رد : تنمية المواطن بين الجمعيات الخيرية والاجتماعية إذا كان ولابد ..... فجميع المؤسسات الخيرية التي تعمل بوضوح
لا تجد صعوبة في توصيل رسالتها او أهدافها .....
والوقوف بقوة وثبات من اجل مد يد العون للمسلمين اينما كانوا
وبالحقيقة هذه الجمعيات او المؤسسات التنموية التي تحمل على
عاتقها تأدية الأمانة التي تحملتها والكائنة في
توصيل(أموال الزكاة والصدقات,والمساهمات) و البحث عن المستحقين والامر صعب جدا
××××
والحقيقة الثابتة ان العمل لا يكون عشوائيا لكي يسمح لضعاف النفوس إستغلال
اموال المحسنين (فالمثال الذي ضرب عن القبائل الأفريقية التي تتظاهر بالإسلام)
لا يمكن الأخذبه إذا قرنا النسبة من المساعدة التي ذكرت في المقال ...
أي لا يستحق الأمر التظاهر بالإسلام ليأخذ 75 هلله ...
لأن هذاالشخص سيحصل على تأمينات غذائية
ستصله إليه حيث كان لو اعتنق المسيحية والامر كما أقول من خلال تجربتي وعملي
فهناك في أفريقيا مقابل الجمعية الخيرية الإسلامية الوحدة (4)جمعيات تبشيرية تقدم
الغذاء والماء مقابل الجهد والأرض .
×××
أمافي الدعوة الكائنة في أن الجمعيات
" صرفت مصاريف متنوعة لعمل الخير مثل: الرواتب، والنقل، وشراء المباني، والموجدات للجمعيات الخيرية، "
اتهام كبير يستدعي التخصيص لا التعميم ولا ينبغي الشموليه في أمور
××××
وأما المواطن العربي هو من زج بنفسه في دوامة التسول ||فلو وفر على نفسه الجهد الذي يبذله
في التسول واعاد ترتبي أولوياته ... لستطاع الوقوف والمضي بقوة ||والفقر ليس عيبا
بال العيب الرضوخ للظروف والمسكنة من أجل كسب العيش
××××
شكرا إبداعات (موضوع مهم بالنسبة لي ) {هذي أنا وهذي طباعي وجيت أقدم لك وفاي لا عجب ولا عجيبه ..... اللي مضى روح وفات  |