المنتدى   المدونة   الكلمات الدلالية
                   
  #1 (permalink)  
قديمة 17-12-2008, 02:46 PM
tab
صورة 'ارين' الرمزية
مشرفة المنبر الإسلامي

 
تاريخ الإنضمام: May 2007
الإقامة: من ارض الخير
المشاركات: 1,299
معلومات إضافية
السمعة: 269460
المستوى: ارين has a reputation beyond reputeارين has a reputation beyond reputeارين has a reputation beyond reputeارين has a reputation beyond reputeارين has a reputation beyond reputeارين has a reputation beyond reputeارين has a reputation beyond reputeارين has a reputation beyond reputeارين has a reputation beyond reputeارين has a reputation beyond reputeارين has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: ارين غير متصل
المزاج: أقند راسي
الرسالة الشخصية
كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل
تأملات وفوائد في قصة الذبيح





{وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ (99) رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ (100) فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ (101) فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (102) فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ (103) وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ (104) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (105) إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ (106) وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (107) وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآَخِرِينَ (108) سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ (109) كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِين} الصافات[99-110].
لقد اشتملت هذه القصة وآياتها على عبر يجدر بكل مسلم أن يقف عندها ...

وقبل ذكرها ينبغي أن نأتي على أحداثها ....

أحداث قصة الذبيح :
قال ابن كثير رحمه الله :"ذكر تعالى عن خليله إبراهيم أنه لما هاجر من بلاد قومه، سأل ربه أن يهب له ولدا صالحا، فبشره الله تعالى بغلام حليم، وهو إسماعيل عليه السلام; لأنه أول من ولد له على رأس ست وثمانين سنة من عمر الخليل، وهذا ما لا خلاف فيه بين أهل الملل، أنه أول ولد وبكره.
وقوله: {فلما بلغ معه السعي} : أي شب وصار يسعى في مصالحه، رأى إبراهيم عليه السلام في المنام أنه يؤمر بذبح ولده هذا، وفي الحديث عن ابن عباس مرفوعا: «رؤيا الأنبياء وحي»، قاله عبيد بن عمير أيضا، وهذا اختبار من الله عز وجل لخليله في أن يذبح هذا الولد العزيز الذي جاءه على كبر، وقد طعن في السن، بعد ما أمر بأن يسكنه هو وأمه في بلاد قفر، وواد ليس به حسيس ولا أنيس، ولا زرع ولا ضرع.
فامتثل أمر الله في ذلك، وتركهما هناك ثقة بالله وتوكلا عليه، فجعل الله لهما فرجا ومخرجا ورزقهما من حيث لا يحتسبان.
ثم لما أمر بعد هذا كله بذبح ولده هذا وهو بكره ووحيده الذي ليس له غيره أجاب ربه، وامتثل أمره، وسارع إلى طاعته.
ثم عرض ذلك على ولده؛ ليكون أطيب لقلبه، وأهون عليه من أن يأخذه قسرا ويذبحه قهرا:
{قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى }؟
فبادر الغلام الحليم فقال:
{يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين}، قال الله تعالى: {فلما أسلما وتله للجبين}، قيل: أسلما، أي استسلما لأمر الله وعزما على ذلك، و{تله للجبين}، أي : ألقاه على وجهه. قيل : أراد أن يذبحه من قفاه لئلا يشاهده في حال ذبحه، قاله ابن عباس ومجاهد وسعيد بن جبير وقتادة والضحاك.
قال السدي وغيره: أمر السكين على حلقه فلم تقطع شيئا، ويقال: جعل بينها وبين حلقه صفيحة من نحاس، والله أعلم.
فعند ذلك نودي من الله عز وجل:
{أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤي} ، أي : قد حصل المقصود من اختبارك وطاعتك، ومبادرتك إلى أمر ربك، وبذلت ولدك للقربان، كما سمحت ببدنك للنيران، وكما مالك مبذول للضيفان، ولهذا قال تعالى: {إن هذا لهو البلاء المبين }، أي الاختبار الظاهر البين.
وقوله:
{وفديناه بذبح عظيم}، أي : وجعلنا فداء ذبح ولده ما يسره الله تعالى له من العوض عنه، والمشهور عن الجمهور أنه كبش أبيض أعين أقرن رآه مربوطا بسمرة في ثبير، وقيل : رعى في الجنة أربعين خريفا... وفى القرآن كفاية عما جرى من الأمر العظيم والاختبار الباهر، وأنه فدي بذبح عظيم، وقد ورد في الحديث أنه كان كبشا" [بتصرف من قصص الأنبياء لابن كثير رحمه الله ص 210] .
وقد أشار ابن كثير رحمه الله إلى أنّ الذبيح هو إسماعيل وليس إسحاق عليهما السلام، وهذا هو القول الراجح في المسألة، ويرجح هذا القول دليلان من كتاب الله تعالى كما أفاد الشنقيطي رحمه الله في أضوائه :
الأول : في سورة الصافات بعد قصة الذبيح، قال تعالى :{ وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيّاً مِّنَ الصالحين} [الصافات: 112].
ووجه الدلالة : كيف تكون البشارة بإسحاق عليه السلام بعد قصة ذبحه؟ لا يمكن أن تكون البشارة الأولى
{ فبشرناه بغلام حليم} هي بشارة {وبشرناه بإسحاق} ، هذا تكرار لا فائدة، وحمل كلام الله تعالى ورسوله على التأسيس أولى من حمله على التأكيد؛ لأن فيه زيادة معنى .
الثاني : قول الله تعالى :{وامرأته قَآئِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَآءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ} [ هود : 71] لأن رسل الله من الملائكة بشرتها بإسحاق، وأن إسحاق يلد يعقوب، فكيف يعقل أن يؤمر إبراهيم بذبحه وهو صغير ، وهو عنده علم يقين بأنه يعيش حتى يلد يعقوب؟ وأين البلاء المبين إذاً؟؟

وكم أتمنى من جميع الإخوان التفاعل و استنباط الفوائد العظيمة والجليلة من أحداث القصة .










C:\Documents and Settings\user\Desktop\الزادنسخ.jpg
اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 19-12-2008, 02:01 AM   #2 (permalink)
.+[ متميز نـابغة ]+.

 
tab
صورة 'ابو نواف' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Apr 2007
الإقامة: السعودية
المشاركات: 465
معلومات إضافية
السمعة: 238302
المستوى: ابو نواف has a reputation beyond reputeابو نواف has a reputation beyond reputeابو نواف has a reputation beyond reputeابو نواف has a reputation beyond reputeابو نواف has a reputation beyond reputeابو نواف has a reputation beyond reputeابو نواف has a reputation beyond reputeابو نواف has a reputation beyond reputeابو نواف has a reputation beyond reputeابو نواف has a reputation beyond reputeابو نواف has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: ابو نواف غير متصل
الرسالة الشخصية
*-*-*-*-*-*
افتراضي رد: تأملات وفوائد في قصة الذبيح

جزا الله الأخت أرين خيرا على هذا الموضوع

يقول الله تعالى ((
رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ (100))


1- أن نحسن الظن بالله ولا نيأس ولو كان الأمر في ميزان القوى البشرية مستحيلا حدوثه فإبراهيم عليه السلام قد كبر ولم يرزق الولد ولم ييأس من أن يرزقه الله الولد من زوجة بلغت سن اليأس .

2- حب الذرية أمر جبلي في الانسان قد فطر عليه لذا استمر بالدعاء رغبة في الذرية.

3- أن الابن قديكون صالحا قرة عين لوالديه وقد يكون سيئا (نزغة شيطان) يكون وبالا على والديه كما ورد في قصة الخضر عندما قتل الغلام علل سبب قتله له كما حكى الله عنهم في القرآن بقوله (( وَأَمَّا الْغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَاناً وَكُفْراً{80} فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْراً مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْماً{81}))
لذا فإن إبراهيم عليه السلام عندما دعا الله سبحانه بأن يرزقه الولد قيد سؤاله بالصالح (( رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ (100))

4- دعاء الوالد لولده بالصلاح حتى ينتفع به في الدنيا والآخرة فإن كان ابراهيم عليه السلام دعا بأن يرزق الذرية الصالحة قبل أن تأتي فقد دعا باستمرار صلاحها في سورة أخرى بقوله (( وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَـذَا الْبَلَدَ آمِناً وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ }إبراهيم35

أسأل الله أن يصلح لنا ولكم الذرية ....آمــــين



  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
اضافة رد

العلامات المرجعية


الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطّلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


مواضيع متشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى المشاركات المشاركة الأخيرة
تأملات في الحياة زهـد المنبر العام 14 21-10-2007 12:23 AM


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +4 . الساعة الآن : 08:31 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
All Rights Reserved© 2001 - 2014, Almotmaiz.net