المنتدى   المدونة   الكلمات الدلالية
                   
  #1 (permalink)  
قديمة 07-03-2009, 11:51 PM
tab
صورة 'abumanaf' الرمزية
.+[ شخصيـة هامـة ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Jul 2008
الإقامة: بلاد الحرمين
المشاركات: 1,891
كافة التدوينات: 1
معلومات إضافية
السمعة: 43800993
المستوى: abumanaf has a reputation beyond reputeabumanaf has a reputation beyond reputeabumanaf has a reputation beyond reputeabumanaf has a reputation beyond reputeabumanaf has a reputation beyond reputeabumanaf has a reputation beyond reputeabumanaf has a reputation beyond reputeabumanaf has a reputation beyond reputeabumanaf has a reputation beyond reputeabumanaf has a reputation beyond reputeabumanaf has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: abumanaf غير متصل
الرسالة الشخصية
وما بكم من نعمة فمن الله
افتراضي استرايجية التغيير والزوايا المتعددة

التغيير مهم جداً يحتاجه الكثير سواء في إٍستراتيجياتنا .. خططنا .. أو أوضاعنا الخاصه .

الأمثله على ضرورة التغيير في حياتنا كثيرة جداً ، هناك العديد من الناس من يفقد تجارته ويخسر لعدم إتباعه سياسة التغيير .. هناك العديد من الناس يفقد أعزاء عليه لعدم قدرته على تغيير سلوكة وتصرفاته مع الغير .. هناك العديد من الناس يفقد عمله بسب عدم قدرته على التغيير في أداءه الوظيفي وتعامله مع مديريه و مع إجراءات عمله ........ الخ


انقل لكم اليوم من بريدي صورة من صور التغيير
غير استراتيجيتك عندما لا تسير الأمور كما تريد وسترى أنها حتماً ستتغير للأفضل.








حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول يوم تستأنف فيه الدراسة، وألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها، نظرت لتلاميذها وقالت لهم: إنني أحبكم جميعاً، هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات، ولكنها كانت تستثني في نفسها تلميذاً يجلس في الصف الأمامي، يدعى تيدي ستودارد.

لقد راقبت السيدة تومسون الطفل تيدي خلال العام السابق، ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال، وأن ملابسه دائماً متسخة، وأنه دائماً يحتاج إلى حمام، بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج، وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر عريض الخط، وتضع عليها علامات x بخط عريض ، وبعد ذلك تكتب عبارة "راسب" في أعلى تلك الأوراق.

وفي المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون، كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ، فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية. وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما !!

لقد كتب معلم تيدي فيالصف الأول الابتدائي ما يلي: "تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة. إنه يؤدي عمله بعناية واهتمام، وبطريقة منظمة، كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق".

وكتب عنه معلمه في الصف الثاني: "تيدي تلميذ نجيب، ومحبوب لدى زملائه في الصف، ولكنه منزعج وقلق بسبب إصابة والدته بمرض عضال، مما جعل الحياة في المنزل تسودها المعاناة والمشقة والتعب".

أما معله في الصف الثالث فقد كتب عنه: "لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه.. لقد حاول الاجتهاد، وبذل أقصى ما يملك من جهود، ولكن والده لم يكن مهتماً، وإن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات".

بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع: "تيدي تلميذ منطو على نفسه، ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة، وليس لديه الكثير من الأصدقاء، وفي بعض الأحيان ينام أثناء الدرس".

وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة، فشعرت بالخجل والاستحياء من نفسها على ما بدر منها، وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ عندما أحضر لها تلاميذها هدايا عيد الميلاد ملفوفة في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي.
فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة وعدم انتظام، في ورق داكن اللون، مأخوذ من كيس من الأكياس التي توضع فيها الأغراض من بقالة، وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي، وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها عقداً مؤلفاً من ماسات مزيفة ناقصة الأحجار، وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط.. ولكن سرعان ما كف أولئك التلاميذ عن الضحك عندما عبَّرت السيدة تومسون عن إعجابها الشديد بجمال ذلك العقد ثم لبسته على عنقها ووضعت قطرات من العطر على معصمها.
ولم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله في ذلك اليوم. بل انتظر قليلاً من الوقت ليقابل السيدة تومسون ويقول لها: إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي! !

وعندما غادر التلاميذ المدرسة، انفجرت السيدة تومسون في البكاء لمدة ساعة على الأقل، لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها، ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة!، ومنذ ذلك اليوم توقفت عن تدريس القراءة، والكتابة، والحساب، وبدأت بتدريس الأطفال المواد كافة "معلمة فصل"، وقد أولت السيدة تومسون اهتماماً خاصاً لتيدي، وحينما بدأت التركيز عليه بدأ عقله يستعيد نشاطه، وكلما شجعته كانت استجابته أسرع، وبنهاية السنة الدراسية، أصبح تيدي من أكثر التلاميذ تميزاً في الفصل، وأبرزهم ذكاء، وأصبح أحد التلايمذ المدللين عندها.
وبعد مضي عام وجدت السيدة تومسون مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي، يقول لها فيها: "إنها أفضل معلمة قابلها في حياته".

مضت ست سنوات دون أن تتلقى أي مذكرة أخرى منه. ثم بعد ذلك كتب لها أنه أكمل المرحلة الثانوية، وأحرز المرتبة الثالثة في فصله، وأنها حتى الآن مازالت تحتل مكانة أفضل معلمة قابلها طيلة حياته.

وبعد انقضاء أربع سنوات على ذلك، تلقت خطاباً آخر منه يقول لها فيه: "إن الأشياء أصبحت صعبة، وإنه مقيم في الكلية لا يبرحها، وإنه سوف يتخرج قريباً من الجامعة بدرجة الشرف الأولى، وأكد لها كذلك في هذه الرسالة أنها أفضل وأحب معلمة عنده حتى الآن".

وبعد أربع سنوات أخرى، تلقت خطاباً آخر منه، وفي هذه المرة أوضح لها أنه بعد أن حصل على درجة البكالوريوس، قرر أن يتقدم قليلاً في الدراسة، وأكد لها مرة أخرى أنها أفضل وأحب معلمة قابلته طوال حياته، ولكن هذه المرة كان اسمه طويلاً بعض الشيء، دكتور ثيودور إف. ستودارد!!

لم تتوقف القصة عند هذا الحد، لقد جاءها خطاب آخر منه في ذلك الربيع، يقول فيه: "إنه قابل فتاة، وأنه سوف يتزوجها، وكما سبق أن أخبرها بأن والده قد توفي قبل عامين، وطلب منها أن تأتي لتجلس مكان والدته في حفل زواجه، وقد وافقت السيدة تومسون على ذلك"، والعجيب في الأمر أنها كانت ترتدي العقد نفسه الذي أهداه لها في عيد الميلاد منذ سنوات طويلة مضت، والذي كانت إحدى أحجاره ناقصة، والأكثر من ذلك أنه تأكد من تعطّرها بالعطر نفسه الذي ذَكّرهُ بأمه في آخر عيد ميلاد!!

واحتضن كل منهما الآخر، وهمس (دكتور ستودارد) في أذن السيدة تومسون قائلاً لها، أشكرك على ثقتك فيّ، وأشكرك أجزل الشكر على أن جعلتيني أشعر بأنني مهم، وأنني يمكن أن أكون مبرزاً ومتميزاً.

فردت عليه السيدة تومسون والدموع تملأ عينيها: أنت مخطئ، لقد كنت أنت من علمني كيف أكون معلمة مبرزة ومتميزة، لم أكن أعرف كيف أعلِّم، حتى قابلتك.


(تيدي ستودارد هو الطبيب الشهير الذي لديه جناح باسم مركز "ستودارد" لعلاج السرطان في مستشفى ميثوددست في ديس مونتيس ولاية أيوا بالولايات المتحدة الأمريكية، ويعد من أفضل مراكز العلاج ليس في الولاية نفسها وإنما على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية).

إن الحياة ملأى بالقصص والأحداث التي إن تأملنا فيها أفادتنا حكمة واعتباراً. والعاقل لا ينخدع بالقشور عن اللباب، ولا بالمظهر عن المخبر، ولا بالشكل عن المضمون. يجب ألا تتسرع في إصدار الأحكام، وأن تسبر غور ما ترى، خاصة إذا كان الذي أمامك نفساً إنسانية بعيدة الأغوار، موّارة بالعواطف، والمشاعر، والأحاسيس، والأهواء، والأفكار. أرجو أن تكون هذه القصة موقظة لمن يقرؤها من الآباء والأمهات، والمعلمين والمعلمات، والأصدقاء والصديقات..
اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 08-03-2009, 12:15 PM   #2 (permalink)
.+[ متميز جديد ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Mar 2009
الإقامة: محافظة بيشة
المشاركات: 2
معلومات إضافية
السمعة: 120
المستوى: جداووووووي will become famous soon enoughجداووووووي will become famous soon enough
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: جداووووووي غير متصل
افتراضي رد : استرايجية التغيير والزوايا المتعددة

قصة رائعة وهادفة استفدت منها كثيرا فأشكرك
  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 09-03-2009, 01:12 AM   #3 (permalink)
.+[ شخصيـة هامـة ]+.

 
tab
صورة 'abumanaf' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Jul 2008
الإقامة: بلاد الحرمين
المشاركات: 1,891
كافة التدوينات: 1
معلومات إضافية
السمعة: 43800993
المستوى: abumanaf has a reputation beyond reputeabumanaf has a reputation beyond reputeabumanaf has a reputation beyond reputeabumanaf has a reputation beyond reputeabumanaf has a reputation beyond reputeabumanaf has a reputation beyond reputeabumanaf has a reputation beyond reputeabumanaf has a reputation beyond reputeabumanaf has a reputation beyond reputeabumanaf has a reputation beyond reputeabumanaf has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: abumanaf غير متصل
الرسالة الشخصية
وما بكم من نعمة فمن الله
افتراضي رد : استرايجية التغيير والزوايا المتعددة

المشاركة الأصلية أضيفت بواسطة : جداووووووي مشاهدة المشاركة
قصة رائعة وهادفة استفدت منها كثيرا فأشكرك
بسم الله الرحمن الرحيم


اخي الفاضل / جداووووووي

اولا : لا يسعني الا الترحيب بك في عائلتنا .. واشكر لك اختيارك لمنابر المتميز كبيت ثاني لك.

الموضوع يهدف الى ايقاد شرارة من شرارات التغيير ، فالتغيير للافضل هو اسمى أهدافنا
حتى وان جابهتنا معارضة المصابين بفوبيا التغيير الا ان ذلك لن يثني من عزائمنا.

وبهذه المناسبة يحضرني هنا قول أندريه جيد :




" إن ما كان في استطاعة غيرك أن يفعله لا تفعله ، و ما كان في استطاعة غيرك أن يقوله ، لا تقله...بل حاول دائما أن تخلق في نفسك -بكل صبر و أناة-ذلك الموجود الفريد الذي هيهات أن يقوم بديلا منه"


فالتغيير ضرب من ضروب الإبداع ولا غرو لمن ملك بذور الابداع ان يكون له هنا بصمة وتواجد.

لا حرمني الله من جميل الطلة وكريم التواصل فمعانقة حرفك لمتصفحي المتواضع والذي جادت عليه مشاعرك ِ النبيلة بالإعجاب هو شرف كبير لي .. تقبل ارق واعذب التحايا سيدي.



  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
اضافة رد

العلامات المرجعية


الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطّلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


مواضيع متشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى المشاركات المشاركة الأخيرة
بالصورة شرح اداة General_Removal المتعددة الوظائف ضد الفيروسات القاتلة ys3dsba7k منبر الكمبيوتر و الإنترنت وألعاب الكمبيوتر 1 07-03-2008 02:25 PM
قوة التغيير myh81 المنبر الإسلامي 0 24-05-2007 03:32 PM
ضحية الوسائط المتعددة الطائر المهاجر المنبر العام 5 12-02-2004 06:27 PM
مجالات التغيير أسد الاسلام منبر التميز والإبداع والتطوير الشخصي 0 17-01-2004 03:50 AM


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +4 . الساعة الآن : 06:57 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
All Rights Reserved© 2001 - 2014, Almotmaiz.net