رد : قصة غريبة لتائب الى الله 000 أم المعتز حضورك دومآ يحمل طابع مميز واختياراتك دائما دقيقة وجميلة وجميعهآ تعجبني وجودك هنا فخر لنـا يا غالية اللهم اهدنـا واهـدِ بنــا آميـــن يآرب العالميــن ,,, أعتذرلك طول عمري وإن بغيت .. خذ دموعي وأكتب بكفي وفيت  ..,..,.. " الأشقياء في الدنيا كثير , وأعظمهم شقاء ذلك الحزين الصابر الذي قضت عليه ضرورة من ضروريات الحياة أن يهبط بآلامه وأحزانه إلى قرارة نفسه فيودعها هناك , ثم يغلق دونها باباً من الصمت والكتمان , ثم يصعد إلى الناس باشَ الوجه باسم الثغر متطلقا متهللا , كأنه لا يحمل بين جنبيه هماً ولا كمداً ! " المنفلوطي |