إماراتية وافتخر / شدو البلابل
لقد نقلتماني عشرات السنين الى الخلف
الى عمر الطفولة
فترة لها جمالها وعبقها الخاص بها
ودعِ الذكرى لأيام الصبا .... فلأيام الصبا نجم أفل
في بعض مدن الحجاز ( كمكة المكرمة وجدة والمدينة المنورة ) انتشرت في الماضي ولا زال يعمل بها الى ايامنا الحالية أُنشودة لتنويم الطفل تدعى:
دوهة يا دوهة
وهي من أجمل الأهازيج وتودى بلحن جميل
يطرب له الطفل .
وقبل البدأ بالأنشودة كان لابد من الأخذ ببعض الإجراءات ومنها:
1- تجلس الأم مادة ساقيها على الأرض فيصبح مشطي القدمين في اتجاه رأسي.
2- توضع مخدة على بداية الساقين من ناحية القدمين.
3- يتم التأكد من ان معدة الطفل غير ممتلأة لئلا يتأثر بالمرجحة.
4- يوضع رأس الطفل على المخدة ورجليه في إتجاه الحوض .
5- تبدأ الأنشودة مع بداية مرجحة الطفل يمنة ويسرة وهو منوم على الساقين.
اما الأنشودة فيحضرني من كلماتها ما يلي:
دوهة يا دوهة والكعبة بنوها
سيدي سافر مكة جاب لي زنبيل كعكة
والكعكة في المخزن والمخزن بلا مفتاح
والمفتاح عند النجار والنجار يبغى الحليب
والحليب عند البقرة والبقرة تبغى الحشيش
والحشيش في راس الجبل والجبل يبغى المطرة
يا مطرة حطي حطي على قرعة بنت أختي
بنت أُختي جابت ولد سمّته عبد الصمد.
بعض الأطفال يروح
في سابع نومة قبل ما توصل الأنشودة رأس الجبل وبعضهم
كالجن تنام الأم والطفل مبحلق عينيه.
مما سبق نجد ان اوجه الشبه بين اهازيجنا واهازيجكم إلتقت في عدة مواضع منها:
المفتاح والحليب والبقرة والحشيش والمطر.
شكرا على ارجاعنا لأيام الطفولة
حيث البرائة والعفوية
وحلو الذكريات ،،،