العديد من موظفي مطعمه تركوا وظائفهم و انتقلوا معه عندما انتقل إلى مطعم آخر
و ذلك لكي يبقوا معه .. لماذا ؟؟؟
لأن وائل كان يغمر كل من حوله بجو من التشجيع و الحماسة
فإذا مر أي موظف بيوم سيء فإن وائل سوف يكون هناك لمساعدته و يعلمه
كيف ينظر إلى الموضوع بشكل إيجابي
و بعد رؤية هذه التصرفات منه جعلني أفكر .... ثم أسأله ..
أنا لا أفهم... كيف بإمكانك أن تكون إيجابياً طوال الوقت ؟؟ـ
فرد عليه وائل:
' كل صباح عندما استيقظ يكون عندي خيارين
إما أن أكون في مزاج جيد
أو أكون في مزاج سيء و أنا أختار دوماً أن أكون في مزاج جيد
وفي كل مرة يحصل أمر سيء يكون عندي أيضاً خيارين إما أن أكون الضحية
وإما أن أتعلم من الأمر و أنا دائماً أختار أن أتعلم من الأمر
و في كل مرة يتقدم أحدهم بشكوى يكون عندي خيارين إما أن أقبل هذه الشكوى وحسب
وإما أن أوضح للشخص الجانب الإيجابي من الأمر
و أنا أختار دوماً أن أوضح للشخص الجانب الإيجابي من الأمر '
فقلت له : ' لكن ذلك ليس بالأمر السهل '
فرد وائل: ' بل إنه أمر سهل .. إن الحياة بشكل عام تتعلق بالخيارات
وإذا لخصت المواقف التي تمر معك فإنك سوف تجد إنها في النهاية تكون عبارة عن خيارات
فأنت تختار كيف تكون ردة فعلك في موقف معين، وكذلك تختار كيف سوف يكون تأثيرك على الآخرين,
وتختار أيضاً أن تكون بمزاج سيء أو جيد .....
وبالنهاية
فإنه خيارك كيف تحيا حياتك '
لقد تعلمت منه ذلك ففي كل يوم عندك خيارين إما أن تستمتع بحياتك و إما أن تكرهها
و الشيء الوحيد الذي تملكه حقاً و الذي لايستطيع أي شخص أن يأخذه منك
أو يتحكم به هو
نظرتك للحياة
فإذا تمكنت من الاهتمام بذلك فإن كل شي في الحياة سوف يصبح أكثر سهولة
هل أفهم من كلامك يا أمـــل إن تلقائيتك تمثل لكٍ عائقاً للتصرف بإيجابية في المواقف التي تمرين بها ..
كأن مثلاً .. موقف يتطلب منا التـأني في اتخاذ القرار وبطبيعتنا المتسرعة نخطأ في اتخاذ القرار الصائب
أو موقف يتطلب منا الصبر والحكمة وبطبيعتنا العصبية نجعل الأمور تتدهور أكثر
إذا كانت بالإيجاب .. نعم صدقت فعيوبنا ممكن أن تؤثر كثيراً على تصرفاتنا أو في ردات أفعالنا
فنحن البشر ليست فينا صفة الكمال أو إننا معصومين من الخطأ .. فنحن نخطأ ونصيب ..
وإذا كانت عيوبنا كبيرة بالدرجة التي لا ترضاها أنفسنا عنها ..
فبإمكاننا تغييرها وتبديلها شيئا فشيئاً للتخلص منها
وكذلك يمكننا تغيير طريقة نظرتنا للأمور التي تتفاوت من شخص لآخر
فالحياة فيها من الضغوطات والمصاعب والمعوقات والأحداث المفروضة أو المقدرة علينا ..
والتي لا نستطيع تغييرها .. ولكنا نستطيع تغيير نظرتنا وأنفسنا
بالاستعانة بالله (إن لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )
ولا يمكن أن تجد إنسان ينظر للحياة طوال الوقت بصورة إيجابية مطلقة ..
( وخلق الإنسان ضعيفا )
ونعم صدقتِ يللــو
فبعضنا يستطيع تحسس الخير والاستفادة من الأمور التي ظاهرها شر ..
( وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم )
وذلك بفضل الله وعونه وتوفيقه ..
أسعدني مروركم وتعليقاتكم الواقعية والتي أعطت لي المجال
للتكلم في الموضوع أكثر ....
بارك الله فيكما ووفقككما في خياراتكما ووفق الجميع
ودمتم بخير
دائما نردد ان الكلام سهل اما التطبيق فصعب،،كانت تجربتي في الانتقال الى عمل جديد صعبه في البداية لكن قررت انا أكون ايجابية في كل الامور،،في علاقي بزملائي بنوع العمل الذي أقوم به بالتعاون مع الآخرين من خارج أدارتي،،
قرار ان تكون ايجابيا يعود بالنفع عليك وعلى من حولك،،
دائما نردد ان الكلام سهل اما التطبيق فصعب،،كانت تجربتي في الانتقال الى عمل جديد صعبه في البداية لكن قررت انا أكون ايجابية في كل الامور،،في علاقي بزملائي بنوع العمل الذي أقوم به بالتعاون مع الآخرين من خارج أدارتي،،
قرار ان تكون ايجابيا يعود بالنفع عليك وعلى من حولك،،
أتمنى ان تعم الايجابية والتفاؤل حياتنا
وتعم السعادة الجميع،،
رائعة يا بسبوسة مرورك و حديثك عن تجربتك الجميلة في العمل
وايجابيتك في علاقتك مع زملائك ..
وصح كلامك .. فالايجابية تعود بالنفع على الجميع ..
فالإنسان الإيجابي توجد فيه مجموعة من الصفات التي تتمثل في سلوكه وفكره وشعوره
والتي تنعكس على صاحبها إيجابا فتجعله طموحا مشرقا محبا ومحبوبا ..
إن أصابته سراء شكر وإن أصابته ضراء صبر .. راضياً بقدره مروضاً نفسه على التكيف
مع ظروف الحياة ومنغصاتها التي يمر بها
تسمو نفسه إلى ما هو أعلى في الآخرة من نعيم وحيث لا شقاء ولا كدر ..
وهذه الإيجابية والصفات تجدها عند المؤمنين ..
اللهم اجعلنا منهم
كلام جميل جدا وطرح رائع لقيمة معنوية حقيقية ومن اهم القيم التي تستحق ارواحنا ان نتامل الحياة من خلالها ونتخذها اسلوبا حياتيا لنحقق التصالح مع النفس ونصل بها الى الهدوء والطمأنينة
تعلمت كثيرا من مواقف حياتية مررت بها ولا زلت مع كل من هم حولي من اشخاص احبهم ويحبوني ويهمني دائما ان تسمو علاقاتي بهم فوق كل الخلافات التي ممكن ان تنجم عن الاحتكاك اليومي وما يؤثر فيها من مزاجات وحالات نفسية وعصبية يمر بها اي انسان كطبيعة بشرية فيه
فليس من السهل ان تغير عادات وطباع بشرية لازمتك فترات طويلة من حياتك
ولكن من المؤكد انه ليس مستحيلا 000وبالمحاولات المستمرة والتعلم وضبط النفس
ستصل للنتيجة المرجوة
بـارَكَـ الله فيكـ أختنـا الحَبيبَهـ
روميـا ..
أعتقـد ان المـوضوعْ فقط يتطَلّـب منّا التعـود على التفكيـر الايجابـي
و التّـدَرّبْ بعَـدم السّمـاح للمَواقـفْ السلبيّهـ .. بأن تقـفَ في طريقنـا
aمن اهم القيم التي نتخذها اسلوبا حياتيا لنحقق التصالح مع النفس ونصل بها الى الهدوء والطمأنينة
المشاركة الأصلية أضيفت بواسطة : عهـــود
أعتقـد ان المـوضوعْ فقط يتطَلّـب منّا التعـود على التفكيـر الايجابـي
و التّـدَرّبْ بعَـدم السّمـاح للمَواقـفْ السلبيّهـ .. بأن تقـفَ في طريقنـا
نعم يا ام المعتز .. ما ذكرتيه صحيح
ولا يحدث هذا التصالح مع النفس إلا إذا كان الشخص مؤمناً
فالإيمان هو الوقود الروحي للإنسان ولا بد أن يتزود به
( وتزودا فإن خير الزاد التقوى)
عهود .. العودة إلى الله والتوبة إليه والتقرب إليه بالأعمال الصالحة والعبادات المفروضة
والذكر والتسلح بالصبر هذه كلها تؤثر على نفس الإنسان وتفكيره فتجعله راضياً بفضل من الله
ومن رضي عن حاله وأقداره فإنه حصل على الخير كله فينطلق بإيجابية
ونفسية رائعة متزنة يقود ذاته بعيداً عن السلبية ( الهوى والشيطان والنفس الأمارة بالسوء)
ويطلق طاقاته لتحقيق أهدافه المنشودة باذلاً أسبابها متوكلاً على الله وقلبه مطمئن بما قسمه الله له
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف
وفي كل خير احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز وإن أصابك شيء
فلا تقل لو أني فعلت كذا وكذا ولكن قل : قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان )
أم المعتز وعهود
أسعدني مروركما فقد أعطى للموضوع بريقاً لا مثيل له
بارك الله فيكما ورضي الله عنكما وأرضاكما