صنــاعة القَحْفِيَّــة
القَحْفِيَّـة : هي القُبعـة المصنوعة من خوص النخيل ، تصنعها الأمهات لتقي رؤوس أطفالهن من حـرارة الشمس ، ويكثر الأطفال من استخدامها في المناسبات العامة والأعيـاد .وتُصنع القَحْفِيَّة من خوص النخيل بعد تجزئتـه بالسكين إلى شرائح دقيقة " تفسيله "، ثم يُجـدل الخوص في جديلة " سُـفَّة " دقيقة ، وتشبك ليبدو إطارها ملوناً تبـعاً للألوان المستخدمة في صبغ الخوص قبـل جدله ، وتُدفَّـق المرأة ، بل تُبدع ، في صنع الجـزء العلوي من القحفيـة لتبـدو فيه دوائر منقوشـة تُسـمى " سـياسة " .
صنــاعة المَـكَبّ
المَكَـبّ أو - المَكَبَّة - غطاء هرمي يُصنع من نوع خاص من خوص النخيل ، وتُغطى به " الفُـوالهَ " أو صينيـة الطعـام لحفظ ما فيها بعيداً عن الحشرات . يُؤخذ خوص النخيل ، الذي يُصنع منه المَكَبّ ، من أعلى النخلة المسمى بالقلب ، ثم يُصبغ الخوص بعدة ألوان ويُقطع إلى شرائح دقيقة ، ويُشـرع بالتصنيع بخوصة خضراء تُسمى " العقمة " تشكل قمة المَكَبّ ، ثم ينطلق التجديل منها بشكل حلزوني هرمي ، توضع في رأسه عصاً قصيرة كقاعدة للمَكَبّ وحافظـة له من التلف . 
صنــاعة المَنْفَــض
المَنْفَض : هو الوعـاء الذي تُجني به الرطب ، ويُصنع من " عسِق " النخيل ، إذ يُنقـع العِسِق في الماء ويُشـرَّخ إلى أجزاء دقيقة تُجدل مع بعضها لتُشَكّل وعاء بارتفاع ذراع ، يضيق بعد ذلك ليصبح مخروطي الشكل تُقـوّى حـواف فوهتـه بالعِسِق نفسـه ، ثم يربط عند الفوهـة بأربعة حبال متشابكة تحمله بعد عقدها وربطها بحبل طويل يصل مع " الحابول" الذي يستخدمه جاني الرطب في تثبيت نفسـه في أعلى جذع النخلة .وتسمى طـريقة وضع الرطب المقطوفة من النخل في المنفـض المربوط بالحابول بـ " خَرْف النخل " .
صنــاعة القفـص أو الكيسـة
القفص أو الكيسة وعـاء لحفظ البصل ، ولنقل الدجاج في حين الترحال وتبييتـه بداخله ليلاً . ويُصنع القفص "الكيسة " من " عِسِق " النخيل ، إذ ينقـع العِسِق في الماء مدة ثلاثة أيام ، يتمّ شرخه بعد ذلك إلى أجزاء رفيعة يسهل تشبيكها وجدلها ، حيث تُشَبَّك بطريقة تترك فتحات سداسية في القفص الذي يأتـي بشكل اسـطواني منتفخ فـي الوسط يضيق تدريجياً عند الفوهـة . وتُقـوَّى الفوهة بثني حوافها ولفها بالعسق أكثر من مرة ، كما تُقوى كذلك حواف الغطاء الذي يُصنع بنفس الطريقة ، ليغدو القفص جاهزاً لوضع الدجاج أو الحمام بداخله ، أو لتخزين البصل وحفظه فيـه معلقاً بعيداً عن وصول الحشرات إليـه .
الــزِفــــانـة
المِـزْفَـن أو - الدعـن - هو حزمة من جريد النخل ، تُستخدم لفرد الرطب فوقهـا بغية تجفيفه ليتحول إلى تمر ، كما تستخدم في بنـاء بيوت العريش ويصنع المزفن من جريد النخيل بعد " سَـحْلِه " أي إزالة السعف عنه وتنظيفه من الشوك وقطع مقدماته ، إذ يوضع بعدئذ في ماء الأفـلاج ثلاثة أيام ، بعد ذلك يُقسَّم الجريد إلى مجموعتين متساويتين ، ويجتمع على تصنيعه عدد من الرجال ، بحيث توضع نهاية كل قطعة من المجموعة الأولى بخـلاف نهاية القطعة المجاورة لها من المجموعة الثانية ، ويبـدأ الرجال بربطهـا أو سَـفّها بالخوص " تزفينها " حتى ينتهوا من ذلك مشكّلين المِـزْفَـن .

صنــاعة المبخــرة
المبخـرة : هي ذلك الحامل الهرمي الذي توضـع فوقـه الملابس لتتشبع بعبق روائح البخور المنبعث من أسفلها . وتُصنع من جريد النخل بعـد " سَحْلِه " أي إزالة السعف عنه وتنظيفه من الشوك ، وشرخه وتليينـه بالنقـع في المـاء ، حينها تُجدل شرائح الجريد وتُشَبَّك بشكل هندسي يترك فتحات سداسية لها فائدتها في تمرير رائحـة البخور . ويُشَكَّل من ذلك أربع قطع مثلثة الشكل تُجمع لتُثَبَّت على أربع قوائم قويّـة من جريد النخل بطول ذراع ونصف الذراع ، ثم يُضاف إليها حلقات خارجية من الجريد لتزيد في التماسك والتثبيت ، وتغـدو بعدها جاهزة للتبخير بشكلها الهـرمي المفتوح من الأعلى والمستند على أربع قوائم ترفعـه عن مستوى الأرض .
