شكرا لك أختي الإنسان على الموضوع الجميل والكتابة الراقية لولا الالم والحزن لما شعرنا بمعنى الحياة فالحياة لن تدوم على حال واحدة ولنتذكر إذا أصابنا هم أو حزن قول الحبيب صلى الله عليه وسلم (ما يصيب المسلم من نصب، ولا وصب، ولا هم، ولا حزن، ولا أذى، ولا غم، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه ) فهذه بشارة لأهل المصائب وليذكر أن الله ما أصابه إلا أنه يحبه فالانبياء أشد بلاء ثم الأمثل فالأمثل جزيت خيرا وبورك فيك
"""اللهم أني عفوت عن كل من ظلمني واغتابني وانتقص من قدري فاعفو عنه واغفر لي يارب إذا أسأت الى الناس فأعطني شجاعة الاعتذار وإذا اساء لي الناس فأعطني شجاعة العفو """
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكر أخ أبو ساره أتمنى أن تنال أعجابكم هذه المشاركات
أتاني هواها قبل أن أعرف الهوي فصادف قلبا خاليا فتمكنا وهل يعتبر الحب خطأ فادحا..! ومن يدفع ثمن غلطة الحب..؟ سوى القلوب العطشى لماء الحبيب.. فتشرب من نار الفراق مايروي ضمأ الروح.. ويبدأ النزيف .. لتصبح كل الجروح أغاني .. والمغني ذالك القلب الثمل بالهوى.. ويجلس على عتبة باب الفجر.. يراقب كل نجمه تتأهب للرحيل.. عل وعسى ان تحمل اخبارا ساره.. عن الغائب الحاضر.. ذلك البعيد القريب.. وبانتظار ان يمر الوقت.. لكي يأتي موعد اللقاء.. ولكن الزمن واقف .. كأن لا حراك ولا حياة له ..
ولو كان بيد كل عاشق أصبح الحزن قدره الم****.. ان يكسر الساعه ويقتل عقربها اللذي منذ اول تاريخ عشق عرفته الأرض لا يزال يلدغ في أجساد وأحاسيس العاشقين.. وكأن جميع الناس قد مرو بالحب.. ومر عليهم عذاب الغرام.. أولئك اللذين يعيشون موت الحياه .. ومن يستطيع درء وصد كل جيوش الحزن.. اللتي جثمت على كل قصة حب.. وشعر.. وعاطفه ..
يامعشر الأنس .. وان كل عاشق يحمل في صدره جرحا موغلا في الطمأنينه والموت البطيء.. يدعى الغياب .. لنصل كلنا الى جواب واحد لجميع الأسئله.. وعلامات الأستفهام.. اللتي أرهقت كل كتب الهوى.. ورسائل المحبين.. ألا ان الغياب هو الموت المؤقت.. اللذي يصيب القلب.. رغم انه يبث على الحياة أكثر.. من أجل من نحب..
تقبلوا تحياتي ابن الحيدري
ليس هناك عاشقا للحزن والالم الا من كان قلبه خاليا من محبة الله وفارغا من لذة الشوق الى لقياه
فالالم انما نحس به ان كان فاتنا اجرا وحسنا وثوابا من الله000والحزن يغمرنا ان ضاع منا فضل رضى الله علينا
لا خسارة لانسان الا خسارة الدين وخسارة القرب من الله وما عدا ذلك فكل الدنيا وما عليها خاسرها لله هو الرابح باذنه تعالى
ومن ترك شيئا لله عوضه خيرا منه
الانسان
موضوعك راقي وجميل وفي تلامس مع اشواق القلوب
لازلت تتابعينا بكل كلمة طيبة نحتسبها لك اجرا وثوابا عند الله
عندما أطلقتي فكركِ في أحوال من حولكِ كان هذا النبض رآقي لأبعد الحدود
وعندما كتبتِ بقلم سبق له وأن عاش قصة عشق مع الحزن والألم كان حرفكِ خبير لدرجة كبيرة
/ \ /
ايتها الأخت والمشرفة الفاضلة
كوني هنا دائماً . . وأمتعينا بجميل نبضكِ وحلاوة أحاسيسكِ
وشكراً من القلب وأعماقه على هذه الصفحة الجميلة
( موضوعكِ مثبت )
جزء من حلم
أشكر لك وجودك الراقي هنـا
وأشكر لك كلماتك الجميلة التي لامست إحساسي ,,
تعجبت ,,
كيف تفرست أني عشقت الحزن يومـاً !!
نعم ,,
عشقته يومـاً وحاربتـه أيامـاً
وعلمتـه أن قلبي معلـق بربي وأن ربي سيرضيني ,,
فكانت هنـا كلماتي :)
شكرآ لك أنت من أعماق القلب وصميمه على تقديري وتثبيت موضوعي
,, جزاك ربي الجنـان مشرفنا المبـدع ,,
وتقبل جميـل تحيـاتي
أعتذرلك طول عمري وإن بغيت .. خذ دموعي وأكتب بكفي وفيت
..,..,..
" الأشقياء في الدنيا كثير , وأعظمهم شقاء ذلك الحزين الصابر الذي قضت عليه ضرورة من ضروريات
الحياة أن يهبط بآلامه وأحزانه إلى قرارة نفسه فيودعها هناك , ثم يغلق دونها باباً من الصمت
والكتمان , ثم يصعد إلى الناس باشَ الوجه باسم الثغر متطلقا متهللا , كأنه لا يحمل بين جنبيه هماً