من كتاب 181 بطاقة للتميز الإداري ، اخترت لكم الموضوع المدون أعلاه ، لمؤلفه : علي بن حسين العجمي
مهما كانت الأسباب والظروف والدوافع لا تكتب أبداً مذكرة شكوى بحق زميل أو رئيس أو مرؤوس ، لا تكتب كلاماً لاذعاً ، ولا تسخر من الآخرين أو تحط من قدرهم ، والمفروض أل تكتب شيئاً البتة وأنت في حال غضب أو إحباط .
العالم اليوم صغير جداً ولكي لا تكون صغيراً يجب أن تكون إنساناً ، الناس يتغيرون ويترقون ويعملون في أماكن مختلفة ، وعليك أن تملأ العالم بالأصدقاء فمن ترأسه اليوم قد يرأسك غداً ، ومن يزاملك اليوم قد يتبعك غداً ، فما تقدمه اليوم تجده غداً ، فكل من الأصدقاء والأعداء ، هم من صنع يديك ، وأنت بحاجة إليهم جميعاً وعليك أن تحول كل الناس إلى أصدقاء ، بما في ذلك المحايدون والذين تعرفهم من بعيد أو يسمعون عنك من الآخرين .
سبحان الله ... مرت كلماتك المنتقاه كسلسلة من الأحداث
اليومية التي عشتهاا مع عملي ... لكن النهي عن كتابة المذكرات
يجب أن لا يأخذ هذا المنحنى العاطفي ... فكتابة المذكرات والشكاوي
التي تخدم مصلحة العمل واجبه || من باب الحرص والأمانة
~~~~~
شكرا لك
{هذي أنا وهذي طباعي وجيت أقدم لك وفاي لا عجب ولا عجيبه .....