السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الله تعالى :
( فَاقْصُصِ القَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ) ......... { سورة الأعراف : الآية 176}
كُنْ لي كما أُريد :
عن الشافعي ـ رحمه الله ـ عن فضيلٍ , قال :
قال داود النبيُّ عليه الصلاة والسلام : إلهي كُنْ لابني سليمان من بعدي كما كُنتَ لي .
فأوحى الله تعالى إليه :
(( يا داودُ , قُلْ لابنك سُلَيمان : يكونُ لي مثلما كنتَ لي ؛ أكُنْ له كما كُنْتُ لَكَ )) .
{ بستان العارفين , للإمام النوويّ : ص 112 }
***************
الحارس هو الله :
أخرج أبو نُعَيم في الدلائل , عن جعفر بن محمد , عن أبيه , قال :
عرض لعليٍّ رجلان في خصومة , فجلس في أصلِ جدار , فقال له رجلٌ :
الجدارُ يقع .
فقال عليّ : امض , كفى بالله حارساً .
فقضى بينهما , فقام , ثم سقط الجدار .
{ تاريخ الخلفاء , للإمام السيوطيّ : ص 178 }
***************
ذِكْر الله ومناجاته :
قال أبو هريرة ـ رضي الله عنه ـ :
إنَّ أهل السماء ليرون بيوتَ أهل الذِّكْر تُضيء لهم كما تُضيء الكواكب لأهل الأرض .
قيل للحسن :
ما بالُ المتهَجِّدين مِنْ أَحْسنِ النَّاس وُجوهاً ؟
فقال : إنَّهم خَلَوا بالرحمن فألبسهم نُوراً مِنْ نُوره .
{ عيون الأخبار , لابن قُتيبة : 2 / 300 ـ 301 }
***************
التوكُّل على الله :
عن جابر ـ رضي الله عنه ـ قال :
قاتَل رسول الله صلى الله عليه وسلم محارب وغطفان بنخل , فرأَوا من المسلمين غرَّة , فجاء رجل منهم يُقال له غورث بن الحارث ـ وقيل : دعثور ـ حتى قام على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسيف , وقال :
من يمنعك منّي ؟
قال : الله .
فسقط السيف من يده .
فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم السيف , وقال :
من يمنعك منّي ؟
قال : كن خير آخذ .
قال : تشهد أن لا إله إلاّ الله ؟
قال : لا , ولكن أعاهدك على أن لا أقاتلك , ولا أكون مع قومٍ يقاتلونك .
فخلَّى سبيله .
فأتى أصحابه , وقال :
جئتُكم من عند خير النَّاس .
{ حياة الصحابة ـ عند البيهقي والبداية : 2 / 682 }
***************
ثَمَرةُ الخوف مِنَ الله :
أخرج الحاكم وصحَّحه عن ابن عبَّاس ـ رضي الله عنهما ـ قال :
لمَّا أنزل الله عزَّ وجلَّ على نبيِّه صلى الله عليه وسلم هذه الآية :
( يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ قُواْ أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاس وَالْحِجَارَةُ ) ... سورة التحريم , الآية 6 .
تلاها رسول صلى الله عليه وسلم ذات يومٍ على أصحابه , فخرَّ فتىً مغشيَاً عليه , فوضع النبيُّ صلى الله عليه وسلم يده على فؤاده , فإذا هو يتحرَّك , فقال رسولُ الله عليه وسلم :
(( يا فتى , قل : لا إله إلاّ الله )) .
فقالها , فبشَّره بالجنَّة , فقال أصحابُه :
يا رسولَ الله , أمن بيننا ؟
فقال : أو ما سمعتم قوله تعالى : ( ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِى وَخَافَ وَعِيدِ ) ... سورة إبراهيم , الآية 14 .
{ حياة الصحابة ـ عن الترغيب : 2 / 688 }
***************
تَرْك بعض الحَلال مَخافة الحَرَام :
قال سفيان بن عُيَينة :
لا يصيب عبد حقيقة الإيمان حتى يجعل بينه وبين الحرام حاجزاً من الحلال , وحتى يدع الإثم وما تشابه فيه .
{ كتاب الورع , للإمام أحمد بن حنبل }
وللحديث بقية إن شاء الله