المنتدى   المدونة   الكلمات الدلالية
                   

تراجع إلى الخلف   منابر المتميز نت > المنبر الخاص > أخبار الإمارات

أخبار الإمارات أخبار الإمارات المحلية والدولية

اضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1 (permalink)  
قديمة 01-10-2008, 02:50 PM
tab
صورة 'المتميز' الرمزية
إدارة الموقع
مؤسس الموقع

 
تاريخ الإنضمام: Feb 2002
الإقامة: الإمارات العربية المتحدة
المشاركات: 3,212
كافة التدوينات: 4
معلومات إضافية
السمعة: 2431825
المستوى: المتميز has a reputation beyond reputeالمتميز has a reputation beyond reputeالمتميز has a reputation beyond reputeالمتميز has a reputation beyond reputeالمتميز has a reputation beyond reputeالمتميز has a reputation beyond reputeالمتميز has a reputation beyond reputeالمتميز has a reputation beyond reputeالمتميز has a reputation beyond reputeالمتميز has a reputation beyond reputeالمتميز has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: المتميز غير متصل
افتراضي أكد أن غيابهم عن التحاور مع القطاعات المجتمعية خلق عزلة مع المواطنين

كشف المتحدثون في المجلس الرمضاني الذي نظمه واستضافه الدكتور محمد سعيد الصاحي رئيس المجلس البلدي لمدينة كلباء عن أوجه القصور في تجربة وأداء بعض اعضاء المجلس الوطني وبعدهم التام عن تحسس قضايا وهموم المواطنين وعزلتهم التامة عن الاهالي والاحتكاك بهم ومعرفة قضاياهم الملحة والعاجلة. وأكدوا ان غياب الاعضاء عن التحاور المستمر مع القطاعات المجتمعية من خلال زياراتهم المتكررة والدائمة للمناطق خلق عزلة واضحة بينهم والمواطنين مشيرين إلى ان اجازة بعض القوانين بالمجلس دون رجوع للأهالي دليل كافٍ على القطيعة الحادثة بين الناخب والعضو فضلاً عن العديد من القضايا الوطنية أبرزها قضية الهوية والغلاء والاسكان والبطالة التي لم تجد حظها من الاثارة وتسليط الضوء عليها في قبة البرلمان وطالبوا بضرورة محاسبة الاعضاء وفقا لأدائهم إلى جانب ضرورة اقرار قانون انتخابات يحدد شروط المرشح والناخب وزيادة عدد الاعضاء والدوائر بأن يكون لكل منطقة مرشح، وشددوا على أهمية تعزيز مسيرة الاتحاد وتقوية مؤسساته مقابل تنامي النزعة المحلية التي أطلت برأسها. استهل حديث المجلس الدكتور الصاحي الذي أشاد بمبادرة صاحب السمو رئيس الدولة لترسيخ وتجسيد مبادئ الشورى والديمقراطية بالدولة بمعاونة إخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات من خلال تفعيل دور المجلس الوطني وانتخاب نصف أعضائه كخطوة أولى في سبيل اقرار تجربة ديمقراطية متكاملة كتجسيد حي لأفكار ومبادئ المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي أرسى دعائم الدولة وتثبيت مؤسساتها الدستورية. وأشار إلى ان تجربة الاعضاء بالمجلس الوطني هي جهد وطني خالص من حقنا كناخبين أو أعضاء هيئات انتخابية تقييمها حتى تكون زاداً لهم في تجربة عملهم من اجل التواصل مع المواطنين والتعرف إلى همومهم ومشاكلهم باعتباره دوراً محورياً ومهماً لعضوالمجلس الذي يعتبر غائبا تماماً في التجربة الحالية. نبض الأهالي وذكر الدكتور الصاحي ان هناك العديد من القضايا المهمة والعاجلة التي تتطلب أهميتها ضرورة إثارتها في أروقة المجلس الوطني من قبل الاعضاء إلا ان الواقع يؤكد ان الحكومة أكثر التصاقاً بالشعب من الاعضاء من خلال زيارات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والوزراء أنفسهم إلى المدن والضواحي والمناطق النائية للوقوف ميدانيا على احوال وهموم الناس ومشاكلهم ولا يخفى على أحد جهدها الكبير في هذا الشأن الذي يجب أن يتوازى مع جهد الاعضاء معه وان يحذو العضو حذو الوزير في النزول إلى الشارع لأن قضايا الوطن متعددة وتحتاج بالتأكيد لتواصل عضو المجلس المجتمعي وتحسس نبض الأهالي ومعرفة مشاكلهم وآرائهم في العديد من القضايا الوطنية ومعرفة آمالهم وتطلعاتهم وهمومهم باعتبار ان نزول العضو للمواطنين بالمناطق والمدن والضواحي يمكنهم من كشف الواقع الذي يعينهم في عملية عكسه للوزراء والمختصين عبر قبة البرلمان وبذلك يلعب العضو دوراً بارزاً في معاونة الحكومة ومدها بالارقام والمعلومات والاحصاءات اللازمة. وأضاف ان الدستور اقر ان عضو المجلس يمثل كل الامارات وليس الامارة التي جاء منها وان مشاريع القوانين تحتاج إلى دراسة الواقع التي تفرض على العضو اهمية النزول إلى الجماهير لمعرفة آرائهم وتجميع المعلومات التي تعينهم في صياغة واجازة تلك القوانين التي تتطلب بدورها استشارة المختصين. ولفت الصاحي إلى ان تجربة آثار الاعصار جونو الذي ضرب شواطئ المنطقة في مطلع يونيو/حزيران العام قبل الماضي اثبت عملياً بعد اعضاء المجلس وعدم قدرتهم على التفاعل مع الجماهير باعتبار ان لجنة من الاعضاء زارت المنطقة بعد مدة طويلة من ازالة الآثار التي خلفها الاعصار.وطالب الاعضاء بضرورة الاهتمام بقضايا المواطنين من غلاء ومشاكل خدمات من تعليم وصحة وغيرها عن طريق التحاور مع الاهالي من خلال الزيارات المتواصلة لهم والانتقال إلى الاماكن النائية للاهتمام بقضايا الاسكان والبيئة وغيرها، مشيراً إلى ان الصحف واذاعات البث المباشر على تعددها جريئة في طرح قضايا الناس وعكسها والاهتمام بها وكشفها بصورة ايجابية أكثر من اعضاء الوطني وان الحكومة ظلت تتجاوب مع هذه القضايا من دون حجر على رأي بل ان كثيراً من السلبيات التي تكشفها الاذاعات والصحف تقوم الحكومة بمعالجتها فوراً. من ناحيته قال الدكتور هاشم سرحان استاذ مساعد بجامعة الشارقة ان مجتمع الامارات في بداية عهد الاتحاد كان شكلياً بمعنى انه كان يكتفي ويقتنع بوجود مدرسة ومعلمين ومستشفى وأطباء ولا شك ان النظرة الشكلية ترتبط بالمجتمعات البسيطة إلا ان تقدم وتطور مجتمع الامارات من خلال النهضة اللافتة في كافة المجالات وتطور تجربتها بشكل مذهل أدى بالتالي إلى تطور نظرة المجتمع الذي بدأ ينظر إلى نوعية الخدمة التي تقدم وليس الكم، حيث كان في الماضي ينظر لوجود المدرسة والمستشفى لكنه الآن ينظر لنوعية الخدمة التي تقدمها المدرسة والمستشفى، وتنسحب نفس هذه النظرة على المجلس الوطني الذي أسس في البدء لمشاركة المواطنين في ادارة شؤون بلادهم واكتفوا بمبدأ التمثيل دون النظر للانجاز، أما الآن فالواقع يقول ان الفكر تطور والاحتكاك بتجارب الشعوب الاخرى غَيَّر نظرة المواطن لتجربة المشاركة النيابية من الشكلي إلى الموضوعي وبدأت الحكومة تتحدث عن الاستراتيجيات وتقيم وتطور التجارب. ولا شك في ان هناك قصوراً بايناً في أداء بعض اعضاء المجلس الوطني إلا ان طبيعة ونظام ولوائح المجلس لا تعطي العضو المساحة الكافية للتحرك خاصة في المجال التشريعي والاهتمام بالقضايا الوطنية الكبرى مثل التعليم والصحة والاسكان وغيرها من خدمات أصبحت الآن تتقلص اتحادياً وتنمو محلياً والدليل ان الشأن التعليمي أصبح في عدد من الامارات شأناً محلياً لذلك نجد ان هذه الاوضاع تحجم من نشاط العضو وتكبح جهوده في الاهتمام بقضايا الناس. وأشار إلى ان الانتخابات الاخيرة تمت بطريقة مركبة من خلال انتخاب وتعيين الاعضاء بالنصف إلا ان الحديث عن تجربة برلمانية رائدة يضطلع فيها العضو بدوره الحقيقي في الرقابة والتشريع والالتصاق بهموم وقضايا الجماهير يتطلب تجربة انتخابية مغايرة تحتاج لقانون يحدد شروط المرشح والناخب وغيرها من اجراءات تنظيمية تصب في محصلتها النهائية في ترسيخ تجربة برلمانية أكثر تطوراً. وأشار إلى ان التجربة الحالية بشرتنا كمواطنين بالخير وجعلتنا نحلم بنشاط برلماني فعال حيث توقعنا من الاعضاء المنتخبين تطبيق الأفكار والبرامج التي نادوا بها خلال المعركة الانتخابية إلا ان ذلك لم يحدث واعتقد انهم اصطدموا بنظام المجلس نفسه، وفي تقديري أن هذا ليس عذراً للاعضاء أو مبرراً لقصورهم في عدم التواصل مع الجماهير بل يتوجب عليهم الاحتكاك بالمواطنين وتحسس مشاكلهم وهمومهم والالتصاق بهم في سبيل رصد القضايا الوطنية وعكسها ومعالجتها إلى جانب معالجة شؤون وقضايا الاتحاد، فيجب على العضو ان يكون حاضراً في الهم العام كما يجب عليه عدم المشاركة في تعديل واجازة القوانين من دون الرجوع للمواطنين باعتبارهم المعنيين في المقام الاول بتطبيقها والشاهد ان بعض القوانين التي أجيزت أثرت بشكل مباشر في مصالح المواطنين، خاصة التي تختص بالرسوم، حيث أجازها المجلس دون معرفة وجهة نظر المواطنين وهذا تأكيد على ضعف دور الاعضاء في المجلس وبعدهم عن جماهيرهم. تجربة مميزة وقال سيف القايدي استاذ بجامعة الامارات ان الحكومة بادرت بإجراء انتخابات ولا شك أنها تجربة مميزة ألقت على الاعضاء عبء تطويرها واستكمالها من خلال الممارسة البرلمانية الفعالة إلا ان سلبية بعض الاعضاء أثرت في تطور التجربة الامر الذي يستوجب ضرورة مراجعتها وتقييمها لجهة تطويرها وتفعيلها بشكل يتماشى مع مقتضيات التقدم الذي تشهده الدولة. وأشار في مقارنة بين تجربة الاعضاء في المجالس السابقة والمجلس الحالي إلى ان أداء وتأثير الاعضاء في السابق كان بلا شك مميزاً حيث نجد ان صوتهم كان مسموعاً ولهم تجارب في التواصل مع المواطنين بشكل لافت ما مكنهم من المساهمة في العمل النيابي ومساندة الحكومة بشكل أفضل من التجربة الحالية. وأضاف رغم ان التجربة الحالية أعضاؤها من النخبة الذين كنا نتوقع منهم ملامسة القضايا الوطنية وطرحها من خلال قبة المجلس النيابي، وتناولها بشكل علمي إلا ان أملنا خاب، الامر الذي انسحب بدوره على أفراد المجتمع الذين قلّ تفاعلهم مع القضايا الوطنية ولعل قضية الهوية الوطنية أبرز دليل على ذلك، حيث انعدم وغاب تماماً تفاعل أفراد المجتمع معها في وقت نجد ان مجلس الوزراء كله آذان صاغية لسماع صوت الأعضاء وصدره واسع لمناقشة أي قضايا يمكن ان يثيرها الاعضاء وكلنا نعي ان الهموم الوطنية تحتاج فقط لمن يثيرها منهم وأبرزها قضايا الغلاء والهوية. وأكد الدكتور القايدي ان تركيبة المجلس الحالية حافلة بالكفاءات الوطنية إلا ان عدم تفرغ بعضهم واتباطهم بمصالحه الخاصة حجَّم نشاطهم وحصر مبادراتهم في قضايا تهمهم فقط بعيداً عن نبض المواطنين وهمومهم. الخطوة الأولى ويرى عبدالله اليماحي متقاعد في مداخلته ان ترشيح العضومن أبناء وأهل منطقته هو الخطوة الأولى في سبيل تجويد وتطوير التجربة النيابية ودفع عمل المجلس خطوات إلى الامام وزيادة فعالية الاعضاء حتى يحسب العضو على منطقته ويصبح من حق أهلها محاسبته على أدائه، ويضيف اليماحي ان أداء اعضاء المجلس ضعيف والشاهد على ذلك ان صوتهم في اثارة قضية الهوية والتركيبة السكانية التي تلعب العمالة الوافدة دوراً بارزاً في أزمتها غائب تماماً ولعل عدم اثارتها مرتبط بمصالح اقتصادية إلى جانب قضية البطالة التي يعاني منها العديد من الخريجين والخريجات حيث لم يلتفت اليها الاعضاء ما يؤكد ضعف ارتباطهم بالاهالي وانهم لا يمثلون مصالح المواطنين لذلك لا بد من انتخاب الاعضاء عبر دوائرهم من المناطق ما يتيح التمثيل لنواب مهمومين بقضايا الوطن قادرين على إثارتها والدفاع عنها. وأشار الدكتور سليمان سرحان موجه أول الادارة المدرسية بمكتب الشارقة التعليمي بالمنطقة الشرقية إلى ان الدولة تواجه مشكلات في التعليم والاقتصاد الامر الذي يتطلب وجود الفكر وضرورة سيادته إلا ان الفجوة بين هذه المعضلات والفكر يعرضنا لمخاطر كبيرة مستقبلاً. ومن ناحيته أشار حسن القايدي عضو المجلس البلدي لمدينة كلباء إلى قصور بعض الاعضاء في رصد مشاكل وهموم المواطنين وعكسها في المجلس الوطني بسبب بعدهم وعدم تواصلهم مع المواطنين والدليل ان هناك قضايا وطنية كبيرة لم تجد حظها من الاثارة في اعمال المجلس فمثلاً قضية التفاوت بين الرواتب الاتحادية والمحلية وقضية ضعف مستحقات المتقاعدين خاصة العسكريين في وقت نجد ان عدداً من اعضاء المجلس كانوا ينتمون في السابق للقوات النظامية حيث لم يتكرم أي عضو منهم حتى الآن بإثارة قضايا المتقاعدين ويصبح السؤال الجوهري الذي يحتاج إلى اجابة عاجلة من الذي يقيم أداء الاعضاء ويحاسب المقصرين منهم؟ وأكد محمد سالم المراشدة عضوالمجلس البلدي لمدينة كلباء على ضرورة انتخاب الاعضاء عبر دوائر المناطق حتى يكونوا على صلة بقضايا أهلهم من خلال معايشتهم اليومية لهمومهم والتفاعل معها بشكل ايجابي يمكنهم من عكسها واثارتها في المجلس. فيما شدد خلفان محمد النقبي مسؤول دائرة الثقافة والاعلام بخورفكان على أهمية تقييم التجربة الحالية لجهة تطويرها باعتبار ان السلبيات التي تكشفت من خلال الممارسة تحتاج بلا شك إلى معالجات لجهة تطوير التجربة لذلك يصبح من الضروري الاتفاق على معايير الاختيار واسسه وكيفية المحاسبة. مشيراً إلى ان تجربة اعضاء المجلس من مدن ومناطق المنطقة الشرقية تؤكد ضعف أداء التجربة الحالية. برنامج عمل وعقّب الدكتور الصاحي على آراء المتداخلين قائلاً: لا بد من الاشارة إلى ان أهمية الانتخاب عبر الدوائر على مستوى المناطق باعتبار ان تواجد العضو في المنطقة أو الدائرة يتيح له فرصة صياغة برنامج عمل مهموم بقضايا المنطقة ومستمدة أجندته من القضايا اليومية المعاشة، كما ان ذلك يتيح له الفرصة للتواصل بشكل علمي وعملي مع اهل المنطقة ويقنن العلاقة بين المرشح والناخب. وطالب بضرورة زيادة أعضاء المجلس لاستيعاب الزيادة في عدد السكان حتى يتناغم التمثيل مع التطور والزيادة السكانية، كما نادى باهمية اهتمام الاعضاء بمسيرة الاتحاد وقضاياها كسراً لمناحي المحلية التي بدأت في التمدد والتعاظم واثرت بشكل أو بآخر في تجربة الاتحاد. وتطرق الدكتور الصاحي إلى قضية بعد الاعضاء عن مشاكل المواطنين، مشيراً في هذا الصدد إلى تمثيل المرأة في المجلس قائلاً: على الرغم من مبادرة الحكومة العظيمة بتمثيل المرأة في كافة المجالات والمجلس الوطني من ضمنها إلا ان العضوات اغفلن قضية بطالة الخريجات اللاتي ظللن يعانين منها ولازلت تتفاقم بشكل كبير، ولم نسمع أي عضوة من العضوات اثارت هذه المشكلة أو غيرها من المشكلات مثل غلاء المعيشة والهوية ومشكلة المياه خاصة في المناطق النائية التي يعاني أهلها أيضاً من مشاكل البيئة وآثارها من أمراض الربو، مؤكداً ان الدستور ولوائح ونظم المجلس تتيح للاعضاء اثارة أي قضية تتعلق بالهم العام، وقد أعطى الدستور العضو صلاحية كبيرة للحديث عن أي قضية أو مشكلة فقط المطلوب ارتباط العضو بهموم ومشاكل الناس تنفيذاً وتجسيداً لمنهج صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الداعي للتفاعل مع قضايا المواطنين والاهتمام بها وطرحها على الحكومة لمعالجتها إلا ان الواقع يؤكد بعد الاعضاء عن هذا المنهج والدليل ان قضايا كثيرة ظلت ساكنة تحتاج لمن يحركها خاصة قضايا الاسكان والطلاق والخدمات الصحية وغيرها من القضايا. وأكد الصاحي ان ضعف دور اعضاء المجلس الحالي هو نتاج لطبيعة ونظم الانتخاب الحالي حيث لايتواصل الناخب مع المرشح مطلقاً لذلك يجب صياغة قانون يحدد دوائر تنتخب مرشحيها وتقوم بمحاسبتهم وفقاً للدستور حتى نتيح الفرصة للعضو للتواصل مع اهل دائرته والتعايش ميدانياً مع المواطنين من اجل تحسس الجراح والعمل على معالجة القضايا. وطالب بضرورة تحديد مستقبل المجلس من خلال استطلاع رأي الهيئات الانتخابية باعتبار ان آراءهم ضرورية لجهة التجويد والتطوير. وناشد الاعضاء بضرورة الوقوف بجرأة ضد النزعة المحلية بتقوية المؤسسات الاتحادية من اجل المحافظة على الوحدة والاتحاد التي وهب المغفور له الشيخ زايد واخيه المغفور له الشيخ راشد جل حياتهما من أجل إرساء دعائمهما وتحقيق نموذج لدولة اتحاد فريدة على مستوى المنطقة والمحيط الاقليمي. من جهته أكد الدكتور هاشم سرحان ان نظام الدوائر الانتخابية جزء من منظومة الانتخابات الحرة التي تحتاج لقانون انتخابات يتيح الفرصة لمشاركة سياسية فعالة خاصة في ظل وجود مجتمع إماراتي ناضج ومتطور وواعٍ وقادر على تقرير ما يضره وما ينفعه وفرز الصالح من الطالح.

تتمة...
اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
اضافة رد

العلامات المرجعية


الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطّلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


مواضيع متشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى المشاركات المشاركة الأخيرة
"خيرية الشارقة" تلطف حرارة الصيف على القطاعات العمالية في كلباء المتميز أخبار الإمارات 4 24-07-2008 02:47 PM
تنفيذي الشارقة" يصدر ضوابط تعيين المهندسين المواطنين في الوظائف الفنية المتميز أخبار الإمارات 1 08-05-2008 06:20 PM
الفعاليات المجتمعية تثمن قرار المجلس التنفيذي بمنع التدخين في الأماكن المغلقة بالشارق المتميز أخبار الإمارات 1 04-04-2008 10:15 PM


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +4 . الساعة الآن : 06:30 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
All Rights Reserved© 2001 - 2014, Almotmaiz.net