عجز الثقات تأليف : د0 محمد بن حسن بن عقيل موسى الشريف عدد الصفحات 192 دار النشر الأندلس الخضراء للنشر والتوزيع
يمر الإنسان بمراحل وفترات يصاب فيها بلإكتفاء وقلة الهمة ويعطي الأعذار لنفسه بمشاغل الحياة اليومية وغيرها 0000 التي تأخذه بعيدا عن ما ملكه وبيده ان يقدمه للآخرين ولدعوة يقول الكاتب في مقدمته هو رسالة للمؤمنين الصادقين الذين عرفوا الطريق والتزموه لكن لأسباب كثيرة ما تمسكوا به ولا لزموه هم فتية وشباب وكهول مازالوا في درب الفضيلة والخير يتمسكون لكنهم قد غلبت عليهم الدعة والكسل ويوضح الكاتب معنى العجز لغة واصطلاحا من هو العاجز ومن هو الثقة العجز : ترك ما يجب فعله بالتسويف وهو عام في أمور الدنيا والدين والعاجز عكس الحازم الثقة : من وثق به الناس في دينه وعقله وعمله لتوليه عمل من الأعمال الدعوية لكافئة خلقه واتصافه بالقوة ولأمانه والحفظ والعلم
اهم محتويات الكتاب
اهمية العمل وترك العجز ويتضح في الآتي
1-قصر الزمن المتاح للعمل
2-عظم الدرجات في الجنة
3-ترك العمل وإستقراء العجز والانسلاخ من الثبات
ملخص
جزء كبير من زمن حياتنا يمضي في مستلزمات الحياة اليومية من عمل يومي من نوم 00 من رعاية اولاد وزوجة 00 الخ ويتبقى وقت قصير للعلم والدعوة والتحصيل 000 فلا ندع ما تبقى يمضي هكذا
لترك العجز
تذكر
ان الجنة لمؤمنين لا يدخلونها الا برحمة الله
واقتضى العدل الالهي لله سبحانه ان لا يستوي من عمل الكثير وبذل كل جهده بمن عمل القليل وعمل القليل من جهده وماله
اذن الجنة منازل ودرجات تتفاوت
قال رسول الله صل الله عليه وسلم
ان اهل الجنة يتراءون اهل الغرف من فوقهم كما يتراءون الكوكب الدري الغابر في افق السماء من المشرق الى المغرب لتفاضل ما بينهم
قالوا يا رسول الله : تلك منازل الانبياء لا يبلغها غيرهم
قال: بلى والذي نفسي بيده رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين
بالصدق والعمل نصل الى هذه المرتبة العالية أفترضى أن يسبقك أحد من أقرانك اليها ؟؟
وانت قابع عاجز تعطي لنفسك أعذار واهية
مظاهر العجز
1 ــ ترك الدعوة إلى الله والامر بالمعروف والنهي عن المنكر
2 ــ الظن بالأموال ( تشويش الإنفاق )
3 ــ المواهب الغير مستغله في الدعوة إلى الله
4 ــ تشويش الاولويات ( أي الفوضى ــ طعن الثقة في إخوانه الثقات
6 ـ ضعف الثقافة
7 ــ ضياع الأوقات كثير منا مضيع للأوقات
8 ــ تفاهة الأهداف سمو الهدف يجعل الداعيه يعمل ويستمر في الدعوة إلى الله
9 ــ عدم الاستمرار والمواظبة على الأعمال الصالحة
10 ــ عدم القدرة على ظبط الأهل ية في حياتنا )