شكا عدد من مرتادي
حديقة الكورنيش بكلباء التي تعتبر قبلة للعديد من الأسر والعائلات ومتنفساً بديعاً لروعتها وإطلالتها على البحر من ابتعاد بوابتي الحديقة المخصصة للدخول عن مواقف السيارات التي يتحصلون عليها نسبة لإغلاق السلطات المختصة لجميع بوابات الحديقة المستمر والمنتشرة على امتدادها والبالغ عددها خمساً ما عدا مدخلي الوسط، الأمر الذي يكلف الأسر والعائلات التي تود ارتيادها بذل كثير من المجهود البدني والسير لمسافة طويلة حتى يتمكنوا من الولوج عبرهما وذلك لانشغال المواقف القائمة أمام بوابتي الوسط بسيارات مرتادين حضروا مبكراً وبالتالي تمكنوا من الدخول بيسر دون سواهم. وطالب المرتادون الجهات المختصة بفتح جميع منافذ الحديقة أمام الجمهور حتى تزول معاناتهم خاصة في ظل اصطحاب الأسر والعائلات لأطفالهم ما يعرضهم لمخاطر الطريق الرئيسي المار أمام الحديقة عند السير لمسافات طويلة بغرض الدخول.وقال أحمد جمعة الهورة مدير بلدية
كلباء رداً على الشكاوى إن طبيعة تصميم الحديقة التي أنجزت إدارته مشروع إعادة تأهيلها في أعقاب الدمار الذي خلفته آثار الإعصار (جونو) جعلها
حديقة مفتوحة إذ أعيد تأهيلها من دون أسوار من الجهة الشرقية ناحية البحر والجهتين الشمالية والجنوبية وقد تم تسويرها فقط من جهة الغرب حفاظاً على أرواح مرتاديها من الأطفال من مخاطر الطريق الرئيسي المؤدي الى مركز المدينة وإنشاء خمس بوابات للدخول على طول امتدادها الذي لا يتجاوز كيلومتراً، وأضاف ان طبيعتها بالتالي تتيح الفرصة أمام مرتاديها للولوج لمرافقها الداخلية عبر ثلاث جهات مفتوحة أمام الجميع إلى جانب أن إدارته ظلت تقوم بفتح أربعة أبواب بالحديقة خلال أيام العطلات الاسبوعية والأعياد الوطنية والدينية لاستيعاب حاجة الأعداد الكبيرة من الزوار، لافتاً الى أن الشكاوى التي يطلقها البعض ليست نواقص جوهرية أو مطالب تعد في خانة السلبيات التي تعكر صفو الجمهور باعتبار أن فتح بوابتي الوسط عدا أيام العطلات أمر حتمته مقتضيات الإجراءات التنظيمية وفقاً لنسب إعداد المرتادين في الأيام العادية كمداخل للزوار، مؤكداً أن إدارته لا ترى حسب الإجراء وجود مشقة تقع على عاتق الزوار باعتبار أنه لا غضاضة في تمشي الجمهور الذي لم يحصل على مواقف أمام البوابتين مسافة 10 الى 20 متراً حتى يتمكن من الدخول للحديقة.
تتمة...