قال رجل من البخلاء لاصحابه في مجلس من مجالسهم وكانوا يجلسون لتذاكر أحوالهم كل مدة من الزمن : هل شعرتم بموت مريم الصناع فإنها كانت من ذوات الاقتصاد وصاحبة إصلاح؟ قالوا: فحدثنا عنها. قال: نوادرها كثيرة وحديثها طويل. ولكني أخبركم عن واحدة فيها كفاية. قالوا: وما هي قال: ( زوجت ابنتها وهي بنت اثنتي عشرة فحلتها الذهب والفضة وكستها المروى والوشي والقز والخز وعلقت المعصفر ودقت الطيب وعظمت من قدرها عند الأحماء. فقال لها زوجها: أنى هذا يا مريم قالت: هو من عند الله. قال: دعي عنك الجملة وهاتي التفسير لذلك. والله ما كنت ذات مال قديماً ولا ورثته حديثاً. وما أنت بخائنة في نفسك ولا في مال بعلك. إلا أن تكوني قد وقعت على كنز! وكيف دار الأمر فقد كفيتني مؤنة البنت. قالت: اعلم أني منذ يوم ولدتها إلى أن زوجتها كنت أرفع من دقيق كل عجنة حفنة. وكنا - كما قد علمت - نخبز في كل يوم مرة. فإذا اجتمع من ذلك قدرا كافيا بعته في السوق وكنزته ليوم الحاجه. قال زوجها: ثبت الله رأيك وأرشدك! ولقد أسعد الله من كنت له سكناً وبارك لمن جعلت له إلفاً! ( يقصد نفسه ) ولهذا وشبهه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من الذود إلى الذود إبل. وإني لأرجو أن يخرج ولدك على عرقك الصالح وعلى مذهبك المحمود. فنهض القوم بأجمعهم إلى جنازتها وصلوا عليها. ثم انكفؤا إلى زوجها فعزوه على مصيبته وشاركوه في حزنه.
التعديل الأخير كان بواسطة العرندس; 25-04-2009 الساعة 05:48 PM
السبب: تعديل الخط
"""اللهم أني عفوت عن كل من ظلمني واغتابني وانتقص من قدري فاعفو عنه واغفر لي يارب إذا أسأت الى الناس فأعطني شجاعة الاعتذار وإذا اساء لي الناس فأعطني شجاعة العفو """
إلى شموخ في زمن الإنكسار.........ات : سرني التعليق ولقد لفت نظري كلمة ( استمر بهذا الكرم من الابداع ) فلقد أبدعت إذ جعلت الكرم مبدعا ....!!!! أشكرك كثيرا وعذرا للتأخير في الرد
يقتر عيسى على نفسه . . . . . وليس بباق ولا خالــــــد
لو يستطيع التقتيـــــر...............لتنفس من منخر واحد
وهذه اُخرى
يحكى ان احدهم نزل ضيفاً على صديق له من البخلاء وماان وصل الضيف حتى نادى مضيفه ابنه وقال له : - يا ولد عندنا ضيف عزيز فاذهب واشتري لنا نصف كيلو لحم من احسن اللحم .
ذهب الولد وبعد مدة عاد ولم يشتري شيئاً فساله ابوه :- اين اللحم ؟؟؟
فقال : - ذهبت الى الجزار قلت له اعطنا احسن ما عندك من اللحم.
فقال الجزار : - سأعطيك لحماً كأنه الزبد.
فقلت لنفسي اذا كان كذالك فلماذا لاا شتري الزبد بدل من اللحم . فذهبت الى البقال وقلت له: - اعطينا احسن ما عندك من الزبد .
فقال البقال : - اعطيك زبداً كأنه دبس .
فقلت لنفسي اذا كان الامر كذالك فالافضل انا اشترى الدبس .
فذهبت الي بائع الدبس وقلت له اعطينا احسن ما لديك من الدبس .
فقال بائع الدبس :- اعطيك دبساً كأنه الماء الصافي.
فقلت لنفسي اذا كان الامر كذالك فعندنا ماء صافي في البيت .
وهكذا عدت دون ان اشترى شيئاً .
فقال له الاب : - يالك من صبي شاطر ولكن ! ... فاتك شيئاً , لقد استهلكت حذاءك بالجري من دكان الى دكان .
فأجاب الابن :- ((لا يا أبي .... انا لبست حذاء الضيف )) !!!
ارجو الله ان يقنا شح انفسنا فهو اسوأ البخل نوعا ،،،