بارَكَـ الله في جُهـودكَـ أخي .. "العرنـدس" ..
مَوضـوعُكَـ جَميلــْ .. و مُثيـرْ ..
وَ مُـؤثـّرٌ أيـضًا
أنـا أرى أنّ الرّجُلــُ وَ المَـرأهـُ لَهُمـا حُقوقَهمـا ..
كَمـا أنّ عَلَيهـما حُقـوق ..
و عَلى الاثنـانْ التّحَلّـي بالصّبـر .. من أجلــ الآخــرْ
و الّا فلَـنْ يَستَمـرّ الحُـبّ بَينَهُما ..
لـذَلكَـ عَلى الـزّوجْ أنْ يَصبـرَ عَلى زَوجَتهـ ..
و أنْ يُحـاولَــ الاصـلاحَ بقَـدَر المستطـاعْ ..
فزَوجَتُهـ الصالحَهـ الّتي اختارَها لتَكـونَ رَفيقَهـ دَربهـ من بَين نسـاء العالَمْ
تستَحـقّ ذَلكـَ .. بـلا شَكـ ..
و بالتّأكيـد سَـوفَ تُقـَـدّرُ ما يَقـومُ بهـ من أجلــ آصـلاح ما بينهما ..
و حفاظهـ عَلـى عـلاقتهما ..
مَعَ أنّ بامكـانهـ اختصـارُ ذَلكَـ كلّهـ .. و البَحـثُ عَن آمـرَأهـٍ أخـرى ..
كَما أنّ الزّوجَهـ الصالحَهـ ..
سَـوفَ تُحاولـُـ هيَ الأخـرى آصـلاحَ ما قد شَـوّهـ عـلاقتها بزَوجهـاآ ..
حينَ تُـلاحظُ وقـوفَهـ بجانبهـا
و سـوفَ تَشكـُرَهـ في يـَومٍ من الأيـامْ ..
وَ لَكـنْ ..
بَعـضُ النّسـاءْ يصـرّن عَلى العنـادْ ..
و التّمَسّكـ بما هُـنّ عَلَيــهـ ..
رُغـمَ نُصـح أزوااجهـنّ لَهـنْ ..
و لا يُفَكـرنَ ما قـد يُصيـبُ الـزّوجَ نَتيجَهـ اهمالهـنْ ..
ثُـمّ تُفـاجَأ الزّوجَهـ بزَواج زَوجهـاآ من آمـرَأهـٍ أخـرى ..
آستَطاعَـتْ فَهمَـه ..
و آعطـاءَهـ ما كـانَ يَنقصـُهـ
<< هَذا رأيي ..
السّموحَهـ
