المنتدى   المدونة   الكلمات الدلالية
                   
  #1 (permalink)  
قديمة 06-06-2009, 03:46 AM
tab
صورة 'ScaR FacE' الرمزية
.+[ شخصيـة هامـة ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Jun 2007
الإقامة: البحر
العمر: 22
المشاركات: 418
معلومات إضافية
السمعة: 10697
المستوى: ScaR FacE has a reputation beyond reputeScaR FacE has a reputation beyond reputeScaR FacE has a reputation beyond reputeScaR FacE has a reputation beyond reputeScaR FacE has a reputation beyond reputeScaR FacE has a reputation beyond reputeScaR FacE has a reputation beyond reputeScaR FacE has a reputation beyond reputeScaR FacE has a reputation beyond reputeScaR FacE has a reputation beyond reputeScaR FacE has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: ScaR FacE غير متصل
المزاج: Im Cool
الرسالة الشخصية
٩(•̮̮̃•̃)۶٩(-̮̮̃-̃)۶٩(●̮̮̃•̃)۶٩(͡๏̯͡๏)۶٩(-̮̮̃•̃)۶٩(×̯×)
افتراضي المطالبة بإدراج فحص المخدرات والمسكرات للمقبلين على الزواج



في جانب منزو بجوار باب مكتب أحد قضاة الأحوال الشخصية في إحدى المحاكم الشرعية في الدولة، وقفت تبكي بصمت، دموعها تتحدث عن وجهها من دون صوت، نظراتها التائهة البائسة تروي قصة فشلها في زيجتها التي لم يمر عليها سوى أشهر قليلة، اقتربت منها، وقبل أن أطرح سؤالي الفضولي الذي يتستر وراء الزعم بتهدئتها، نادى حاجب المحكمة على قضيتها، فتقدمت إلى داخل مكتب القاضي تجر حسرة كادت تعيق خطوات أقدامها، وأمامه وقفت طالبة الطلاق، وعندما استوضحها الأسباب، قالت بصوت خافت: اكتشفت إدمانه المخدرات وألقي القبض عليه مؤخراً، وصدر ضده حكم بالسجن 4 سنوات، وليس لي مقدرة على تحمل فترة سجنه، ولا استطاعة للتغاضي عن غشه وخداعه لي وأسرتي يوم أخفى وقوعه فريسة هذا الداء الذي لا مهرب منه لضعيفي الإرادة مثل زوجي، الذي لم يمر على ارتباطي به سوى أربعة أشهر فقط .


ننتقل لمشهد آخر مماثل، ولكن مختلف في المكان، فهنا وقفت الزوجة داخل إحدى المصحات العلاجية للمخدرات، ترجو زوجها المدمن المحجوز للعلاج طلاقها، تارة تقنعه بصوت هادئ، وتارة أخرى تهدده بفضح أمره وسط أسرته التي لا تعلم عن سقطته، وكلما زاد رجاء الزوجة الشابة لزوجها، كلما تعنت وتحجر، إلى أن غلب الزوجة تعب الرجاء، أو ربما استجداء مشاعر التعاطف معها، فسقطت في بحر من الدموع، وغادرت المكان .


والحقيقة التي يؤكدها أحد القضاة الشرعيين في الدولة تبين أن نسبة تصل إلى نحو 10% من قضايا الطلاق يرجع السبب فيها إلى إدمان الأزواج المخدرات أو المسكرات، واكتشاف الزوجات ذلك بالصدفة عقب فترة وجيزة من ارتباطهن بهم .


ومطالبتنا أو اقتراحنا بشمول فحوص ما قبل الزواج هذين الفحصين، تأتي أيضاً من قيام إحدى الجهات الأمنية حالياً في الدولة بدراسة ذلك من نواح عدة، تمهيداً لتطبيقه إن جاءت الآراء مساندة ومؤيدة ومبينة وجوب هذا الفحص من عدمه، فيما يأتي تحقيقنا التالي باحثاً في الانعكاسات الإنسانية والطبية والأمنية والدينية لهذا المقترح، علنا نصل إلى صيغة مشتركة تحفظ لبيوتنا أمانها الزوجي، وهدوءها العائلي، وتقي فتياتنا شر الطلاق وهن في ريعان شبابهن .


عدوى متنقلة


المستشار علي الرضوان رئيس محكمة الاستئناف الاتحادية في خورفكان يؤكد أن نسبة قضايا الطلاق بسبب ادمان عدد من الأزواج للمخدرات تصل إلى نحو 7% فيما قد تزداد النسبة مستقبلاً إذا لم يتم تدارك هذا الأمر، ويقول: في كثير من الأحيان يتقدم شاب للزواج من أسرة معينة، فيما لا تعلم عنه شيئاً سوى طبيعة وظيفته واسم عائلته، في الوقت الذي يكون فيه مدمناً، وقد تكتشف هذه الأسرة ذلك قبل اتمام الزيجة من خلال تصرفاته غير الطبيعية وخلافه، وقد وصلتني قضية انهاء عقد زواج من هذا النوع حيث وبعد اتمام العقد بعشرة أيام اكتشفت الزوجة وأسرتها أن الزوج مدمن فتقدما بطلب الانفصال عنه، وفي حالات أخرى تكتشف الزوجة ذلك بعد دخول الزوج بها وربما بعد إنجابها منه وفي ذلك ضرر كبير وخطير .


ويضيف: مناعة الجسم لدى متعاطي المخدرات ضعيفة، بما يؤدي لإصابتهم بفيروس الكبد الوبائي، وأمراض الايدز، فضلاً عما قد يصابون به حال سجنهم من أمراض مختلفة نتيجة لاحتكاكهم بالسجناء الآخرين، وفي كل الأحوال فهم بمثابة عدوى متنقلة تسير على الأرض، إذ ينقلون هذه الأمراض لزوجاتهم وأطفالهم، والنتيجة مؤسفة بالطبع، لذا فإخضاعهم لفحص المخدرات قبيل الزواج إلى جانب الفحوص الطبية الأخرى المقررة، من الضرورة بمكان حماية للفتيات اللاتي سيرتبطهن بهم، وأيضاً لأطفالهن منهم مستقبلاً، وربما في الفحص فرصة للمدمن لإعادة حساباته والرجوع عن طريق هذه الآفة المدمرة المسماة المخدرات، والتي تنتشر بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 20 إلى 30 عاماً .


وفي محاكم دبي، وبمناقشة فكرة المقترح مع عبدالسلام درويش رئيس الاصلاح الأسري رفضه تماماً، قائلاً: أكاد أجزم أن نسبة لا تقل عن 90% من الزوجات يعلمن بأن أزواجهن مدمنون، والمسألة بشكل عام لم تصل إلى حجم الظاهرة أو القضية الكبرى لنطالب بإخضاع الشباب المقبلين على الزواج لفحص المخدرات أو المسكرات، إلى جانب الفحوص الأخرى التي توقع عليهم، فضلاً عن ذلك فجزء من الفحص الذي يخضع له المقبلون على الزواج يبين إدمان أي منهم من عدمه .


ويضيف: دعاوى الطلاق بسبب إدمان الزواج لا تتجاوز نسبتها 1%، في حين هناك العديد من الأسباب الأخرى لطلب الطلاق منها الانحراف الأخلاقي للزوج، أو انعدام الثقافة أو الضرب وغيرها، أما اكتشاف الزوجة إدمان الزوج عقب الزواج فقد يحدث وبنسبة ضئيلة للغاية، وحالة واحدة فقط وردتني من هذا النوع، حيث اكتشفت الزوجة أن زوجها يتعاطى الحشيش، لذا فالتأكد من أخلاقيات الشاب المتقدم لأية أسرة طالباً بنتاً من بناتها يتوجب السؤال عن سلوكياته وأخلاقياته، والتحري جيداً عن بيئته الاجتماعية، أما إهمال ذلك والمطالبة باخضاعه لفحص المخدرات وغيرها فغير ذي جدوى، لأنه ربما يكون مريضاً أيضاً بأمراض أخرى لا يظهرها الفحص كالصرع أو الضعف الجنسي وغيره، لذا فمن الصعب وغير المنطقي فحوص شاملة لكافة الأمراض مع تزايد العيوب والأمراض حالياً .


ثغرة قائمة


يقع هنا سؤال واجب، وهو: هل يمكن أن يكشف الفحص الطبي الإدمان من عدمه، في ضوء أنه إذا توقف متعاطي الهيروين عن التعاطي لمدة أربعة أيام، ستأتي عينة الفحص التي ستؤخذ منه سلبية بما يعني أنه سليم وليست له علاقة بالإدمان، وكذا أنواع أخرى من المخدرات؟


المحامي عبدالرحمن الفردان الخبير في الأمم المتحدة في مجال مكافحة المخدرات، يؤيد أهمية السؤال في قوله: بالفعل إذا توقف المدمن عن تعاطي الهيروين مثلاً لمدة أربعة أيام ستأتي عينة البول التي ستؤخذ منه سلبية بما يؤكد سلامته، وذلك خلافاً لمخدر الحشيش الذي تبقى آثاره في جسم المتعاطي لمدة قد تصل إلى شهرين، وإذا قلنا مثلاً أن نجري فحصاً طبياً مفاجئاً للشباب المقبلين على الزواج، فالمدمن منهم ربما يكون متوقفاً عن التعاطي منذ فترة، وبالتالي فكيف يمكن كشفه، عدا ذلك فالمقترح جيد، وفيه حماية للمجتمع إجمالاً، لكن كيف نسد الثغرات أمامه؟


واقع دعاوى الطلاق للضرر لاكتشاف الزوجات إدمان الأزواج يوضحه المحامي سالم ساحوه من خلال تأكيده ارتفاع نسبة هذه الدعاوى التي تنظرها المحاكم الشرعية، فيما يقول: مدمنو المخدرات مرضى، في حاجة للعلاج، وهذه الآفة تنتشر بين كثير من الشباب غير المتزوجين، وقد وردتني قضايا من هذا النوع، فهناك زوجة اكتشفت إدمان زوجها بعد ارتباطها به بستة أشهر، وعقب القبض عليه والحكم بسجنه بتهمة التعاطي لمدة أربع سنوات، وأخرى اكتشفت ذلك بعد زواجها بخمسة أشهر وأيضاً عقب ضبط زوجها في قضية مخدرات، وغيرهما زوجة جاءتني طالبة رفع دعوى طلاق لاكتشافها أن زوجها مدمن ويتاجر في المخدرات حيث قبض عليه وحكم عليه بالمؤبد، فيما لديها منه خمسة أولاد، أصغرهم وضعته والزوج في السجن . في حين من الزوجات من طلبت رفع دعوى طلاق من زوجها المدمن الذي لم يتم ضبطه، وبالطبع ففي هذه الحالة سيتم رفع قضية خلع لها منه بما يفرض عليها التنازل عن مؤخر صداقها، وذلك لعدم وجود إثبات يؤكد تعاطيه لما يوقع الضرر عليها، ويتوجب تطليقها منه من دون التنازل عن حقوقها المادية .


ويواصل: والحقيقة فقانون الأحوال الشخصية يتيح للزوجة طلب الطلاق إذا حكم على الزوج الذي ضبط في قضية ما بمدة تتعدى عاماً، لذا فإخضاع المقبلين على الزواج لفحص المخدرات أو المسكرات سيفتح مجالاً خطيراً لأن مسألة شرب الخمور واردة لمعظم الشباب من باب التجربة أو الترفيه، فيما لا أؤيد إجراء مثل هذا الفحص لأن الزوج الشاب قد يصحح مسلكه عقب الزواج، وربما تغير الزوجة زلة الزوج وتسانده وتقف إلى جواره، وتفتح معه صفحة جديدة، ومن المآسي التي حدثت مؤخراً أن شاباً مدمناً أقدم على الانتحار داخل المصحة العلاجية التي يقيم فيها حالياً لتخليصه من سموم المخدرات، عندما علم أن زوجته تقدمت بطلب دعوى طلاق .


الموقف الشرعي


أما د . سالم أرحمة الواعظ الأول في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف فيبين موقف الشارع الحكيم من هذه القضية فيقول: تبذل الدولة جهوداً كثيفة وجبارة لمحاربة آفة المخدرات في مجتمعنا والتخلص منها، لإدراكها ما تسببه المخدرات من تضييع لمستقبل من يستخدمها وهدم للأسر، فالمخدرات مرض خطير أصبحت تعاني منه العديد من المجتمعات، فيما من أسباب انتشار المخدرات ضعف الوازع الديني فمتعاطي المخدرات قد يفقد عقله أو ربما يقتل نفسه، وقد يبيع المتعاطي عرضه وما يملك من أجل الحصول على المخدر فلا يوجد لديه غيرة على أهله ولا إنسانية ولا وعي، كذلك قد يفقد وظيفته ومركزه الاجتماعي ويصبح عالة على الأسرة والمجتمع . ولقد أثبتت بعض الدراسات أن أسباب أغلب الجرائم كالسرقة والاغتصاب وانتهاك الحرمات والقتل هي بسبب تعاطي المخدرات، وما مشكلات الطلاق وارتفاع نسبته إلا واحدة من هذه الأسباب، وكذا تفكك الأسر وضياع الأبناء وتشردهم وانسياقهم للأعمال الإجرامية كالسرقة والنهب والانحراف وما شابه ذلك إلا بسببها .


ويضيف: ولقد صدر القرار الموقر القاضي بضرورة الفحص الطبي قبل الزواج وعدم عقد أي زواج إلا بعد الفحص وذلك منعاً للأمراض الوراثية والتقليل من أمراض الإعاقة وغيرها وهذه بادرة طيبة . ولكن ماذا لو تتم إضافة فحص المخدرات مع فحص الإيدز والكبد الوبائي والأمراض المعدية الأخرى . حماية من تفكك الأسرة وحتى لا تنخدع الزوجة بزوج مدمن للمخدرات أو مصاب بأحد الأمراض الجنسية الخطيرة . فكم من زواج فشل وكم من زوجة طلقت وكم من أبناء تشردوا وكم من زوجة صابرة على بلواها لا تريد أن يفتضح أمر زوجها أو يتشتت أبناؤها . إن فحص المخدرات قبل الزواج ضروري جداً أرى أن تتم دراسته وتطبيقه لحماية بناتنا واخواتنا وحتى نقلل بذلك من نسبة الطلاق في مجتمعنا ونكون أسراً صالحة ونشئاً نافعاً بإذن الله يخدم دينه ووطنه .


فليت وزارة الصحة تعد دراسة خاصة بإدراج فحص تعاطي المخدرات بأنواعها للمقبلين على الزواج أسوة بالأمراض التي أقر فحصها للمقبلين على الزواج مؤخراً في الدولة .


زوجة مدمن: أيامي تمضي تباعاً بين علاج زوجي من المخدرات وارتداده إليها


قالت بحزن: أشعر بتعاسة لا حدود لها، فأنا لا أزال عروساً جديدة لم تمر على زواجي سوى أشهر قليلة، يوم تقدم زوجي لأسرتي للارتباط بي كدت أطير فرحاً، فهو شاب مثلي في مقتبل العمر، يشغل وظيفة جيدة، ويتقاضى راتباً محترماً، وأسرتي أيضاً ماثلتني الفرحة، فتغاضت عن التدقيق في السؤال عنه لتحري خلفيته وسلوكه، مما دفعها إلى التسريع بإتمام الزيجة، جميع المصاعب المادية لم تعرف لنا طريقاً، في قاعة فندق كبير أقيم حفل الزفاف، وبعده طرنا إلى إحدى الدول الآسيوية لقضاء أيام عرسنا الأولى، وهناك أصبت بمقتل في عريسي المحترم، فقد رأيته وهو يتعاطى مخدراً لا أعلمه، وعندما واجهته اعترف ببساطة بأنه معتاد عليه لضبط مزاجه، ولم أدر ماذا أفعل، ولم تخطر في بالي بالطبع فكرة الانفصال عنه، إذ كيف يمكنني ذلك وأنا في أولى أيام زواجي، والجميع لا يعلم عن مصيبة زوجي شيئاً؟


وتضيف: قررت الاستمرار معه على وعد منه لي بأنه سيتوجه للعلاج فور العودة للدولة، وبالفعل صدق وعده وعولج لفترة، ومن ثم عاد حنينه للمخدر، فضرب بالوعد عرض الحائط وعاد للتعاطي، وما بين العلاج والارتداد تمر بي الأيام مع زوجي الذي أفكر جدياً في التقدم بدعوى طلاق منه بعد بضعة أشهر أخرى كي لا يدينني مجتمعي بأية اساءة إذا انفصلت عنه حالياً ولا تزال الفرحة بزواجي لم تبرح بعد صدر أمي وأبي .


عوامل عديدة


يقول د . أمين الأميري المدير التنفيذي للمارسات الطبية والتراخيص في وزارة الصحة: تعاطي المواد المسكرة والمخدرة يختلف من شخص إلى آخر استناداً إلى عوامل عديدة منها صحة بنية جسم الشخص، الكمية التي تعاطاها منها، كيفية تخلص الجسم من هذه المواد من خلال التبول، كذلك المدة أو الفترة الزمنية الفاصلة بين وقت التعاطي، والموعد المحدد للفحص، علاوة على درجة نقاوة المواد المخدرة، وقوة تركيز المواد المسكرة، هذه العوامل تلعب دوراً في قضية الفحص واكتشاف تعاطي الشخص لهذه المواد، لذلك ليس بالإمكان اكتشاف تعاطي شخص قبل عدة أيام لأي من المواد المسكرة أو المخدرة، من خلال فحص الدم أو اللعاب أو البول، ولهذا فمن غير المجدي ادراج هذا الفحص ضمن برامج الفحوص للتأكد من تعاطي المقبل على الزواج المخدرات من عدمه .


ويضيف: التأكد من سلوكيات الفرد بشكل عام، يتطلب السؤال عنه بدقة قبيل الموافقة على قبوله زوجاً .

--
اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
اضافة رد

العلامات المرجعية


الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطّلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


مواضيع متشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى المشاركات المشاركة الأخيرة
السجن 4 سنوات لتعاطي المخدرات المتميز أخبار الإمارات 2 14-01-2009 08:29 PM
المخدرات والإناث ! المجاهدة المنبر الإسلامي 9 17-04-2008 10:46 PM
اليوم العالمي لمكافحة المخدرات أحمد قزلي منبر الصحة واللياقة البدنية 1 07-07-2007 01:05 PM
توبة و سورةق و انه القران وقوافل الشهداء و المخدرات وغرباء خليفة المرزوقي منبر الصوتيات والمرئيات 0 15-06-2007 07:13 PM
أيهما أعظم ! أغاني الفيديو كليب ؟ أم المخدرات ؟ stop المنبر العام 6 23-12-2004 04:59 PM


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +4 . الساعة الآن : 12:39 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
All Rights Reserved© 2001 - 2014, Almotmaiz.net