أسعدك الباري تعالى فاضلتي أم المعتز كما أسعدتنا ، هذه الصور إضافة إلى التطورات الحاصلة تخرجنا بطيئا بطيئا من جو معتم وإحساس مؤلم عاصرناه خلال أسابيع متولية انسكب فيها دم غزير دون أن يشعر الغاصب بوخز عذاب الضمير، صور محت قليلا من الألم وعبرت كثيرا عن ما جرى ولا زال يجري في أرض جادت بالدم لتسطر بالحرف السميك معلقة غزة العزة وتعلق على أستار الذاكرة حتى القيامة حفظك العلي تعالى ووفقك وجعل مراتبك عالية في الدنيا والآخرة
نعم للمحاسبة الجنائية على الجرائم الهمجية لا للإفـــلات من العقــــــاب