| بـسـم الـلـه الـرحـمـن الـرحـيـم |

هاهو الليل مد سواده,وألقى بثقله على جسمٍ طالما تنفس المجدُ من عبيره !وهاهي غربان البؤس والموت تنعق في حقدٍ
وتعبث بالأرواح الأبية تود لو أن تفتك وتبيد ماتبقى فيها من حياة
في زمنٍ خان فيه القريب وتطاول الغريب!
ولكن يأبى الأبيُ الذل والصغار, ولو اشتد به الحصار, وتمادى الدمار! ..
ها أنا ألمحك يا"غزة"
من بين الركام تجمعين ماتبقى فيك من جسد جريح ..فروحك بعيدٌ عنها الموت,
تهتفين باسم رجالك الأحرار, ونساءك الخنساوات, وأطفالك الغارفين من بحور النخوة والإباء!
أنا قادمة بيدي الموت الزؤام أزلزل الظالم وألقم الخؤون علقماً,
عزتي مانال منها جبان ,
وماخضعتُ لإنسان.
قادمة , أنا قسماً برب العزة والجلال فليشهد التاريخ وليكتب الزمان
" أنا غزة " " أنا عزة" "أنا نخوة" "وانا الإباء"
بقلم : عبد الصمد بن غريب
أعتذرلك طول عمري وإن بغيت .. خذ دموعي وأكتب بكفي وفيت 
..,..,..
" الأشقياء في الدنيا كثير , وأعظمهم شقاء ذلك الحزين الصابر الذي قضت عليه ضرورة من ضروريات
الحياة أن يهبط بآلامه وأحزانه إلى قرارة نفسه فيودعها هناك , ثم يغلق دونها باباً من الصمت
والكتمان , ثم يصعد إلى الناس باشَ الوجه باسم الثغر متطلقا متهللا , كأنه لا يحمل بين جنبيه هماً
ولا كمداً ! " المنفلوطي