بسم الله الرحمن الرحيم
بسم من علم بالقلم ، علم الإنسان ما لم يعلم
اللهم يامعلم ابراهيم علمنا ويا مفهم سليمان فهمنا
واجعل اللهم ما تعلمناه حجة لنا لا علينا.
إخواتي و إخواني
مقدمة :
الحوار هو نافذة فكرية وشعورية بين الفرد وبين الآخرين ، او
بين الأفراد او المجموعات وبعضها البعض .
فيه تكون حرية الكلمة ضمن أُطر الثوابت الدينية والأعراف الإجتماعية فيقرن الحوار بالحرية من خلال الاطراف المتحاورة أو المتناظرة مع ضرورة تلاقح الاراء.. حتى لا يكون الحوار من طرف واحد ولا تكون هنالك تبعية .
ومن المقدمة ننتقل الى إقتراح مفاده :
- طرح موضوع حواري بشكل دوري يعني بقضية من قضايا مجتمعاتنا . - تكوين مجموعة يطلق عليها " مجموعة الحوار " والباب مفتوحا لمن اراد الإشتراك بها .
العمل تطوعي ولكنه يصبح الزاميا متى ما التحق الفرد بالمجموعة.
فلمن أراد المشاركة في مثل هذه النقاشات .. أتمنى أن يسجل اسمه هنا كمشارك أو إن شاء التواصل معي مباشرة عن طريق رسائل الزوار .
فيما يلي بعض التفاصيل لتوضيح الفكرة :
قبل بدأ مشروعنا سوف نعرج على بعض التنظيرات فيما يتعلق بـ :
ماهية الحوار وآدابه
مفهوم الخلاف وأخلاقياته
كيفية تهيئة انفسنا لتقبل النقد
بعد ترسيخ كل هذه المفاهيم
سنبدأ بوضع التنظير موضع التطبيق وذلك بطرح موضوع حواري ( من المواضيع التي تهم مجتمعاتنا ) تشارك مجموعة الحوار المقترح إنشاُئها إختيار قضية الحوار .
بعد إختيار الموضوع تتناول المجموعة القضية بالبحث والدراسة من خلال الحلقات الحوارية .
يتم توثيق النتائج قبل الإنتقال لموضوع آخر لتكون مرجعاً للجميع.
سنجني من ذلك بإذن الله تعالى فوائد عدة منها على سبيل المثال لا الحصر:
- توطيد اواصر العلاقة بين افراد المنابر
- تبادل الخبرات والقدرات والتعلم من بعضنا البعض ففي ذلك تطوير لذواتنا
- الخلوص الى مكتبة تحوي مواضيعا هي نتاج ادمغة اجتمعت لمرضاة الله كمرجع تعود فائدته على الجميع.
- إضفاء نوع من التغيير الهادف مما يربط الفرد بمجموعته .
- إستثمار خيري يعود عليك بالأجر والمثوبة كصدقة جارية متى ما خلصت النية لإحتساب جهدك في مرضاة الله.
- الشعور بالرضا لنجاح تتعدى ثمار حصاده للغير.
- وغير ذلك من العوائد التي ستلمسونها حقيقة وواقعا تعيشونه .
إذا قُدر لهذا المشروع أن يرى الضوء فأعدكم بأن الواو لن تقلب ميما .
وكيف للواو ( و ) أن تقلب ميماً ( م )
يجيب على ذلك الكاريكاتير التالي:
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
نرحب بكل ملاحظاتكم فلا تبخلوا بها علينا راجين البدأ بارسال ترشيحاتكم وتابعونا للمزيد من التفاصيل من خلال متصفحنا هذا .
دمتم بكل ود وغلا
مع امنياتنا بالتوفيق لما فيه صالح المنابر واهلها ،،،