- أيها القارئ الكريم اقرأ واسمع وأَعر مسمعك اهتماماً ،
واسمع بقلبك ولا تسمع بأذنك فالذكرة تنفع المؤمنين .. -
أولاً // الخطبة نصاً :-
خطب عمر بن عبد العزيز آخر خطبةٍ فقال فيها : أيها الناس !
إنكم لم تُخلَقوا عبثًا ولن تُتركوا سدى وإن لكم معادًا ينزل الله فيه للحكم فيكم ، والفصل بينكم وقد خاب وخسر من خرج من رحمة الله التي وسعت كل شيء وحُرم الجنةَ التي عرضها السماوات والأرض ، ألا وأعلموا أنما الأمان غدًا لمَن حذر الله وخافه ، وباع نافدًا بباقٍ ، وقليلاً بكثير وخوفًا بأمان ألا ترون أنكم في أسلابِ الهالكين ، وسيخلفها بعدكم الباقون كذلك حتى ترد إلى خير الوارثين ؟ وفي كل يومٍ تشيعون غاديًا ورائحًا إلى الله قد قضى نحبه وانقضى أجله ، فتعيبونه في صدعٍ من الأرض ، ثم تدعونه غير موسد ولا ممهد ، قد فارق الأحباب ، وخلع الأسباب فسكن التراب وواجه الحساب ، فهو مرتهن بعمله ، فقير إلى ما قدَّم غني عما ترك ، فاتقوا الله قبل نزول الموت وانقضاء مواقعه ، وأيم الله إني لأقول لكم هذه المقالة وما أعلم عند أحد من الذنوب أكثر مما عندي ..
فأستغفر الله وأتوب إليه .
وما منكم من أحد تبلغنا عنه حاجة إلا أحببت أن أسد من حاجته ما قدرتُ عليه ، وما منكم أحدٌ يسعه ما عندنا إلا وودت أنه سداي ولحمتي ، حتى يكون عيشنا وعيشه سواء ، وأيم الله أن لو أردت غير هذا من الغضارة والعيش ، لكان اللسان مني به ذلولاً عالمًا بأسبابه ، ولكنه مضى من الله كتاب ناطق وسنة عادلة، يدل فيها على طاعته ، وينهى عن معصيته ،
ثم رفع طرف ردائه فبكى حتى شهق ..!
وأبكى الناس حوله ، ثم نزل فكانت إياها لم يخطب بعدها حتى مات ! رحمه الله .
ثانياً // فديو للخطبة :-
ثالثاً // عرض عن الخطبة :-
رابعاً // لا تنساني من دعائك !
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
قال رسول الله صلى الله عليه وآلـه وسلم :
" طوبى لمَن وجد في صحيفته استغفارًا كثيرًا "
رواه ابن ماجه ، وصححه الألباني .