والمشاركة مهم؛ فلا تتوهم أن الناس ينظرون إليك بازدراء، واثق الخطوة يمشي ملكاً.. وحتى تلك
العيوب أو الأخطاء في مظهرك وشكلك وحركتك، عليك ألاّ تقف عندها طويلاً، ولا تعرْها اهتماماً زائداً.
ثالثاً: تدرّب على الابتسامة، وكن جاهزاً لتضحك باعتدال، فتبسّمك في وجه أخيك صدقة، والبسمة تصنع
في قلبك وحياتك الكثير، خصوصاً إذا كانت ابتسامة حقيقية يتواطأ فيها القلب مع حركة الوجه والشفتين،
وليست ابتسامة ميكانيكية.
إن النكت الطريفة في حياة الناس حقيقة قائمة، يصنعونها أو يروونها، فالوقورون والمشاهير والعلماء
والساسة، ومن يحافظون على مهابتهم أمام الناس يتبادلون الطرائف والظرف والنكت في مجالسهم
الخاصة، وأحاديثهم، وبيوتهم، وليالي سهرهم، وسمرهم، وأحياناً النكت الثقيلة وربما البذيئة.. وقد كان
الشافعي - رضي الله عنه - يقول: ليس من المروءة الوقار في البستان.
ولا شك أن لكل شيء قدراً؛ فليس المقصود أن يتحول الإنسان إلى كائن ضاحك، لا همَّ له إلا الضحك،
ولا بد من وضع الأمر في نصابه، ولكن ينبغي أيضاً أن نتذكر أن الإنسان هو المخلوق الوحيد الذي جُبل
على الضحك؛ فهي إحدى خصائصه وعليه أَلّا يهدرها.
وكثيرون يهربون من عناء العمل الشاقّ والمهمات الصعبة والتكاليف الثقيلة إلى لحظات أو أوقات
يتخلصون فيها من الجد الصارم إلى قدر من المتعة المباحة التي تُنشّط خلايا الجسم وتجدّد قواه . رابعاً: أنضج قلبك بالطيب، وأنت بإذن الله على ذلك قادر، انوِ النية الطيبة، ولا تحسد الناجحين..
(أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ ) [سورة النساء:54]، حتى لو كان الذين سبقوك في
المضمار زملاءك؛ فنجاحهم بفضل الله، ثم بفضل جهدهم وكدهم وسعيهم، وعليك أن تعمل مثل عملهم:
"""اللهم أني عفوت عن كل من ظلمني واغتابني وانتقص من قدري فاعفو عنه واغفر لي يارب إذا أسأت الى الناس فأعطني شجاعة الاعتذار وإذا اساء لي الناس فأعطني شجاعة العفو """
تفاءلوا بالخير تجدوه
ليست هناك أجمل من النظرة الإيجابية المتفائلة
والله سبحانه وتعالى قال في الحديث القدسي :
أنا عند ظن عبدي بي فليظن عبدي ما شاء
فالله يريد بنا الخير كله .. فلنحسن الظن بالله ولنتفاءل
وخاصة في الأزمات وعند الشدائد
فالتفاؤل يضيء في النفس الراحة والطمأنينة والأمل
وينير طرقأً جديدة لتحقيق الأمل ..
جزاكِ الله خير أختي ارين على هذا الموضوع الرائع
ويعطيكِ ألف عافية
ودمتِ بخير وتفاؤل وسعادة
لكم أعجبتني عبارتك [ الليالي الحالكةتجعل النجوم اشد بريقاً.
صناعة الهدف والتصميم للوصول للهدف هو : التفاؤل
فإن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان أكثر ما يكون تفاؤلاً في أشد الأوقات, كما في قصة عودته -صلى الله عليه وسلم- من الطائف وأيضا عندما سأله أصحابه وهو بمكة أن يدعو لهم وأيضا عندما لحق به سراقة بن مالك بشرة بسواري كسرى وقيصر..
فياليت كل منا يضع هدفه نصب عينيه و ياليت أن نجد السير
من أجل إنماء ذلك الهدف والوصول إليه ...
و يكفينا مهزلة التمني وندب الحظ ...
أخي الفاضل لقد اسعدني وجودك وأسعدني أكثر تفاعلك واستفادتك من
الموضوع فأسال الله لك الرشد والثبات على الدين .
C:\Documents and Settings\user\Desktop\الزادنسخ.jpg