مع ذكرىنكبة فلسطين 61 0000واحد وستون عاما ونحن في صراع على احقيتنا بوطننا وارضنا واننا شعب فلسطين والارض لنا
ولكن 000مضت السنوات ونحن لازلنا نقدم قوافل الشهداء ومواكب الاسرى ومزيدا من الاعاقات الجسدية والنفسية
وها نحن وصلنا الى مرحلة نختلف فيها مع انفسنا 000هل نستمر في الجهاد حتى طرد المحتل وعودة الوطن ؟؟؟؟؟
ام نستسلم ونرفع الراية البيضاء ونقبل بوجود المحتل وقاتل اهلنا واباءنا وابناءنا وسارق ارضنا وهادم بيوتنا ومشرد عائلاتنا على انه حقيقة وجوديته قائمة بيننا ولا نجرؤ حتى على نكرانها والادهى والامر بهذا الخيار 000هو ان نرضى بان نكون افواه تاكل ولا تتكلم 000واجساد تعمل وتكد وتبني ولا تسكن ويكون الغاصب هو السيد الآمر وله اليد الطولى في حياتنا ومماتنا ؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!
هل لهذا كان الشهيد يقدم حياته ؟؟؟؟
هل هذا هو حلم كل شهيد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بالامس القريب 000جرى احتفالا مهيبا واستقبالات لاهبة لمن يسمى بابا الفاتيكان 000وكأنه قادم من عند الله ليمسح آلام الفلسطينين ويزيل كل اسباب معاناتهم 0وكأنه يحمل في صليبه الحل السحري الذي سيجعل صهيون تغادر ارض القدس والمقدسات وترفع يدها عنها
وقبل ان يغادر ارض جوار القدس وقبل ان تحتضنه زعامات صهيون اطلق عبارته وهدف زيارته الحقيقية
بانه قادم لتقديم فروض الولاء والطاعة للشعب اليهودي وللتاكيد على خصوصية العلاقة بينهما
صور كثيرة رايتها هنا وهناك في احتفالات استقباله غص بها قلبي واحترقت بها احشائي وانا ارى تسابق المسلمين والمسلمات لمصافحته وتقديم اطفالهم له وهم يتشدقون بالضحكات والابتسامات
صدقا يلجمني الذهول مما ارى واسمع
ويثير بي جنون الغضب وانا استعيد شريط قنابل صهيون النارية وحمائمها التي احرقت اطفال ونساء ورجال اهل غزة بالامس وكأنهم طيور خلقت للشواء والذبح والرقص على دماءها واشلائها في حفلات قهرها وصيدها وقتلها
كل من يرفع سلاحا ملفوفا براية لااله الاالله وناطقا الله اكبر 0000تطارده خيول حكام العرب والمسلمين قبل غيرهم وتنعتهم بالارهاب وتسميهم بمن يلقوا بايديهم للتهلكة 000
اما من يحتضن العدو ويمسح حذاءه ويركع تحت اقدامه ويقبل اطراف اصابعه لانه حتى بنظرهم لا يستحق ان يلامس اجسادهم فهو الفارس المناضل وهو داعي السلام وناشر الامن ومحرر الاوطان
اعتقد انني وصلت لمرحلة من التفكير او من خوض قراءة التفاصيل بما يحرفني عن مسار الحياة او ما يشتتني نحو المجهول او نحو غياب العقول
رد : ما بين ذكرى نكبة فلسطين000وزيارة بابا الفاتيكان
قرأت فضفضتك 00 وماهي إلا خروج كلمات تقبع في كل قلب يحترق ألم مما يحدث وما أوصلنا الى هذا الحال إلا شعور الذل والهوان عندما ضيعنا الاسلام ضاعت عزتنا لا كلمة حق لا فعل صادق لا موقف ثابت
\ \ أم المعتز
نسأل الله أن يفرج الهم ويعيد لنا العزة وفي حفظ الرحمن
،،//،، اللهم أسألك الزهـد في كل ما يبعــدني عنك ،،//،،
قال ابن مسعود رضى الله عنه : ~ ماندمت على شئ ندمى على يوم غربت شمسه ، نقص فيه أجلى ولم يزد فيه عملى ~
رد : ما بين ذكرى نكبة فلسطين000وزيارة بابا الفاتيكان
المشاركة الأصلية أضيفت بواسطة : زهـد
قرأت فضفضتك 00 وماهي إلا خروج كلمات تقبع في كل قلب يحترق ألم مما يحدث وما أوصلنا الى هذا الحال إلا شعور الذل والهوان عندما ضيعنا الاسلام ضاعت عزتنا لا كلمة حق لا فعل صادق لا موقف ثابت
\ \ أم المعتز
نسأل الله أن يفرج الهم ويعيد لنا العزة وفي حفظ الرحمن
نعم 00هو الاحساس بالقهر والعجز 000وانا ارى الباطل والظلم له سطوة وسلطان 000وارى الحق واهله يداس عليه ويهان
وممن 0000من ما يسمون انفسهم حكام العرب والمسلمين 000واهل الاسلام قبل ان يكون من العدو والكافر