المنتدى   المدونة   الكلمات الدلالية
                   

تراجع إلى الخلف   منابر المتميز نت > المنابر العامة > المنبر العام

المنبر العام منبر عام يحوي كل المواضيع التي لا تخص الاقسام الاخرى من سوالف ودردشة عامة

اضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1 (permalink)  
قديمة 21-01-2009, 07:26 PM
.+[ شخصيـة هامـة ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Jul 2002
الإقامة: dubai
المشاركات: 165
معلومات إضافية
السمعة: 3657762
المستوى: الاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: الاديبةالصغيرة غير متصل
افتراضي أرواح تصرخ في أجسادها_مخيم الأمل 19

أرواح تصرخ في أجسادها.. مخيم الأمل الـ 19

نفوس المتطوعين,,!

لقد بدأ المخيم ليس رسميا ولكن فعليا.. بدأ منذ شهرين في نفوس تعودت أن أرى الكثير منها ينتظر شوقا لكل مايحويه المخيم من أحداث .. بدأ ربما كسولا قليلا ولكن نشاط الأيام القادمة نثر بذوره.. قبل فترة من الزمن كنا نجتمع مع سمو الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي,, لتحدثنا أنها تتمنى أن تشاهد في هذه السنة في كل لجنة ثلثها من المتطوعين الجدد.. وليس هذا بالغريب فالتطوع رسالة علمتنا إياها لنعلم غيرنا.. فمتى ماوصلت تربى جيل جديد وتعلم ليبدأ نواة في مجال أخر بأخلاق تعلمها بيننا وكيف أن العمل المتقن المتجدد النية يحكمه..

بالأمس في تمام الساعة السادسة مساء (15-1-2009) .. ملأت قاعة الأمل للصم بعدد من متطوعي مخيم الأمل .. حيث كان الحرص على التواجد من القدامى قبل الجدد.. هنا يتجدد اللقاء سنويا ويتكرر ليؤكد أننا هنا ننتظر الأيام الأخيرة قبل الأنطلاقة .. ننتظر بشوف يتلاحم مع الحب ليرى هذا المكان يمتلئ بضحكات الأطفال وبكاء البعض ممن يتخوف من التجربة الأولى.. في تلك السويعات كان الصمت البادي على الوجوه يتحرق بالداخل لأن يبدأ العمل وينطلق موسم جديد يتجدد في الأرواح ويصرخ بصمت العمل الجميل.. كنت أجلس في الصف الأخير أشاهد من غاب قبل من حضر وأتذكر سنوات ست مرت على وجودي في هذه القاعة .. كل تلك المشاركات وكل تلك الصور التي تمر علي سنة بعد أخرى من المخيم 14 وحتى الآن.. كثيرة هي الذكريات وكثيرة هي التغيرات التي جرت ولكن مالم يتغير وأوقن أنه لن يتغير حب المتطوع في أن يعود كل سنة ليشارك في المخيم منذ أول يوم في الأجتماعات وفي ورش العمل.. متطوعوا مخيم الأمل وكما تصفهم تفاحة الشيخة جميلة .. ذهب غاص في الأعماق ينتظر من يخرجه وهم في نقاء يوصف بنقاء الماء الزلال..

كانت ورشة العمل تتصف بزخم من المعلومات التي حرصت اللجنة العليا بتزويدنا اياها حتى نتعلم في كل مرة أن الطفل المعاق شخص مثلي ومثلك وأن اختلفت المقومات الجسدية والعقلية .. فهو يحتاج ونظرا لأعاقته لأن نعرف فقط كيف نتعامل معه وليس أن نتجاهله.. بدأ الحديث مع الأستاذة منى عبدالكريم والتي أحببت دائما صدقها وتفانيها في العمل مع ذوي الأعاقة.. وكيف أنه عنصر يشع نشاطا وأملا.. كان في طرحها الكثير من الحقائق التي تعلمناها وتعلمتها شخصيا لأول مرة.. لم تقل أننا يجب أن نبتعد عن الطفل المعاق ذهنيا بل وضحت كيف أنه طفل يحتاج لأن يحس بالأمان وبالمشاعر المعتدلة .. لا أنكر في يوم أنني كنت أخافهم وخوفي ليس لأنهم قد يؤذونني ولكن لعدم معرفتي وقدرتي على التعامل معهم فهم يبادلونك فورا مشاعر معنونة بابتسامة جميلة.. هم شخص وأشخاص مثل أي فرد منا .. وكم يؤلمنا دائما أن لا نتواصل معهم كما يؤلمهم ذلك .. لكننا نتعلم دائما أن المحاولة وعدم التردد هو مفتاح أول لكل الأبواب.. تلك نفوس في دواخلها أصوات صارخة بجمال هذا الكون لا تعرف اليأس ولا تدري كيف تخاطب الوحدة .. جهلت معنى الانعزال فأصبحت فردا يحيا بيني وبينك.. يطالبني بأن أشاركة وأعانق معه مفهوم التواصل والشراكة .. وبين حب العمل وحب المعرفة جسر لا ينكسر .. شكرا أستاذتنا ...!

وكم هم جميلون ذو الأعاقة الصم .. لا يتحدثون ولكن يعرفون كيف يصلون لقلوبنا .. منذ أول مخيم لي وأنا أشاهد حركات أيديهم التي ولجت لقلبي لتسبب له مشاعر متداخلة من الحب والشوشرة فأنا كنت ولازلت أجهل اسلوب حديثهم ولكني أدرك كما يدرك كل متطوع معي أننا نستطيع أن نخلق معهم اسلوبا حواريا جديدا يتكون من محاولاتنا في رسم الكلمات باشارات توصل لهم مانريد وأن كانت علامات التعجب على وجوههم أكثر مانواجه لأننا لا نتمكن من ايصال مانريد بسهولة.. ذو الأعاقة السمعية .. من الأناس الذين حباهم الله ذكاء.. ونظرة أراها في عيونهم .. في تفاهمهم وتناسيهم كل أنواع الضوضاء التي نسمعها نحن.. يحتاج فقط لأن تدرك أن لغة حواره هي يده وعينه .. فلا تتجاهل أن نتظر في وجهه أو أن تتواصل معه .. هم روح جميلة لاتصرخ إلا بجملة .. نحن أيضا موجودون ..!!
شكرا أستاذ صلاح على معلوماتك الجميلة..!

ذو الكراسي أو الاعاقة الحركية . . كلمات اختصرها الأخ مايد العصيمي حين قال " هو معاق يحتاج لكرسيه التي هي قدمه ليصل إلى أي مكان" .. الكرسي الذي سمعت من كثيرين أنه أصبح صديقا لهم وأنه أصبح أكثر من مجرد وسيلة .. بل هي أداة تحركهم كما تتحرك نحن مشاعرنا.. لا يحتاجون سوى أن نفهم كيف ومتى نقدم المساعدة وكيف نتعامل مع هذه الوسيلة التي أن أسأنا استخدامها حرمناهم من الكثير وأقعدناهم نحن دون حراك .. فلكل متطوع ولكل انسان ..يجب أن تفهم سمفونية هذا الكرسي ونعي جميعا أن روحا تتعلق به وأن انسانا لم تعقه حياته ولا رجله بل ربما نعيقه نحن حين ننظر فقط لعجلات كرسي وننسى فردا يجلس وننسى عقلا يملؤه الكثير من الأبداع والحياة .. !

متطوعوا المخيم كل عا م وأنتم بخير .. كل عام ونفوسكم بخير .. وكل عام أراكم بخير ..!

الأديبة الصغيرة
مريم البلوشي
16-1-2009
1:42 ظهرا..

اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 21-01-2009, 07:39 PM   #2 (permalink)
.+[ شخصيـة هامـة ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Jul 2002
الإقامة: dubai
المشاركات: 165
معلومات إضافية
السمعة: 3657762
المستوى: الاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: الاديبةالصغيرة غير متصل
افتراضي رد : أرواج تصرخ في أجسادها_مخيم الأمل 19

السبت 17-1-2009

حين يلج المرء في أولى الساعات الصباح يحس أن المكان لايزال يعيش الكسل المبيوت في ليلة الأمس.. لازال العاملون يحملون كل الادوات والمعدات ويحاولون أن يتسارعوا لينهوا كم الأعمال المتبقية في جدول اليوم الطويل. . كان الحديث ذو شجون عن تلك الأيام الأولى لمشاركتي في المخيم وكيف أن السنوات تأتي ليهدأ في نفسي ذلك الوهج المتألق في روح المخيم .. كنا نحس أن الهدوء هذا غير طبيعي وأنه لايزال ينكر أعلاننا بأن المخيم بدأ وبدأت تظاهراته .. لايزال صمت النفوس يخيم ولا تسمع إلا لأمنيات بأن يتجمع المتطوعون بسرعة ليبدؤا كل أنواع الحياة والحركة في هذا المكان الذي لايزال يحتاج لصراخ ..!

كنت اتجول في محاولة لنسيان ذلك الهدوء .. لم يكن في خاطري سوى أن أنظر للسيارات القادمة وأرتقب وصول الأطفال .. كانت البوابة مرمى لعيني وكان الكل يرقب أن يمتلئ المكان بوجودكم لنسعد بهم فهم من لأجلهم نحن هنا..!

وفجأة ..!
تذكرت السنة الماضية بدخولهم .. سلمت عليهم .. كان وفدا من وفود سلطنة عمان التي نافست اليوم على كأس الخليج وأنا أرقب هؤلاء الأطفال الذين جاؤوا من هناك من ذلك المكان الذي تحدى الأعاصير وبنى كل ما خرب لأن نفوس أهله لا تعرف اليأس ولا ترضى بالأستسلام .. سارة طفلة مدت يدها لي قبل أن أمدها أنا .. بدأت تسألني عن حالي وأنا الحرية بالسؤال .. حجزت لها في ذاكرتي مكان كما فعل بشار (من الكويت) في السنة الماضية.. سارة ومن معها من أطفال صم .. جعلوا قلبي ينبض ليحس مرة أخرى بكل مشاعر الأمل.. وبأننا لانزال نحمل تلك المشاعر المغلفة بالشوق لهم .. أطفال يحملون كل ألوان الورد في بسمتهم .. وفي داخلنا يحتلون مكانا لا يقل عن من سبقهم .. هم من يلج إليك دون أن تشعر ولا أن تدري متى أحببتهم .. يتحدثون إليك ويحاولون أن لا يندمجوا إلا معك.. سارة وفريقها .. شعلة من النشاط والأنضباط فهم يسمعون كلام معلمتهم ولا يحاولون أن يتجاهلوها.. جلسوا ووقفوا وأنا أرقبهم.. صباح الخير ياسارة ..!

مضى اليوم وأنا أحاول أن أنظر من حولي لكل من يأتي ولكل من لم يأتي بعد.. كل المتطوعون وكل الوفود.. جميل أن يبدأ المخيم .. أن يدب فيه الحياة فنفوسنا عطشة لأن تعطي وتأخذ الكثير ولا نقولها إلا صدقا فهموم الحياة وضغوطه تنتهي هنا بين هذه النفوس وبين كل الأخلاص المتواجد خلف الكواليس وخلف الصمت المترسب في الذين يعملون في قمة النشاط وهم تعبون .. كانت السويعات التالية من النهار تمضي سراعا رغم غياب الكثيرين وبعدهم عن المكان فالكل ذهب ليشتري حاجة أو لأن ينهي مهمه .. كنت اجلس بين كل تلك الطاولات وكل تلك الأوراق المتناثرة أفكر في كل الأيام التي ستمضي سريعا دون أن أحس بها فهي كالأمس كالغد.. انتهي النهار وبدأ الليل يطرق بابه..بدأ الأزدحام في المخيم وياله من ازدحام جميل يعلمك أننا سننطلق..!

تجمع الكل واشتقت لأن أسمع الكل .. دخلت المطعم فأذا بي أرى من رأيتهم في الصباح .. يحادثني بلغته.. ويكلمني باشارته وأنا أحاول أن أفهم بلا جدوى فضعفي في كوني لا أمارس تلك اللغة فأنساها قبل أ ن أنهي تعلمها .. كان يسألني بعد أن أسعفتني زميلتي بالترجمة بأنه يقول لي " هل أنتي أيضا صماء" .. قلت له لأ.. أحببت تلك العفوية فيه وكيف أنه سألني ليحاورني وكيف أنه لايزال يتذكر وجهي .. نحن نرسم في ذاكرتهم صورنا وهم يختمون أوراقنا بالحب والبراءة .. سعيدة بمعرفتك وغدا سأحفظ أسمك..

جاءت ساعات الليل وجاء الأجتماع الأول .. رؤساء الوفود ورؤساء اللجان مع سمو الشيخة جميلة .. تلك الجلسة الحميمية الأولى التي تجمع الكل لأجل أن ينجح هذا العمل للكل .. تلك الكلمات وتلك التوجيهات من سموها لأجل أن يكون هذا الأمل ككل الأمل ولأن يكون في نفوس أهله تجربة تضامنية تعليمية يتبادل الكل فيها خبراته ويخرج من هنا يحمل في جعباته الكثير ليقوله عن هذا المكان ..! مكان ليس بجدرانه ولا بمبانيه بل بنفوس من سكنوا فيها وحلوا عليه أهلا لا ضيوفا..! في تلك الأحاديث لم ينسوا أطفال غزة .. أطفالنا الذين يقصفون ويستشهدون .. أطفال الحروب الذين يعيشون زمنا بعد أن ينتهي كل شيئ بألم الحرب .. نفسيا.. قبل المادة التي يسهل تعويضها.. لهم ومن قلب المخيم دعواتنا بأن ينتهي مايمرون به وأن يحفظهم الله .. تلك دعوة من قلوب لا تعرف إلا أن تتمسك بربها..!

ضيوفنا .. وضيوف مخيم الأمل .. سوريا.. جميل أن تحملوا كل ماعندكم من أصالة وتراث وتحلي بيننا ضيوفا .. بتجاربكم وبأطفالكم الأبطال.. هنا بيننا وبين من سيحب في الأيام القادمة أن يتعرف عليكم .. وقد بدأت أسمع حين سمعت "هذا بيتي" .. تجربة شدتني لأن أسمعها وأسمع كل معان السمو والحب فيها .. كلمات الدفء كانت تنطلق وتشجعني لأن أخاطب قلمي .. "حدثهم وأكتب لكل بيت أن في هذا العالم بيوت فتحت لغيرها .. بيوت أنتزعت كل أنواع الأنانية لتشارك غيرها سر هذا الحياة .." سنكون بينكم وسنكتب عنكم لأنكم اليوم أيضا في بيتكم ..

لكل من ينام الأن في أرض المخيم ولكل من هو باق ِ يسهر ويعمل أقول " مخيم الأمل بيــــــــتي" ...

تجهيزات المخيم




وصول الوفد البحريني




تجهيزات معرض المصور الصغير



وسنزودكم بالمزيد من صور التحضيرات

الأديبةالصغيرة
مريم البلوشي
18-1-2009
1:12 صباحا

  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 21-01-2009, 07:59 PM   #3 (permalink)
.+[ شخصيـة هامـة ]+.

 
tab
صورة 'جزء من حلم' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Jan 2005
الإقامة: على الشباك
المشاركات: 12,330
معلومات إضافية
السمعة: 78923549
المستوى: جزء من حلم has a reputation beyond reputeجزء من حلم has a reputation beyond reputeجزء من حلم has a reputation beyond reputeجزء من حلم has a reputation beyond reputeجزء من حلم has a reputation beyond reputeجزء من حلم has a reputation beyond reputeجزء من حلم has a reputation beyond reputeجزء من حلم has a reputation beyond reputeجزء من حلم has a reputation beyond reputeجزء من حلم has a reputation beyond reputeجزء من حلم has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: جزء من حلم غير متصل
الرسالة الشخصية
أوثق غضبك بسلسلة الحلم , فإنه كلب إن أفلت أتلف. _ابن القيم_
افتراضي رد : أرواح تصرخ في أجسادها_مخيم الأمل 19

شكراً لكِ أستاذة مريم

وبالتوفيق للجميع

/
\
/


  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 21-01-2009, 09:32 PM   #4 (permalink)
شموخ في زمن الانڪسار

 
tab
صورة 'وضاح اليمن 9' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Oct 2007
الإقامة: ارض فيها قلمي
المشاركات: 3,422
كافة التدوينات: 2
معلومات إضافية
السمعة: 2385619
المستوى: وضاح اليمن 9 has a reputation beyond reputeوضاح اليمن 9 has a reputation beyond reputeوضاح اليمن 9 has a reputation beyond reputeوضاح اليمن 9 has a reputation beyond reputeوضاح اليمن 9 has a reputation beyond reputeوضاح اليمن 9 has a reputation beyond reputeوضاح اليمن 9 has a reputation beyond reputeوضاح اليمن 9 has a reputation beyond reputeوضاح اليمن 9 has a reputation beyond reputeوضاح اليمن 9 has a reputation beyond reputeوضاح اليمن 9 has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: وضاح اليمن 9 غير متصل
المزاج: ????
الرسالة الشخصية
الاسلام اول من دعاء إلي الانسانية حول العالم
افتراضي رد : أرواح تصرخ في أجسادها_مخيم الأمل 19

اشكرك اختي مريم

وفقك الله

"""اللهم أني عفوت عن كل من ظلمني واغتابني وانتقص من قدري فاعفو عنه واغفر لي يارب إذا أسأت الى الناس فأعطني شجاعة الاعتذار وإذا اساء لي الناس فأعطني شجاعة العفو """
  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 24-01-2009, 12:55 AM   #5 (permalink)
مريم الطنيجي في ذمة الله

 
tab
صورة 'YeLlOw' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Oct 2004
المشاركات: 7,524
كافة التدوينات: 15
معلومات إضافية
السمعة: 29840445
المستوى: YeLlOw has a reputation beyond reputeYeLlOw has a reputation beyond reputeYeLlOw has a reputation beyond reputeYeLlOw has a reputation beyond reputeYeLlOw has a reputation beyond reputeYeLlOw has a reputation beyond reputeYeLlOw has a reputation beyond reputeYeLlOw has a reputation beyond reputeYeLlOw has a reputation beyond reputeYeLlOw has a reputation beyond reputeYeLlOw has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: YeLlOw غير متصل
المزاج: ????
الرسالة الشخصية
Hope U are Happy & doing Well
افتراضي رد : أرواح تصرخ في أجسادها_مخيم الأمل 19

قد عدت بعد أن ودعنامن رحل من الوفود ... سماء اليوم كانت رح-مة لا يعرفها غير من كان معنا اليوم
من بداية ساعات المساء تجمعنا في تلك الغرفة التي جمعتنا ل4 سنوات من عمرنا أو من عمر المخيم ثم انطلقنا حيث نجتمع مع الجميع ... مع كل من يحب ان يسمع طقطقات افكارنا على مسرح السمر هكذا مر الاسبوع دون أن نشعر بنبض أرواحنا التي تصرخ أجسادها .... هكذا مر الاسبوع .... هكذا مرت الايام سريعة

******

شكرا لسموك يا جميلة القاسمي ...شكرا لسموك يا أم المعاقين


عدت الآن ولا أزال أعيش معكم يا من كنتم أخوتي وأخواتي
شكرا مريم البلوشي /صديقتي

{هذي أنا وهذي طباعي وجيت أقدم لك وفاي لا عجب ولا عجيبه .....
اللي مضى روح وفات
  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 24-01-2009, 02:24 PM   #6 (permalink)
.+[ شخصيـة هامـة ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Jul 2002
الإقامة: dubai
المشاركات: 165
معلومات إضافية
السمعة: 3657762
المستوى: الاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: الاديبةالصغيرة غير متصل
افتراضي رد : أرواح تصرخ في أجسادها_مخيم الأمل 19

عودة لبعض صور التجهيزات ..

التجهيز لخيمة الأفتتاح.. السمر...


التجهيز للمعرض الخاص بالمشغولات اليدوية للأطفال من جميع الدول




ولايخلو الأمر ففي يوم السبت 17-1 كانت المباراة الختامية لكأس الخليج
جوالةعمان ومتطوعون المخيم يتابعون المبارة النهائية ... (وتاركين شغل المخيم!)
ماعلي يستاهلون ..!




سنعود مع اليوم الأول .. الأفتتاح ..


  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 24-01-2009, 02:27 PM   #7 (permalink)
.+[ شخصيـة هامـة ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Jul 2002
الإقامة: dubai
المشاركات: 165
معلومات إضافية
السمعة: 3657762
المستوى: الاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: الاديبةالصغيرة غير متصل
افتراضي رد : أرواح تصرخ في أجسادها_مخيم الأمل 19

الأحد 18-1-2009



صباح اليوم كان مثل أي صباح لمن يعيش حول مدينة الشارقة للخدمات الأنسانية ولكني لا أظن ولو لوهلة أنه كان يوما عاديا لمن في داخل تلك الجدران.. صباح الخير يامخيما يعيش فيه الأمل ألوانا وأطفالا جاؤوا ليسعدوابيننا ويعيشوا يوما لا ينسى في ذاكرة أي طفل.. هناك من يهرول هنا وهناك يبحث عن من يناقش معه آخر التطورات اليومية ومايجري في المخيم .. هل كل شي انتهي..؟ لم ينتهي بل هو البداية لما نرقب ولما نريد أن يبدأ بعد كل المراسيم الرسمية.. فقرات الحفل ربما لكونها قد تطبعت بالطابع الرسمي فقد بدت مكررة لمن عاش المخيم أعواما وأعواما ولكن هناك من لاينسى..!




أطفال التربية الفكرية وأطفال التدخل المبكر.. تلك السيناريوهات التي رسموها ببساطتهم وعفويتهم.. وتلك الأنطلاقة التي ارتسمت في كونهم يريدون أن يصافحوا الكل وقبل الكل صافحوا قلوبنا..! تلك الطفلة التي رأيتها من خلف الكواليس تنظر إلي وتحضنني وبلون الورد اتسمت انا قتها..وبنظرة رأيتها في عينها احسست أني أبكي لا شفقة بل حبا لتلك الطفلة .. لم أدرك سوى أنني أعيش في عالم صغير وعالمها رغم مالاتعيه هو كبير مليئ بالحب الذي كان في ذراعيها التي التفت حولي.. تلك الفتاة الورد وكما سأتذكرها دائما.. جريئة تقدمت نحو راع الحفل وهي في خطواتها ربما لا تدري من تصافح لكنها وبدافع طفولي تقدمت .. لترسم البسمة في نفوسنا وصدقا أقولها .. بكيت في داخلي بصمت لأنني ومنذ زمن لم أصرخ خوفي وهي من حرك في رغبتي في النظر للأمور مرة أخرى... شكرا صغيرتي..!




وفي صمت المكان المفهم بنشاط الكل تجولت فكان الصمت ليس إلا حديثا في داخلي .. هناك كانت عيوني تجول وتنظر لما يدور.. الأطفال وتلك الورش التي جذبتهم .. كانوا يعملون وكانوا يحاولون أن يندمجوا في مايفعلون .. سواء أتقنوه أم أنجزوا بعضه فهم يسعدون بما يدركون أنه أبداع جميل يحرك طفولتهم ..! وبين تلك الألوان التي ارتسمحت في الخيم المنصوبة كنت أسمعهم ينادونني .. لأتعرف على طفل كان له صدى وكان يتحاور في جدية الرجل الكبير.. " عامر" .. طفل من السعودية .. جاء بمفهموم لا يحمله سوى الرجل الشرقي المتشدد .. يجادلني وبكل عزم وحدة " المرأة مايصير اتسوق استحي.. وين راحوا الرجاجيل" .. ضحكت وأعجبتني تلك الجرأة .. جرأة قد جعلت من هذا الطفل ينطلق ويحاور الكبير دون خوف أو تردد .. لعامر ومن يعتني به .. عامر بذرة جميلة وابداع فيه تصرخ كل معانِ ِ الرجولة والجدية فيجب توظيفها وتأهليها فلربما بل متأكدة سيكون غدا قائدا ذو حنكة ورأي.. عامر جميلة هي ابتسامتك وكم أحزنني أني رأيتك حزينا فترة الغداء ولكنك عدت كما تعرفت عليك مساء.. سعدت بك كثيرا فأنت مازلت صغيرا لكنك ستكبر بإذن الله سريعا ..!




بدأ الوفود بالأندماج وبدأ الحديث يأخذ منحنى أخرا .. هناك من تحدثنا معه عما يجري هنا وكيف هي تطورات العمران وتأثيراتها وأين هي ثقافة الطفل المعاق بيننا .. جرت الأحاديث كثيرة وفي كل دقيقة تمر كانت هناك تجارب جديدة يتعلمها من هو يتطوع معنا لأول مرة .. كنت ألاحظ الفرق بين الأمس واليوم .. بدأت غيوم التساؤلات تختفي وبدأ الكل يندمج في عمله .. بين كل العاملين تذكرت أن المصور الصغير سيبدأ بل بدأ في غرفة من الغرف فدخلت لأجدهم سعيدين بكاميراتهم .. يستمعون لحديث "أحمد" .. كلهم شوق لأن يديروا تلك الأزرار وتلك القطعة المعدنية.. " كنت أجلس وبجواري صفل يحاور ويكثر الحديث حتى سمعته يسأل ورغم صغر سنه " كيف يمكنني أن أرى الصورة بعد أن أصورها لأعرف أن كانت جيدة أم لأ؟؟؟ ذلك هو بدر ويبدو أنه في الفكر شقيق عامر .. من المملكة أيضا.. حتى أني أحسست أن الأمور تلخبطت لدي فهو يتكلم بنفس النغمة وبنفس الفكر وكنت على وشك الشجار معه . . "بدر وأنا ادرك أنك تنام الآن وأنا اكتب عنك.. جميل ماتصرخ به وجميل تلك المبادىء التي تربيت عليها.. وكم يسعدني أن نختلف في الرأي ونصبح في الطريق متلازمين في مخيم جمع الكل ...حياك الله بيننا..!



ومخيم 19 .. يقول هاقد عدت بكل الود .. خرج الكل لجولة في أرض البسمة المشرقة .. أرض الشارقة وربوع الدف ء الذي عرفته من 7 سنوات.. عاد المكان هادئا إلا من ازعاجاتنا نحن من جلس ليعمل وينهي مايترتب عليه نهاية يوم أول في المخيم .. وفجأة يرن الهاتف ليخبرني الطرف الآخر أن حلقة " فرسان الأرادة عن المخيم " ذلك هو الأخ عبدالكريم من شاركنا السنة الماضية كوفد يمثل تلفزيون الكويت وأعتذر لظروف العمل.. قالها لنا بأنه كان يتمنى أن يتواجد معنا ولكني أقول .. كل من يفكر فينا هو معنا وبيننا ولا فرق في المسافات بل هي النفوس ماتجمعنا وحب هذا المخيم الذي أكد نفسه فينا.. !




هل ينتهي اليوم؟ لا .. فهناك من ينتظر أن يحتفل وينتظر أن يرى شمعة جديدة تضاف في سنوات الأمل .. حفل السمر ختام يوم طويل ولكنه في نفسي وقت أتعرف فيه على الأطفال وهم يصرخون بطبيعتهم ويعلموننا أنهم مثل غيرهم يفرح ويسعد ولا يعترف بالقيود الجسدية أو الذهنية ..الكل هنا تجمع والكل هنا رفع يده يحتفل ويسعد في ليلة الأمل التاسعة عشر.. ليلة الأحتفال بالحدث وبمرور كل فترة التجهيزات واعلان النجاح بالأنطلاق وكم ستمضي بعدها الأيام بأسرع ما تظن يا فؤادي.. أطفأنا الشمعة واحتفلنا وبالحب لأم المعاقين أنشدنا وفي قلوبنا لها كل المعزة والفخر .. تلك الحقيقة التي ارتسمت بوجه كل طفل.. كل متطوع وكل رئيس وفد.. شكرنا موصول لكل الجنود المجهولين الذين عملوا منذ أيام حتى نعيش اللحظة ولن أنساها من لحظة... فهي في كل شي ستبقي في روحي صرخه ..!





الأديبةالصغيرة


مريم البلوشي


19-1-2009


12:56 صباحا



الوفد السوري


ولي عهد الشارقة يفتتح مخيم الأمل


جانب من حفل التربية الفكرية


تجهيز مسرح حفل السمر باشراف ... "صديقتي"

فرحة الأطفال..


كيكة مخيم الأمل 19 .. كلنا راع .. كلنا مسؤول..


  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 24-01-2009, 02:55 PM   #8 (permalink)
.+[ شخصيـة هامـة ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Jul 2002
الإقامة: dubai
المشاركات: 165
معلومات إضافية
السمعة: 3657762
المستوى: الاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: الاديبةالصغيرة غير متصل
افتراضي رد : أرواح تصرخ في أجسادها_مخيم الأمل 19

الاثنين 19-1-2009

في كل صباح أحاول أن أنسى أنه يوم من أيام المخيم حتى أتمكن من النوم ولكن المشاعر والفضول الذي في داخلي يرفض أن يقبل بذلك.. ذهبت وفي داخلي شوق لكل تلك الوجوه الصغيرة التي تستعد للذهاب إلى دبي.. نهضت وبدأت أتخيل كل الأطفال الذين تحدثت عنهم بالأمس مع أهلي وكل من أحادثه في درب العودة .. وصلت لحديقة الخور وأنا انظر للساعة وهي تقول "العاشرة والنصف" .. وجدت المكان مزدحما وكأنه يوم أجازة.. "غريب" .. نزلت وأنا أراقب الشارع الرئيسي لحديقة الخور في انتظار لأسمع صوت الموكب .. ذلك الموكب الذي تميز بوجود مخيم الأمل .. كل تلك السيارات والحافلات التي تنطلق في خط متواز يرافقها موكب من الشرطة وسيارات الإسعاف.. تنطلق في الشوارع لينظر لها الكل في إعجاب .. إحساس جميل يصاحبك وأنت ضمن هذا الموكب .. أحساس بالأهمية والأهم من الموكب من في داخل الموكب كل أولائك الأطفال الذين ينظرون من النوافذ لكل الشوارع ونحن نراهم يطبعون في ذاكرتهم كل الأماكن والصور التي يمرون بها .. فلا أحد يدري هل نعود ونراهم أم أنهم كمن جاء وذهب وبقية صورته في قلوبنا قبل الذاكرة..
دخلوا في حماس جميل .. واختلطوا بالأطفال الذين تفاجأنا بوجودهم في قاعة العرض .. كانت الأصوات التي تصرخ تزيد من حماسة الكل وحماسة أطفالنا.. جلسوا وبعد كل الربكة التي مررنا بها .. ننتظر بينهم أن يبدأ العرض .. علت الأصوات وزادت الضوضاء.. وخرجت الدلافين لنصفق جميعا .. بدأ العرض والكل انجذب بانبهار لما يرى .. سمعت الأصوات وسمعت الضحكات الكبار والصغار .. حتى وأن كنت تناديهم فهم لن يجيبوك .. كنت أشاهد القاعة المليئة بأطفال غير جنسيتنا وغير لغتنا.. تتبادر للأذهان أسئلة كثيرة.. كيف الحال غدا لأطفالنا ولنا بتواجد كل هذه الأعداد التي تشعرك أنك غريب في وطنك وفي أرضك .. ولربما تساءل الوفود من كل هؤلاء..!!

انطلقنا .. وبعد سنوات دخلت الحافلة.. تلك الحافلة التي دخلتها .. شاهدت الأطفال.. وشاهدت كل الجالسين.. تلك الأحاسيس التي امتزجت في داخلي.. أحاسيس الباص الجامعي وأحاسيس الباص الذي دخلته في مخيم الأمل 14.. قد لاتعود كل تلك المشاعر نفسها ولكن ذاكرة الصور لا تنسى من كان في هذا المكان..


وصلنا الدانة .. وبدأ الأطفال يدخلون ويركبون تلك المركبة المائية الكبيرة التي تعودنا أن نتغدى مع الوفود فيها في رحلة دبي.. رحلة البرد والغيوم .. رحلة كانت تضم الكثير من الضحكات والمسابقات .. كنت قد تجردت من الإحساس بأني قد كبرت وشاركت الأطفال كل لحظة استطعت ان انتزعها من تلك السويعات البسيطة .. غنى أطفال مركز دبي لي وكأن اليوم يوم ميلادي.. غنوا لي وهم يذكرون اسمي.. لعبت معهم .. شاركتهم الإحساس بالانطلاق.. بالتفاعل والتجرد من القيود .. لعبة قيام وجلوس.. حاولت أ ن لا أخسر فيها لكني خسرت في النهاية وكسبت المشاركة معهم..
ساعات الدانة قصيرة وأن بدت الجولة طويلة في بدايتها.. جولة اختصرت الكثير بيننا وانتهت باللعب مع الطيور وإطعامهم حتى وكأن "أم علي " أصبح وجبة مفضلة لهم يتعاركون من اجلها.. نزلت وأنا أنظر خلفي لكل الواقفون ولكل من ينتظر صورة جماعية .. جميل هذا الإحساس حين ينطلق فيك دون توقف أحساس التعلق بهم وبأنهم أصبحوا جزءا منك وأنهم لهم أثر في قلبك .. لم يكن لـ " امل" سوى الخجل .. ولـ " هديل " سوى الهدوء والخجل.. ولـ "مرهون" الرغبة الدائمة في أن يشاركهم ويتجاذب أطراف الحديث معهم.. في كل سنة نفتقد أناسا وكم تذكرت اليوم وأمس من رحل عن هذه الدنيا .. جميل ماتركوه وجميل الإحساس بأنهم موجودون حولنا..

لم ينتهي اليوم بل كان البداية لجولة أخرى .. عدت بسيارتي قبل الموكب لأسمعهم خلفي وأقول لـصديقتي مريم " وين الكاميرا.. صوريهم" كان الشرطي يحاول أن يبعدنا فإذا بي اريه بطاقتي "نحن منهم" .. الموكب مر بجانب سيارتي وأنا أرقب ذلك الموكب الجميل المنطلق دونما توقف ...
أرض المخيم .. مكان هادئ لا أحد سو ى بعض اللجان العاملة بهدوء وصمت .. مكان يفتقد الأطفال ويفتقد تلك الوجوه التي أشعلت فيه الشمعة التاسعة عشر.. كل طفل في مخيم الأمل حكاية وأنشودة .. صرخة تحمل في طيها الأمل بمستقبل واع ٍ مستقبل يدرك الحقيقة بان بين هؤلاء مبدعون وأناس يحملون المستقبل المشرق لهذا الوطن الكبير الذي يضمهم .. كل صرخة هي دليل الاستمرار بالتواصل في قضية الطفل المعاق .. ذوي الإعاقة ليدرك المجتمع مسؤولياته وحقوق كل فئة دونما استثناءات .. الحقيقة التي جرت بين الصفحات وتنتظر ان يقرها الواقع ويدرك أن الشراكة هي حق لا هدية تمنح متى ما كانت الحاجة تدعو ..


لكل رواد مخيم الأمل... ليبقى كل شعار رسالة مستمرة لا تنتهي في أيام .. لكل من سيعود غدا تذكرنا .. وتذكر ماذا كتبنا وماذا أردنا فأنتم بيننا أرواح .. وغدا تعودون لتصرخوا " كلنا راع .. كلنا مسؤول" ..

مريم البلوشي
الأديبةالصغيرة
20-1-2009
12:30 صباحا

عرض الدلافين في خور دبي

صورة جماعية في مركز الدلافين

جلسة استراحة ..

تفاعل الأطفال في رحلة دانة دبي

ضورة جماعية في منطقة السيف

بدر يعبث بكاميرة المصور الصغير

  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 24-01-2009, 03:21 PM   #9 (permalink)
.+[ شخصيـة هامـة ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Jul 2002
الإقامة: dubai
المشاركات: 165
معلومات إضافية
السمعة: 3657762
المستوى: الاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: الاديبةالصغيرة غير متصل
افتراضي رد : أرواح تصرخ في أجسادها_مخيم الأمل 19

أرواح تصرخ في أجسادها


الثلاثاء 20-1-2009



صباح جميل بدأ مبكرا في أجندتي.. كنت قد قررت وأنا اتكاسل كعادتي الصباحية أن لا أذهب للمخيم باكرا وأقول لقائد فريق المصورين لدي بالأنابة بعد أن أتفقت معه في الليلة الماضية بأن يحضر لي كاميرا خاصة وأبدأ مشواري معه في أن أصبح " مصورة" من ضمن فريق التصوير الخاص بمجموعتي " الأعلام والثقافة" .. حدثت نفسي مرارا بهدا الخاطر فأذا بي أنساه في لحظة فكرت فيها أن المخيم أيام ولن يعود إلا بعد سنة وأن الباقي قليل ولليوم لم أعش حياة الصباح وطابوره ..!




نهضت بسرعة لألحق باليوم قبل أن يدركني .. كنت قد استعدت نشاطي بمجرد أن وضعت بطاقة المخيم وخرجت من الباب .. وصلت رغم كل الأزدحام الذي كنت أراه ورغم أحساس التوتر الصبحي حين ترى أن الخط الذي كنت تسلكه فجأة أصبح بطيئا ..كل الأمور صارت غريبة في هذا اليوم وحتى انطلاقته .. وصلت لأجد كاميرتي جاهزة وأرى نفسي "تلميذة" تستعد لتلقي دروس في التصوير.. كان الدرس بسيطا وكنت أحاول أن اتعلم واستمع "لأحمد" .. ولد المهيري.. شخص سمعت عنه منذ العام الماضي.. وكان من المفترض أن يكون ضمن فريق العمل ولكنه في لحظات تردد .. واليوم أراه امامي من جديد ولا أخفي نفسي سرا أني تخوفت من التزامه كوني لم أره إلا قبل الأفتتاح بيوم .. شخص متفان.. متواجد .. ملتزم بمواعيده .. ولا يرى إلا أن عمله يجب أن يتم في وقته .. كان استاذي اليوم وكم أسعدني أن أكون كذلك .. ففكرة التصوير كانت تجول في خاطري منذ زمن .. كنت أقول في داخلي.. ترى ماذا يرى المصور في المخيم كي يصور.. أو كيف تكون اللقطة التي نرتقبها نحن الجمهور؟؟ لم يكن الأمر بالسهل.. فليس القصد أن تحمل عدسات أو أن يكون في كبر الكاميرا التي تحملها .. بل في نظرتك حين تفكر فيهم وكيف تلتقط صورهم.. هم يحاولون أن يكونوا حولك .. يتجولون.. يتحركشون أحيانا بعدستك.. يشغلهم حب الفضول وتلك النظرة التي تسألك .. وتقول لك "أريد أن أرى"..

ركبت الحافلة مرة أخرى وأنا أبحث عن "عامر" و " بدر" .. التقيت بهم .. يتجادلون معي في قضية "عمل المرأة وقيادتها السيارة " مرة أخرى لتختفي المفاهيم وتأتي مفاهيم جدد تقول لي " افعلي" .. أحسست أن الطفل يتأثر سريعا بمن حوله ويلين مهما قسى في البداية بالأرتباط وبالتحاور.. حين تقترب منه ومن عالمه وتصبح جزءا لا يفارقه .. اليوم أصبح عامر صديقي.. يفتقدني ويبحث عني ويحب أن يأتي معي في السيارة.. وجدته شخصا جميلا .. رقيقا.. ولا أنكر تلك النظرة التي رأيتها في عينيه حين خرج بالأمس حزينا .. أحسست أن القسوة وأن الرجولة الكبيرة فيه تبددت وأنه عاد طفلا يريد أن يبكي ويخلو بنفسه .. جميلة ابتسامته وجميلة تحرشاته ببدر .. واليوم وبعد أن أصبحوا مذيعي مخيم الأمل 19 .. تبدد الخلاف وأصبحوا من الأصدقاء.. يتجالسون .. ويحضنون بعضا.. نفوسهم جميلة .. أرواحهم صافية تصرخ بحب أن الحياة لا تحتاج لكل ذلك العناد .. فلايزيل المرء يخسر حتى ينتهي العمر ولا يدرك شيئا ..!



عدت لأصور.. في الحافلة في الصباح حين انطلقنا .. الكل تعب.. لا تفاعل ولا حركة .. ينامون .. بل ناموا .. وكانت أغلب اللقطات عندي وهم نائمون..من كان ينظر إلى الخارج عاد لينام .. من كان متفاعلا أصبح في دنيا الأموات .. تعب الجميع .. وتعب الأطفال.. ولربما تعب الكل لكنه مخيم الحب والأمل لا يهون علينا أن نترك التعب يغلبه .. في مخيم الأمل الكل أراوح عالية .. همتها سامية .. تعانق السماء وتتشابك مع الكل في ألفة.. كانت لقطاتي تحاول أن تقترب منهم أن تلامس مايفكرون به أو مايشعرون به وهم يمرون بكل تلك الممرات وكل تلك الشاشات التي تعرض الكثير الكثير من الحيوانات والنباتات.. لم تكن تبحث عن التألق أكثر من أن تسجل شعورا جميلا ينطلق منهم .. هم أصحاب كل الصور .. وهم كل الألوان الجميلة ..عدنا..!



عدنا للمخيم .. ليبدأ الكل يستعد لساعات المعسكر.. لورش العمل وأن أحززني أني لم أحضر إلا ختامه لأرتباطنا باجتماعات رسمية .. كنت أحس أن في أرض المخيم هناك أمور تجري جميلة .. تشابك جميل وأندماج أروع بين الكل .. بين مايحصل وبين مايكون .. لم أدرك سوى الأصوات وماسجلته عدسات المصورين.. رأيت بعد كل شيء أن اليوم أنتهى جميلا .. وأن ورش العمل جعلت الأطفال يتلاحمون فيما بينهم ويعرفون بعضهم .. تحسهم متلازمين ويعرفون اليوم بعضهم .. قد تكون أوراق.. وقد تكون أوراق .. لكنها في طيات الزمن قلوب التحمت وارتقت لتصبح روحا واحدا يتغنى بمخيم الأمل ..!




هل انتهى يومي هكذا؟ لم ينتهي.. انتهى حفل السمر .. وبدأت أشعر بالتعب .. حاولت أن أخرج سريعا وأن أعود لعلي أنام قليلا مبكرا.. لكن.. هناك دائما المفاجآت .. كنت أبحث وأبحث .. لم أجد مفتاحي.. الكل يغادر أرض المخيم ولا أزال هناك أبحث .. لا فائدة.. قررت العودة .. وكان الحل أخي عيسى بأن يصاحبني مع احدهم.. عدنا جميعا .. "عيسى .. يوسف وأنا" .. عدت للبيت مشوشة.. متوترة.. وقد نويت ألا أكتب فلا أدري ماذا سأكتب ولكني كتبت .. عدت للبيت وأنا أفكر بأن طفلا أردت أن أريه سيارتي ونسيت فضاع وقتي وضاع "مفتاحي" هو ينام الآن .. ولربما يبتسم كما يبتسم دوما .. ليحتفظ في داخله بأجمل ذكريات اليوم وكل يوم .. مخيم الأمل صباح أخر ينتظرنا وصباح سيكون جميلا بطابوره ونشاطه .. وغدا يتحرك فينا أحساس جديد..



كل يوم وأنتم تتعلمون في الأمل..



الأديبةالصغيرة


مريم البلوشي


21-1-2009


1:00 صباحا



أحمد" ولد المهيري" .. قائد فريق المصورين .. تحية شكر له ولكل من صور مخيم الأمل .. شكرا..





تعب الليل .. نوم في الحافلة





متحف حيوانات شبة الجزيرة العربية





عامر .. صديقي.. مذيع تألق على المسرح مع بدر.. سنشتاق لهم ..







ورش العمل







  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 24-01-2009, 03:31 PM   #10 (permalink)
مشرفة المنابر الأدبية والشعرية

 
tab
صورة 'ام المعتز' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Jul 2006
الإقامة: الاردن
المشاركات: 7,606
معلومات إضافية
السمعة: 48478183
المستوى: ام المعتز has a reputation beyond reputeام المعتز has a reputation beyond reputeام المعتز has a reputation beyond reputeام المعتز has a reputation beyond reputeام المعتز has a reputation beyond reputeام المعتز has a reputation beyond reputeام المعتز has a reputation beyond reputeام المعتز has a reputation beyond reputeام المعتز has a reputation beyond reputeام المعتز has a reputation beyond reputeام المعتز has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: ام المعتز غير متصل
الرسالة الشخصية
كن مع الله ولا تبالي
افتراضي رد : أرواح تصرخ في أجسادها_مخيم الأمل 19

ما اراه هنا 0000لوحة فنية راقية من ابداع نسج الكلمة مع غزل الصورة مما افرد صفحات من سجل
العمل المشرف وشجرة باسقة تحمل على اغصانها ثمار الامل والحب بلا قيود وبلا شروط

رائع ما بذلته من جهد راق ايتها الاديبة الصغيرة قولا وفعلا 000رصدا بالكلمة والصورة لتتبع
احساسات فراشات صامتة او لم تكتمل فيهم عملية بناء اجسادهم ومع ذلك استطاعوا ان يخلقوا لانفسهم
اجنحة تحلق في سماءات وفضاءات الابداع

يعطيك العافية
  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
اضافة رد

العلامات المرجعية


الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطّلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


مواضيع متشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى المشاركات المشاركة الأخيرة
أرواح تصرخ في أجسادها..مخيم الأمل 18 الاديبةالصغيرة المنبر العام 9 08-02-2008 04:17 PM
أرواح تصرخ في أجسادها- مخيم الأمل السابع عشر الاديبةالصغيرة المنبر العام 10 10-02-2007 12:25 AM
أرواح تصرخ في أجسادها- مخيم الامل السادس عشر الاديبةالصغيرة المنبر العام 24 14-04-2006 11:44 PM
أرواح تصرخ في أجسادها .. مخيم الأمل الخامس عشر الاديبةالصغيرة المنبر العام 18 05-02-2004 02:49 AM
أرواح تصرخ في اجسادها .. ملتقى المنال .. في دورتها السابعة عشر .. الاديبةالصغيرة المنبر العام 13 08-06-2003 11:30 AM


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +4 . الساعة الآن : 04:23 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
All Rights Reserved© 2001 - 2014, Almotmaiz.net