اهلا بابن الاجاويد
الإستعار يأخذ بعدين : استعار حرارة الجو وإستعار السلع والأسواق.
- اسم رمضان مشتق من الرمضاء وهي شدة الهجير ( الحرارة ).
- الأوائل لم يكن تحملهم للحرارة في رمضان بدافع قوة اجسامهم فقط
بل لقوة معتقدهم وايمانهم ولا مجال للمقارنة ويكفينا تذكر حادثة
سيدنا بلال وهو يبطح على رمضاء مكة المستعرة وليس
عليه من الثياب الا ما يستر عورته اضافة الى تحمله
صخرة توضع على صدر ينوء بحملها وهو
يقول أحد .. أحد.
أولئك آبائي فجئني بمثلهم .. إذا جمعتنا يا جرير المجامع.
- نوعية الأكل تلعب دورا في ذلك ايضا ، فمكونات وجبة السحور مهمة جدا
للتغلب على ارتفاع درجة الحرارة في نهار رمضان؛ حيث يجب أن تكون وجبة
السحور خفيفة وغير دسمة أو حارة ولا تحتوي على نسبة أملاح عالية. ومن
المهم أن يأخذ الصائم كمية مناسبة من السوائل خلال الفترة بين الإفطار
والسحور حتى يعوض ما فقده جسمه من سوائل، ومن المهم أن يتجنب
الشخص بذل أي مجهود بدني قبل الإفطار.
وهناك أغذية قد تزيد الإحساس بالعطش، لذا يجب تجنبها في وجبة السحور،
ومن أمثلتها: الحلوى والمأكولات الغنية بالدهون والمخللات. ويمكن أن يكون
السحور عبارة عن أرز وحليب وخضراوات وبقول، مثل: الفول وأن يتم تجنب
اللحوم. ويراعى تتبيل الفول بطريقة خاصة بحيث لا تزيد كمية الملح أو
التوابل الحارة فيه وأن يكون قليل الدسم.
وأخيرا يجب ان نعرف بأن الأجر على قدر المشقة فقد ورد في الحديث ان:
" من صام يوماً في سبيل الله ؛ جعل الله بينه وبين النار خندقاً كما بين السماء
والأرض " ، كما أن القرآن والصيام يشفعان للصائم .
يقول الشاعر : من يخطب الحسناء لم يُغلها المهر
وأي حسن بعد حسن الجنة بلغنا الله جميعا إياها.
انتهز هذه المناسبة لأهنأ الجميع وأقول لهم:
كل عام وأنتم بخير ،،،