
جزاكِ الله خير أختي اريين
هكذا هي الداعية كلماتها تناسب كل مناسبة :)
,,/,, جزاكِ الله خير وبارك المولى فيكِ ,,/,,
وأسمحي لي أن أذكر بعض الأحكام في الصيام وأن أخرج ما في ذاكرتي :)
امممممم بالنسبة لأصل الصيام اي صيام عاشوراء فحكمه الإستحباب _ أي أنه مستحب _
ذكر ابن ر رجب رحمه الله في كتابه (لطائف المعارف ) أن هذا الحكم هو قول جمهور الفقهاء .
وحكى ابن عبدالبر رحمه الله في كتابه ( التمهيد ) الإتفاق على أن صيام يوم عاشوراء مستحب
ولكن روي عن ابن مسعود وابن عمر رضي الله عنهما أن أصل إستحباب صيام عاشوراء قد زال !
ولكن أكثر العلماء والجماهير على استحباب صيامه وعلى هذا أستقر العمل ..
,,/,,
وبالنسبة لصيام عاشوراء فهو يأتي على صور خمس ( أذكرها بإختصار ) :
الصورة الأولى : أن يصوم يوم عاشوراء فقط أي اليوم العاشر من محرم ..
وهذه الصورة أختلف العلماء فيها هل يكره أفراده بالصوم أم انه مستحب ؟
في هذه الصورة قولان مشهوران :
القول الأول : أنه لا كراهة في ذلك والإستحباب مطلق .. وهذا هو مذهب جمهور الفقهاء
وهو مذهب الشافعية والحنابلة وظاهر مذهب الماليكة .
القول الثاني : ما ذهب إليه الحنفية من أن إفراد عاشوراء بالصيام مكروه ..
وعلتهم في ذلك أن إفراده فيه مشابهة لأهل الكتاب .
الصورة الثانية : أن يصام عاشوراء ويضم إليه التاسع .. وهو المستحب عند جماهير الفقهاء
وهو مذهب الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة في آخرين .
الصورة الثالثة : صيام اليوم الحادي عشر مع اليوم العاشر ...
وقد استحب صيام الحادي عشر مع العاشر لمن لم يصم التاسع مخالفة لليهود جماعة وعليه جمهور الفقهاء .
الصورة الرابعة : صيام التاسع مع العاشر مع الحادي عشر .. وقد استحب جماعات من الفقهاء :
أن يجمع الإنسان الثلاثة كلها في الصيام وأنه زيادة أجر وفضل للصائم عندئذ ..
الصورة الخامسة : صيام التاسع والعاشر والحادي عشر .. ليس بنية الصورة الرابعة بل بنية الإشتباه بدخول شهر محرم ..
فمن أجل خوفه ان يفوته صيام عاشوراء بسبب الإختلاف بدخلول شهر محرم صام ثلاثة أيام التاسع والعاشر والحادجي عشر احتياطاً..
وهذا هو مذهب الحنابلة والشافعية في آخرين .
,,/,,
فائدة أخرى تتعلق بما سبق :)
هناك علماء جعلوا صيام عاشوراء على مراتب ثلاثة كإبن حجر رحمه الله في كتابه فتح الباري
وأيضاً ولست متأكد أن ابن القيم رحمه الله هو أيضاً جعلها على نفس ههذ المراتب في كتابه _زاد المعاد _
والمراتب هي :
المرتبة الأولى : وهي أفضل المراتب وأعلاها وهي أن يصوم التاسع والعاشر والحادي عشر .
المرتبة الثانية : أن يضم التاسع إلى العاشر .
المرتبة الثالثة : أن يكتفي بصيام يوم عاشوراء _أي العاشر _
,,/,,
فائدة أخيرة والسموحة على الإطالة :)
س/ من كان عليه قضاء من رمضان وأراد أن يصوم عاشوراء فهل يصوم عاشوراء ؟
ج/ له ثالث حالات :
الحالة الأولى : يصوم عاشوراء بنية كونه فرضا قضاء لا بنية كونه عاشوراء
وهذا قد أدى الواجب وأتى به على وجهه وربما أخذ بركة من بركات هذا اليوم الفضيل .
الحالة الثانية : أن يجمع بين نيتين نية القضاء ونية صيام عاشوراء ..
وهذه الحالة لا تصح عند اكثر العلماء لأنهم يشترطون في العبادة نية واحدة تفرد به .
الحالة الثالثة : أن يصوم عاشوراء .. ويؤخر القضاء .. من أجل أن لا يفوته أجر صيام عاشوراء ..
فههذه الحالة مختلف فيها عند العلماء وقد أختلفوا على قولين :
القول الأول : أنه لا يجوز أن يقدم النفل على القضاء الذي هو واجب ..
وهذا هو مذهب جمهور الفقهاء وهو مذهب الحنابلة في آخرين .
القول الثاني : ما ذهب إليه الحنفية في آخرين إلى أنه يصح أن يصوم النافلة قبل القضاء الواجب..
طبعاً دليلهم فعل عائشة رضي الله عنها .
,,/,,
السموحة أختي اريين أطلت ولكن أحببت أن أشير إلى هذه المسائل من محفوظي :)
ربي يوفقك ويجزاك خير على هالتذكير ..
,,/,, شكراً من القلب ,,/,,
دعواتكِ أختي
,,