تمر الدقائق والثوان ... وأنا برفقة أخواني وخلاني 
ويشاء الله ويمضي قدره ... فيكون الفراق
لأي سبب من الأسباب ::
ولا أزال أذكرك ،، يا أبومحمد
فصورتك أمامي في كل درب أسير فيه
فأنت من علمتني حب الدين
وبذل الغالي والنفيس لأجله
ولن ينساك القلب ولو طال الفراق ،،، فحبك منقوش بداخل القلب
أسأل الله أن يفك أسرك ،، ويردك إلى أهلك
ويقر عيني برؤيتك
وسأظل أدعو لك المولى الذي لا يرد سائلاً
حتى تغيب شمسي أو أراك أمامي
وفعلاً ...
( ومن أحب عاشق الجنان فلا يبخل على حبيبه "أبو محمد" بدعوة صادقة في ظهر الغيب )