمضان فيصوم الشعب المسلم كه بداية من الاولاد بعمر 12 سنة حتى الشيوخ ويصفون المفطر في رمضان بالملحد والزنديق والكافر
ومن اكبر الاثام التي يعاقب عليها العرف والقانون هناك ان يتناول المسلم الطعام نهارا في الشوارع والطرقات حيث تغلق جميع المطاعم حتى مطاعم الفنادق ابوابها خلال ساعات النهار طوال رمضان ولا تفتح الا على صلاة المغرب
حتى ان غير المسلمين يخجلون من تناول الطعام في نهار رمضان
من ماكولاتهم على مائدة الافطار التنزانية في رمضان التمر والماء المحلى وفنجان القهوة ثم ماكولات الاسماك والخضروات
معلومات عن تنزانيا
تقع جمهورية تنزانيا الاتحادية في شرق أفريقيا وهي عبارة عن اتحاد بين تنجانيقا وجزيرة زنجبار والتي تتميز بطابع معماري عربي وإسلامي في ضوء تاريخها باعتبارها كانت تابعة للأمبراطورية العمانية.
تكونت جمهورية تنزانيا من اتحاد تنجنيقا وزنجبار ،على أثر المذابح الدامية التي وقعت في زنجبار في سنة 1384 هـ - 1964 م ، وتنزانيا اسم لمملكة قديمة قامت بهذه المنطقة .
وكانت تنجانيقا وزنجبار القسم الأكبر من سلطنة آل بوسعيد الإسلامية في شرقي أفريقيا ، وتكالبت عليها الدول الاستعمارية في الربع الأخير من القرن الماضي ، فتآمرت بريطانية وألمانيا وفرنسا على اقسام شرقي أفريقيا فيما بينهم ، فوقعت كل من بريطانية والمانيا معاهدة في سنة 1304 هـ -1886 م لاقسام المنطقة بينهما ، فأخذت ألمانيا تنجانيقا . وظلت ألمانيا تسيطر على تنجانيقا حتى نهاية الحرب العالمية الأولى وعندما هزمت آلت تنجانيقا إلى بريطانية ، وسعت للانتداب عليها من قبل عصبة الأمم المتحدة ، وظلت تنجانقيا تخضع لبريطانيا حتى استقلت في سنة 1381 هـ -1961 م .
تم انفصال زنجبار عن تنزانيا وشكلت دولة منفصلة
دخل الإسلام الى تنزانيا في أوائل القرن الثامن الميلادي، ادخله تجار عرب وايرانيون وهنود ، وأول من حمل لواءه هناك سبعة أخوة قدموا من شبه الجزيرة العربية ، واسسوا سبعة مراكز تجارية ، وفي عام 950 ميلادي قدم الحسن بن علي الايراني مع عائلته مهاجراً للمنطقة وعمل بالتجارة واستطاع بعد ذلك ان يؤسس امبراطورية زنجبار أو حكومة السود الإسلامية واستمرت الى ما يقارب 300 عام.
يتواجد المسلمون في كل أرجاء البلاد، أما في منطقة زنجبار فجميع السكان من المسلمين،
والمذاهب الإسلامية الموجودة هي : الشافعية وهم الاكثرية مع وجود الاحناف والمالكية والوهابية والاسماعيلية الاقاخانية والبهرة والشيعة الاثناعشرية، أما الفرق والطرق الصوفية الموجودة فهي الاباضية والقادرية والأحمدية والشاذلية والقاديانية.
لاشك ان الانتفاضة فرضت طقوسها على شهر رمضان حيث تخلى الفلسطينيون عن بعض تقاليدهم فيها
الجيل الاول من الفلسطينين وهم اليوم الشيوخ وكبار السن يروون اذ كانوا اطفالا قبل النكبة ذكرياتهم عن رمضان حيث يذكرون المسجد الاقصى وزينته ودروسه وصلاة التراويح فيه وكذلك مسجد الجزار في عكا والحرم الابراهيمي في الخليل
وكان اكثر سكان القدس يحضرون صلاة التراويح في كامل شهر رمضان في المسجد الاقصى وقبة الصخرة وعند ابواب الحرم ....حتى ان عددا من الائمة لايقومون بوظيفتهم الا في صلاة التراويح طوال شهر رمضان فقط حيث ان المسلمين كانوا يحتفلون في بيت المقدس احتفالا كبيرا يتفق ومكانة هذا الشهر الفضيل الدينية لديهم
اما الجيل الثاني الذي ولد في المخيمات او في المدن التي لم تحتل فيذكرون الموائد الرمضانية والاكلات الشعبية التي يشتهر بها السكان مثل " المقلوبة " " والمنسف " وانواع الحلويات الكنافة والقطايف
ويذكرون اناشيدهم في المدارس وهم يودعون شهر رمضان بحزن اذ يقولون " لا اوحش الله منك يارمضان ...يا شهر القيام والايمان 0"
اما جيل الانتفاضة فذكرياته تختلف عن ذكريات آبائه واجداده ...ذكرياته في دروس مساجد الاحياء ، والادعية المختارة ، والحجارة التي تنطلق مع صوت" الله اكبر" ذكريات ازعجت المحتلين ايما ازعاج فقد ظن العدو المحتل ان هذا الجيل سينسى وطنه ولكنهم فوجئوا بحبهم له وعرفوا ان مصدر حبهم هو المسجد والايمان
فهذا جيل حفظ القرآن وتلاوته وتعلقهم بالمساجد ودروسها من فقه وتوحيد وسيرة وتاريخ وغيرها فينزلون الى الشوارع بعد السحور وهم يحملون بايديهم الحجارة ليرتقبوا دورية عسكرية ويرجموها مع صيحات التكبير " الله اكبر "
الان في هذا العام كان رمضان له شكل اخر وصمود اخر وجهاد بشكل اخر
فلسطين في رمضان صمود رغم الاحتلال
يبدأ شهر رمضان في فلسطين من مدينة القدس، حيث المسجد الأقصى الذي أصبح الوصول إليه بالنسبة للقادمين من خارج المدينة ضربا من المستحيل، فالحواجز العسكرية وانتشار جنود الاحتلال على الطرقات وإغلاق مداخل المدينة أمام زوارها المسلمين، كل ذلك، جعل المدينة المقدسة معزولة عن العالم·
ورغم هذه الأجواء فإن المواطنين لم يعرفوا لليأس طريقاً، إذ انتشر باعة الحلويات المشهورة وعلى رأسها القطايف على مداخل البلدة القديمة، فيما تفنن باعة الخضار والفواكه في عرض بضاعتهم مما تشتهي الأنفس· ولا تزال أكله >الحمص< و>الفلافل< تتربع على عرش المأكولات الشعبية، وتوضع على كل مائدة، شأنها شأن مقبلات الطعام الأخرى·
ورغم الظروف الصعبة التي فرضها واقع وجود الاحتلال، فإن أهل القدس حريصون على العادات الرمضانية المحببة ومنها إعمار المسجد الأقصى، والحرص على أداء جميع الصلوات فيه وخصوصا صلاة التراويح والجمعة وليلة القدر، وتتعاون فرق الكشافة الفلسطينية مع حراس دائرة الأوقاف والشؤون الإسلامية في تنظيم حركة السير عبر أبواب الحرم وخاصة لدى خروج المصلين واكتظاظهم بأعداد كبيرة، كما تقوم هذه الفرق بتقديم الخدمات للمصلين والسهر على راحتهم والمحافظة على النظام ومنع الاختلاط، وحفظ الأغراض التي يفقدها المصلون لتسليمها لأصحابها لاحقا·
ويشهد سوق القطانين المجاور للمسجد الأقصى أمسيات رمضانية يومية بعد انتهاء صلاة التراويح تتألق فيها فرق الإنشاء الديني في إمتاع الحاضرين بالأناشيد الدينية والمدائح النبوية، إضافة إلى الخطب والحلقات الدراسية والدينية والفقهية لعلماء المسلمين·
أما غزة، فقد جاءها رمضان هذا العام، مشابها لظروف متكررة مرت بها سابقا، إذ ما زال الاحتلال يقتل البشر ويدمر الحجر ويحرق الشجر، ولكن قوات الاحتلال لم تنجح في سلب هيبة قدوم الشهر الكريم، الذي يدخل البهجة إلى قلب كل مسلم، رغم الجراح التي تنزف كل يوم·
وفي شارع (عمر المختار) الأشهر في غزة، تتراوح اليافطات على المحال التجارية معلنة عن توفر سلع رمضانية خاصة لديها، من الحلويات الفلسطينية، إلى قمر الدين والتمر والقطايف واللحوم الطازجة والأجبان، فيما تصطف على الجدران بوسترات تحمل تهاني الحركات والفصائل الفلسطينية بحلول الشهر الكريم·
ومن الأكلات المشهورة في فلسطين في رمضان أكلة المفتول المقلوبة والملوخية والحلويات مثل القطائق والكثافة والعوامة وغيرها من المأكولات الأخرى" .
ينتظر الفلسطينيون كغيرهم حلول شهر رمضان المبارك عليهم، هذا الشهر الفضيل ذو النكهة الخاصة عند الجميع، لكن رمضان هذه المرة ليس له مثيل على الإطلاق في فلسطين، فقد حل عليهم وسط ظروف هي الأسوأ في تاريخ الأراضي الفلسطينية، لا بل في تاريخ رمضان، على حد سواء.
رمضان في فلسطين، بينما الفقر المدقع يقطع أوصال الناس، وهو الشهر الذي يوصف بتواصل الأرحام، ما يزيد الأمور صعوبة أكثر مما هي عليه.
رمضان في فلسطين، بينما الغلاء الفاحش يضرب جيوب المواطنين، هذه الجيوب الخاوية أصلاً، التي تبحث في كل مكان علها تجد مصادر أخرى للرزق، لسد بعض من الحاجة في هذا الشهر الفضيل، للمنزل، أو للأطفال، أو للواجبات المفروضة من هنا وهناك.
رمضان في فلسطين، وسط استمرار سقوط الشهداء والجرحى، وسط اعتقال العشرات من المواطنين في عمليات عسكرية إسرائيلية لم تتوقف في شقي الوطن على حد سواء، ولا يبدو أنها ستتوقف، والقادم أعظم، بحسب ما تخطط له إسرائيل.
رمضان في فلسطين، بينما يحرم المسلمون في أطهر بقاع الأرض من الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة والحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل، للصلاة إلى الله، عل الحياة تتغير إلى الأفضل، وتفيض رحمته على عباده المنهكين من كل شيء في هذه البقعة من الأرض.
اللهم ثبت اقدام المجاهدين في فلسطين وانصرهم على اعدائهم يارب العالمين
__________________
رمضان في الهند يهتم مسلمو الهند برمضان منذ اواخر شعبان حين يطلب المفتون ولجان رؤية الهلال من مسلمي كل المناطق الحرص على رؤية الهلال بعد صلاة المغرب وحين تتم المشاهدة تعم الفرحة ويتصل الناس ببعضهم لاخبارهم بالامر وحين التحقق من الرؤية من اللجنة المركزية في دلهي يذاع الخبر رسميا
تبدأ صلاة التراويح مع رؤية الهلال ويواظب عليها الناس اكثر من مواظبتهم على الصلوات المفروضة ويكثر عدد المصلين في ليلة القدر ويكثر عددهم يوم ختم القران وهو اليوم الذي يختم فيه المقرئ القرآن في صلاة التراويح قبيل انتهاء رمضان بعدة ايام وتوزع الحلوى بكل المساجد عند ختم القرآن بها
وبعض المساجد تواصل الختم في التراويح كل يومين او ثلاثة ويسمونها " شبينة " اي " ليلية "
وتستمر هذه التراويح الى قريب الفجر ويتلى فيها القرآن بسرعة مذهلة فلا يفهمه احد
والمقرئون يتلون القرآن في مختلف المساجد بعد صلاة العصر وتذاع عبر مكبرات الصوت وياتي المقرئون من بلاد عربية كمصر الى دهلي وغيرها لاحياء ليالي رمضان وتضاء المساجد بالكهرباء طوال ليالي رمضان
ويواظب اهل الهند على الاعتاف بالمساجد في العشر الاواخر من رمضان ويعتبرونه فرض كفاية
من الاكلات الهندية الخاصة برمضان " غنجي " وهو مثل الشوربة ويصنع من دقيق الارز واللحم والبهارات ويطبخ في الماء وهو سائل يشرب عند الافطار حيث يذهب الظمأ ويعطي قوة للصائم ويوضع في كل مسجد
ومن المشروبات " هرير " مصنوع من القمح بعد طبخه بالحليب والسكر واللوز ويعمل في البيوت ويشرب عند الافطار
ويهتمون كذلك بتناول الفواكه من موز وبرتقال وعنب وغيرها