المنتدى   المدونة   الكلمات الدلالية
                   
  #1 (permalink)  
قديمة 21-10-2008, 03:57 PM
tab
صورة 'درة الأكوان' الرمزية
.+[ شخصيـة هامـة ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Feb 2007
الإقامة: في هذا العالم
العمر: 48
المشاركات: 3,928
معلومات إضافية
السمعة: 19767238
المستوى: درة الأكوان has a reputation beyond reputeدرة الأكوان has a reputation beyond reputeدرة الأكوان has a reputation beyond reputeدرة الأكوان has a reputation beyond reputeدرة الأكوان has a reputation beyond reputeدرة الأكوان has a reputation beyond reputeدرة الأكوان has a reputation beyond reputeدرة الأكوان has a reputation beyond reputeدرة الأكوان has a reputation beyond reputeدرة الأكوان has a reputation beyond reputeدرة الأكوان has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: درة الأكوان غير متصل
المزاج: ?????
الرسالة الشخصية
أسعد القلوب التي تنبض لله ثم للآخرين
تزكية » أخلاق الإصلاح

لا تنخدع بعبادة رمضان
كتبه الباحث الشرعي:
السيد:أكرم كساب
سؤال يلح على كل مسلم صائم طائع لله: وماذا بعد رمضان؟ ماذا بعد هذه السياحة الفريدة؟ وماذا بعد هذه التعب اللذيذ؟. لا بد لك بعد انتهاء هذه الرحلة الإيمانية أن تقف مع نفسك وقفة محاسبة. تراجع فيها نفسك، وتنقب فيها عن تقصيرك، انظر إلى ما قدمت: - هل أديت الصيام كما أراد ربك؟
- هل جئت بالأركان والواجبات؟
- هل فعلت السنن والمستحبات؟
- هل تركت المحرمات والمكروهات؟
- أم تراك وقعت فيما قد نهيت عنه، وتركت ما أمرت به؟
أما إن كنت قد قصرت؛ فإن باب التوبة مفتوح، ودعاء المضطر لا يرد، فادع الله أن يجبر لك تقصيرك، ويغفر لك تفريطك. وإياك أن تظن أن تقصيرك لا يغتفر، فمهما عظم ذنبك فعفو ربك أعظم، وقد أحسن القائل:
يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة فلقد علمت أن عفوك أعظم
واعلم أخي الصائم أن اتهام النفس بالتقصير من آداب الصالحين، وشيم المخلصين، وديدن العابدين، ألم تسمع إلى ما قالته أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها للنبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: [وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ] (المؤمنون: 60). قالت: هو الذي يسرق ويزني ويشرب الخمر وهو يخاف الله؟ فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يا بنت أبي بكر، لا يا ابنة الصديق. ولكنه الذي يصلي ويصوم ويتصدق وهو يخاف الله عز وجل: [أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَها سَابِقُونَ] (المؤمنون:61).
إنه الخوف من عدم القبول، والحذر من الطاعة، والرجاء في عفو الله، والطمع في قبول الحسنة. وقد قال بعض العارفين: متى رضيت نفسك وعملك لله، فاعلم أنه غير راض عنك. ومن عرف أن نفسه مأوى كل عيب وشر، وعمله عرضة لكل آفة ونقص، كيف يرضى لله نفسه وعمله؟.
افرح ولا تعجب
اعلم أخي الحبيب أن الفرح ليس ذنبا وأن السرور بإتمام الطاعة ليس عيبا، فافرح وأدخل السرور إلى قلبك، واعلم بأن الفرح نوعان:
الأول: فرح محمود: وهو الفرح بطاعة الله عز وجل قال تعالى: [ قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ] (يونس:58).
الثاني: فرح مذموم: وهو ما كان لغير طاعة الله، وكل فرح في غير طاعة فرح مذموم، وقد قال تعالى: [ذَلِكُم بِمَا كُنتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنتُمْ تَمْرَحُونَ] (غافر:75). إنه فرح الشهوة المحرمة، فرح اللذة المذلة.
وقد قال تعالى لقارون على لسان موسى عليه السلام:[لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ] (القصص:76)، وقال سبحانه:]حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ أَخَذْنَاهُم بَغْتَة فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ] (الأنعام:44).
ومع هذا الفرح إياك والعجب، فإنه داء مهلك، ومرض عضال وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم منه فقال: "ثلاث مهلكات وثلاث منجيات؛ فأما المهلكات: فشح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه" (رواه الطبراني عن أنس).
يقول ابن عطاء الله في الحكم العطائية والمناجاة الإلهية: لا تفرحك الطاعة لأنها برزت منك؛ وافرح بها لأنها برزت من الله إليك. ويقول: كيف تطلب العوض على عمل هو متصدق به عليك ؟ أم كيف تطلب الجزاء على صدق هو مهديه إليك؟.
نعم إياك أن يدخل العجب إلى قلبك بعد هذه الطاعة العظيمة؛ فتهلك طاعتك، ويضيع ثوابك، وتبطل صيامك. وإذا كان الرياء من آفات العمل قبل إتيانه، فإن العُجب من آفات العمل بعد تمامه.
وقد حكي أن رجلا صالحا حضرته المنية فبكى، فقال جلساؤه لم تبكي وقد فعلت كذا وكذا، فقال لهم: وما يدريني أن شيئا من هذا قد قبل؟ والله تعالى يقول: [إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ] (المائدة: 27).


رب ذنب أنفع!
وما أروع ما قاله ابن القيم في هذا المقام: ما أقرب المدلّ (المنان بعمله) من مقت الله، فذنب تدل به لديه، أحب إلى الله من طاعة تدل بها عليه. وإنك أن تبيت نائما وتصبح نادما، خير من أن تبيت قائما وتصبح معجبا. فإن المعجب لا يصعد له عمل. وإنك أن تضحك وأنت معترِف؛ خير من أن تبكي وأنت مدل. وأنين المذنبين أحب إلى الله من زجل المسبحين المدلين (تهذيب مدارج السالكين).
وقد روي عن علي رضي الله عنه أنه قال: سيئة تسوؤك خير عند الله من حسنة تعجبك. ولهذا قال ابن القيم موضحا نفع الذنب للعبد من طاعة يعقبها عجب: والذنب قد يكون أنفع للعبد إذا اقترنت به التوبة من كثير من الطاعات.
وهذا معنى قول بعض السلف: قد يعمل العبد الذنب فيدخل به الجنة. ويعمل الطاعة فيدخل بها النار، قيل وكيف ذلك؟ قال: يعمل الذنب فلا يزال نصب عينيه؛ إن قام، وإن قعد، وإن مشى، ذكر ذنبه فيحدث له انكسارا، وتوبة، واستغفارا، وندما، فيكون ذلك سبب نجاته. ويعمل الحسنة فلا تزال نصب عينيه إن قام، وإن قعد، وإن مشى، كلما ذكرها أورثته عجبا، وكبرا، ومنة، فتكون سبب هلاكه.
وقد لخص ذلك ابن عطاء الله السكندري في حكمه فقال: "ربما فتح الله لك باب الطاعة وما فتح لك باب القبول. وربما قضى عليك بالذنب، فكان سببا في الوصول. معصية أورثت ذلا وانكسارا خير من طاعة أورثت عزا واستكبارا".
وهذا ما جعل الصديق يقول: والله لا آمن مكر الله ولو كانت إحدى قدماي في الجنة. وجعل عمر حين دخل بستانا فسمعه أنس يقول: عمر بن الخطاب أمير المؤمنين، بخ لتتقين الله يا ابن الخطاب أو ليعذبنك.
الاستمرار.. قبول
ذكر ابن القيم رحمه الله


في "الداء والدواء": أن المعاصي تزرع أمثالها حتى يعز على العبد مفارقتها، والخروج منها. وقال بعض السلف: إن من عقوبة السيئة السيئة بعدها ولا يزال العبد يألف المعاصي ويحبها ويؤثرها حتى يرسل الله عليه الشياطين فتؤزه أزا (انظر: الداء والدواء).
وإذا كان هذا هو حال العبد في المعصية، فإن حاله في الطاعة كذلك. وقد كان من كلام السلف: علامة قبول الطاعة الطاعة بعدها. فإن وفقت لطاعة فهذه علامة قبول صيامك. وقد قال ربنا[: وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدى ] (مريم:76).
يقول ابن عطاء الله: من وجد ثمرة عمله عاجلا فهو دليل على وجود القبول آجلا. ويقول: وجدان ثمرات الطاعات عاجلا بشائر العاملين بوجود الجزاء عليها آجلا.
وإن من مميزات الإسلام أنه دين عبادة مستمرة وطاعة دائمة، ولا تنتهي العبادة فيه بانتهاء شعيرة، أو الفراغ من فريضة. بل العبادة مستمرة مع الإنسان من لحظة تكليفه، إلى لحظة تكفينه، وقد قال الله لنبيه صلى الله عليه وسلم: [وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ] (الحجر:99). بل العبودية كما يؤكد ابن القيم تستمر بعد الممات: بل عليه في البرزخ عبودية لما يسأله الملكان: من كان يعبد؟ وما يقول في رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويلتمسان منه الإجابة.
وعليه عبودية أخرى يوم القيامة، يوم يدعو الله الخلق كلهم إلى السجود فيسجد المؤمنون، ويبقى الكفار والمنافقون فلا يستطيعون السجود. فإذا دخلوا دار الثواب والعقاب انقطع التكليف هناك. وصارت عبودية أهل الثواب تسبيحا مقرونا بأنفاسهم لا يجدون له تعبا ولا نصبا.
ومن هنا كان النبي صلى الله عليه وسلم يحذر من انقطاع العمل ويوضح أن: "أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل" (رواه البخاري). وحين دخل النبي صلى الله عليه وسلم على عائشة رضي الله عنها ووجد عندها امرأة سأل: "من هذه ؟ قالت: فلانة؛ تذكر من صلاتها، قال: مه عليكم بما تطيقون، فوالله لا يمل الله حتى تملوا، قالت عائشة: وكان أحب الدين إليه ما داوم عليه صاحبه" (رواه البخاري).
إن الثبات على الطاعة بعد الصيام كما ذكرنا توفيق من الله، ومنة من الباري سبحانه. ولذا كان الصالحون يسألون الله الثبات وقد جاء في دعاء الراسخين في العلم: ]والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولو الألباب ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذا هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب] (آل عمران:87).
وإذا كان هذا هو دعاء الراسخين فما بالنا نحن؟ فتأمل دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لربه: "يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك". نعم لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في دعائه: "يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. فقيل له: يا نبي الله آمنا بك وبما جئت به فهل تخاف علينا فقال صلى الله عليه وسلم : "نعم إن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن عز وجل يقلبها كيف شاء" ( رواه أحمد عن أنس). وكان صلى الله عليه وسلم إذا أقسم قال: "لا ومقلب القلوب" (رواه البخاري).
وفي حديث أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر في دعائه أن يقول: "اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك" فقلت: "يا رسول الله ما أكثر دعائك: يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك قال: يا أم سلمة إنه ليس من آدمي إلا قلبه بين إصبعين من أصابع الله عز وجل؛ فإن شاء عز وجل أقام وإن شاء أزاغ" (رواه أحمد عن أم سلمة).
وفي رواية عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو: "يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك". قالت: فقلت: يا رسول الله إنك تكثر تدعو بهذا الدعاء؟ فقال: يا عائشة إن قلب الآدمي بين أصبعين من أصابع الله عز وجل، فإذا شاء أزاغه، وإذا شاء أقامه" (رواه أحمد عن عائشة). وهذا ما جعل عبد الله بن رواحة رضي الله عنه يقول لأبي الدرداء: تعال نؤمن ساعة. إن القلب أسرع تقلبا من القدر إذا استجمعت غليانا.
إن الاستقامة على طاعة الله هي جالبة الأمن، مذهبة الخوف، مدخلة الجنة، ولقد سأل سفيان ابن عبد الله رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا غيرك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قل: آمنت بالله ثم استقم " (رواه مسلم في الإيمان).
وقال سبحانه[: إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ] (فصلت: 30). إن انقطاع العمل هو روغان وتفلت، وقد قال عمر في قوله تعالى: [ إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا ] لم يروغوا روغان الثعلب.


ربنا تقبل
أخي الحبيب؛ أما وقد أنهيت صيامك، وأتممت شهرك؛ فسل الله قبول طاعتك والزم الاستغفار فإنه ديدن الصالحين بعد كل طاعة، وإياك أن تقل: إنني لست في حاجة إلى استغفار بعد الطاعة، فهذا ظن خاطئ، وفهم قاصر.
فقد يظن كثير من الناس أن الاستغفار إنما هو إثر معصية، أو وقوع في خطيئة، أو تقصير في واجب، أو وقوع في محذور، أو تنح عن الطريق المشروع، أو وقوع في حبائل الشيطان، بارتكاب صغيرة أو كبيرة، ولكن هذا فهم خاطئ وتصور قاصر.
والحق أن العبد في حاجة إلي الاستغفار بعد الطاعة؛ كما هو في حاجة إلى الاستغفار بعد المعصية. هو محتاج إلى الاستغفار بعد الذكر والإحسان، كما أنه محتاج إلى الاستغفار بعد البعد والعصيان؛ فاحتياجه للاستغفار بعد المعصية ليغفرها الله له وليمحها الله من سيئاته، واحتياجه للاستغفار بعد الطاعة إنما ليتقبلها الله منه وليشكر لربه على أن وفقه مع من وفق من عباده الصالحين لمثل هذا الأمر.
يقول ابن القيم: أرباب العزائم والبصائر أشد ما يكونون استغفارا عقب الطاعات لشهودهم تقصيرهم فيها، وترك القيام لله بها كما يليق بجلاله وكبريائه، وأنه لولا الله لما أقدم أحدهم على مثل هذه العبودية ولا رضيها لسيده.
ويضرب ابن القيم أمثلة من الاستغفار بعد الطاعات؛ فيقول: وقد أمر الله تعالى وفده وحجاج بيته بأن يستغفروه عقب إفاضتهم من عرفات، وهو أجل المواقف وأفضلها: ( فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُواْ اللّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّآلِّينَ* ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) (البقرة: 198-199). وبعد صلاة الليل ( وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ ) (آل عمران: 17). قال الحسن: مدوا الصلاة إلى السحر ثم جلسوا يستغفرون الله عز وجل.
وبعد الصلاة في الصحيح أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا سلم من الصلاة استغفر ثلاثا ثم قال: " اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام " (رواه مسلم في الصلاة). وبعد أداء الرسالة واقتراب أجله (إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجا* فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابا) (سورة النصر).
ومن هنا فهم عمر وابن عباس رضي الله عنهم أن هذا أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلمه به فأمره أن يستغفره عقب أداء ما كان عليه. فكأنه أعلمه بأنك قد أديت ما عليك، ولم يبق عليك شيء؛ فاجعل خاتمته الاستغفار.
كما كان بعد الوضوء يقول: " أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين، " (رواه الترمذي في الطهارة). فهذا شأن من عرف ما ينبغي لله ويليق بجلاله من حقوق العبودية وشرائطها (تهذيب مدارج السالكين).
لقد فارقت حرم ربك، وبلد مولاك، وعدت إلى بلدك ودارك. فهل تظن أنك تخفى عن ربك حين تبتعد عن حرمه وبلده؟ أو ليست الأرض كلها ملكه؟ أو ليس الكون كله بيده؟ أو ليس هو القائل:[هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا] (المجادلة: 7). وأسأل الله أن يتقبل منا صيامنا وقيامنا، وأن يعيد علينا رمضان وأيامه ولياليه وقيامه، وتراويحه ومصابيحه. ومسراته وأفراحه.


المصدر:إسلام أون لاين.نت

من أقوال الإمام الشافعي :



أخـي لن تنال العلم إلا بستة *** سأنبيك عـن تفصيلها ببيانِ

ذكــاءٌ وحرصٌ واجتهادٌ وبلغــةٌ *** وصحبةُ أستاذ وطــول زمانِ

http://www.youtube.com/watch?v=jSd2uJRAoY0
اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 21-10-2008, 05:57 PM   #2 (permalink)
.+[ شخصيـة هامـة ]+.

 
tab
صورة 'جزء من حلم' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Jan 2005
الإقامة: على الشباك
المشاركات: 12,330
معلومات إضافية
السمعة: 78923549
المستوى: جزء من حلم has a reputation beyond reputeجزء من حلم has a reputation beyond reputeجزء من حلم has a reputation beyond reputeجزء من حلم has a reputation beyond reputeجزء من حلم has a reputation beyond reputeجزء من حلم has a reputation beyond reputeجزء من حلم has a reputation beyond reputeجزء من حلم has a reputation beyond reputeجزء من حلم has a reputation beyond reputeجزء من حلم has a reputation beyond reputeجزء من حلم has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: جزء من حلم غير متصل
الرسالة الشخصية
أوثق غضبك بسلسلة الحلم , فإنه كلب إن أفلت أتلف. _ابن القيم_
افتراضي رد: لا تنخدع بعبادة رمضان

اللهم أجعل الجنة دارها ومستقرها . . آآمين

جزاكِ الله خير ماما درة

/
\
/
\

آآه كم نحن بحاجة إلى مراجعة أنفسنا ومحاسبتها ..........الخ

رحمااااااااااااك ربي

/
\
/

شكراً لكِ ماما
  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 21-10-2008, 07:38 PM   #3 (permalink)
قبس من نور

 
tab
صورة 'المهاجره' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Jul 2007
الإقامة: هناك .......في الأفق
المشاركات: 2,358
كافة التدوينات: 4
معلومات إضافية
السمعة: 204370
المستوى: المهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: المهاجره غير متصل
الرسالة الشخصية
أنا ثمرة غيري ... وأريد أن أرى ثمرة نفسي في غيري ...
افتراضي رد: لا تنخدع بعبادة رمضان

شكرا لك ماما درة
على الموضوع القيم
البعض من ما أن ينتهي شهر رمضان وتنقطع عبادته
فحري بالمسلم ان يجعل رمضان فرصة للتغير والانطلاقة إلى الافضل
فلا ينقطع بإنقطاع رمضان ، فأحب الاعمال إلى الله ادومه وإن قل
جزاك الله خيرا
  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 22-10-2008, 01:48 PM   #4 (permalink)
:..: مــراقــب :..:

 
tab
صورة 'ابن الأجاويد' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Jan 2008
الإقامة: الشارقة
المشاركات: 3,853
معلومات إضافية
السمعة: 44420349
المستوى: ابن الأجاويد has a reputation beyond reputeابن الأجاويد has a reputation beyond reputeابن الأجاويد has a reputation beyond reputeابن الأجاويد has a reputation beyond reputeابن الأجاويد has a reputation beyond reputeابن الأجاويد has a reputation beyond reputeابن الأجاويد has a reputation beyond reputeابن الأجاويد has a reputation beyond reputeابن الأجاويد has a reputation beyond reputeابن الأجاويد has a reputation beyond reputeابن الأجاويد has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: ابن الأجاويد غير متصل
الرسالة الشخصية
(( وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم ))
افتراضي رد: لا تنخدع بعبادة رمضان


صحيح المساجد ممتلئة في رمضان فقط

وبعد رمضان لا نرى حتى الصف الاول


واقعنا الاليم يا ماما درة

بارك الله فيكِ وحفظكِ ربي
  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 22-10-2008, 03:40 PM   #5 (permalink)
.+[ شخصيـة هامـة ]+.

 
tab
صورة 'درة الأكوان' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Feb 2007
الإقامة: في هذا العالم
العمر: 48
المشاركات: 3,928
معلومات إضافية
السمعة: 19767238
المستوى: درة الأكوان has a reputation beyond reputeدرة الأكوان has a reputation beyond reputeدرة الأكوان has a reputation beyond reputeدرة الأكوان has a reputation beyond reputeدرة الأكوان has a reputation beyond reputeدرة الأكوان has a reputation beyond reputeدرة الأكوان has a reputation beyond reputeدرة الأكوان has a reputation beyond reputeدرة الأكوان has a reputation beyond reputeدرة الأكوان has a reputation beyond reputeدرة الأكوان has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: درة الأكوان غير متصل
المزاج: ?????
الرسالة الشخصية
أسعد القلوب التي تنبض لله ثم للآخرين
افتراضي رد: لا تنخدع بعبادة رمضان

المشاركة الأصلية أضيفت بواسطة : جزء من حلم مشاهدة المشاركة
اللهم أجعل الجنة دارها ومستقرها . . آآمين

جزاكِ الله خير ماما درة :go_od:

/
\
/
\

آآه كم نحن بحاجة إلى مراجعة أنفسنا ومحاسبتها ..........الخ

رحمااااااااااااك ربي :c_ry:

/
\
/

شكراً لكِ ماما

اللهم آميـــــن
وجزاك الله مثله
وبارك فيك وبمرورك العطر

من أقوال الإمام الشافعي :



أخـي لن تنال العلم إلا بستة *** سأنبيك عـن تفصيلها ببيانِ

ذكــاءٌ وحرصٌ واجتهادٌ وبلغــةٌ *** وصحبةُ أستاذ وطــول زمانِ

http://www.youtube.com/watch?v=jSd2uJRAoY0
  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 22-10-2008, 03:41 PM   #6 (permalink)
.+[ شخصيـة هامـة ]+.

 
tab
صورة 'درة الأكوان' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Feb 2007
الإقامة: في هذا العالم
العمر: 48
المشاركات: 3,928
معلومات إضافية
السمعة: 19767238
المستوى: درة الأكوان has a reputation beyond reputeدرة الأكوان has a reputation beyond reputeدرة الأكوان has a reputation beyond reputeدرة الأكوان has a reputation beyond reputeدرة الأكوان has a reputation beyond reputeدرة الأكوان has a reputation beyond reputeدرة الأكوان has a reputation beyond reputeدرة الأكوان has a reputation beyond reputeدرة الأكوان has a reputation beyond reputeدرة الأكوان has a reputation beyond reputeدرة الأكوان has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: درة الأكوان غير متصل
المزاج: ?????
الرسالة الشخصية
أسعد القلوب التي تنبض لله ثم للآخرين
افتراضي رد: لا تنخدع بعبادة رمضان

المشاركة الأصلية أضيفت بواسطة : المهاجره مشاهدة المشاركة
شكرا لك ماما درة

على الموضوع القيم
البعض من ما أن ينتهي شهر رمضان وتنقطع عبادته
فحري بالمسلم ان يجعل رمضان فرصة للتغير والانطلاقة إلى الافضل
فلا ينقطع بإنقطاع رمضان ، فأحب الاعمال إلى الله ادومه وإن قل

جزاك الله خيرا
العفو يا ابنتي
وجزاك الله خيراً مثله
وبارك الله فيك
ٍأسعدني مرورك الطيب

من أقوال الإمام الشافعي :



أخـي لن تنال العلم إلا بستة *** سأنبيك عـن تفصيلها ببيانِ

ذكــاءٌ وحرصٌ واجتهادٌ وبلغــةٌ *** وصحبةُ أستاذ وطــول زمانِ

http://www.youtube.com/watch?v=jSd2uJRAoY0
  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
اضافة رد

العلامات المرجعية


الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطّلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


مواضيع متشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى المشاركات المشاركة الأخيرة
رمضان وفضائل وأحكام كل شيء عن رمضان طفشان افندي منبر المناسبات 14 06-09-2008 03:29 PM
رمضان قد أهل .. مباااارك عليكم شهر رمضان زمردة المنبر العام 8 30-09-2007 07:28 AM


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +4 . الساعة الآن : 01:10 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
All Rights Reserved© 2001 - 2014, Almotmaiz.net