المهاجرة + أبو مناف
جزاكما الله خيرا .. وبارك الله بكما
على نقلكما لبعض فتاوي بعض العلماء المعاصرين . .
ولو قمت بالرد والتوضيح (من كلام العلماء وليس من كلامي ) على كل نقطة وردت في الكلام المنقول لطال المقام ولأخذ من وقتي الكثير الكثير . . (خاصة وأن الحديث سيتحول إلى حديث ونقاش حول الأصول التي بني عليها الكلام وليس الفروع ) ..
لذلك أعجبني نهاية كلام ابن باز _رحمه الله_ عندما قال : " ولكن لا ينكر على من خصها بقيام . . . "
ولعل هذا هو هدفي من ردي السابق وقد أشرت لذلك بقولي : "وإعطاء المسألة حجمها الطبيعي بلا غلو ولا تفريط ".
فلا ننكر على من يرى إحياء هذه الليلة .. وأيضاً لا ننكر على من قال بعدم مشروعيتها. .
وهنا شيئاً من الإجمال أذكره على شكل نقاط :
1/ أحاديث النصف من شعبان منها الصحيح ومنها الضعيف ومنها الموضوع .
2/أجمع علماء الحديث على العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال .
3/ أكثر علماء السلف والمسلمين والمذاهب الأربعة المتبوعة (الأحناف + المالكية + الشافعية + الحنابلة ) وجماهيرهم على إحياء ليلة النصف من شعبان .
4/ لا يُنكر على من ذهب إلى إستحباب إحياء ليلة النصف من شعبان .. وأيضاً العكس .
5/ تذكير وتنبيه : مسألة (إحياء ليلة النصف من شعبان )مسألة فقهية لا عقدية .. ومبحثها في أبواب الفقه لا العقائد .
/
\
وأخيراً
أسأل الله لنا ولكم وللجميع التوفيق والهداية والصلاح .. آآمين
وجزى الله الجميع خيرا