المنتدى   المدونة   الكلمات الدلالية
                   
  #1 (permalink)  
قديمة 26-09-2008, 10:35 AM
tab
صورة 'المتميز' الرمزية
إدارة الموقع
مؤسس الموقع

 
تاريخ الإنضمام: Feb 2002
الإقامة: الإمارات العربية المتحدة
المشاركات: 3,212
كافة التدوينات: 4
معلومات إضافية
السمعة: 2431825
المستوى: المتميز has a reputation beyond reputeالمتميز has a reputation beyond reputeالمتميز has a reputation beyond reputeالمتميز has a reputation beyond reputeالمتميز has a reputation beyond reputeالمتميز has a reputation beyond reputeالمتميز has a reputation beyond reputeالمتميز has a reputation beyond reputeالمتميز has a reputation beyond reputeالمتميز has a reputation beyond reputeالمتميز has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: المتميز غير متصل
افتراضي مجلس أحمد جمعة الهورة الرمضاني

اتفق المتحدثون في مجلس أحمد جمعة الهورة الرمضاني مدير بلدية كلباء الذي انعقد في اعقاب دعوة الافطار الجماعي بمشاركة وحضور موظفي البلدية على ان الأسباب الحقيقة للتلوث النفطي الذي ظل يضرب شواطئ المنطقة بين الفينة والأخرى هو نتاج طبيعي لتجاوزات السفن في المياه الدولية عندما تقوم بتنظيف خزانات وقودها أو التخلص من مياه التوزان ضاربة بالقوانين الدولية التي تمنع وتحظر مثل هذا النشاط عرض الحائط. وعدد المتحدثون الآثار السلبية التي يخلفها التلوث النفطي سواء على مستوى الثروة المائية والحياة البحرية أو على مستوى الأضرار البيئة الكبيرة التي تتعرض لها الشواطئ جراء تلوثها بالبقع الزيتية، وأكدوا مجتمعين ضرورة القضاء بشكل علمي وجذري وسريع ووفق آليات فعالة على ظاهرة التلوث النفطي مقترحين عدة حلول لمكافحة الظاهرة، فيما أشاروا إلى ان التلوث الجوي يحتاج عمليا إلى تفعيل القوانين وإلزام المؤسسات مثل الكسارات وغيرها من جهات يسهم نشاطها في التردي البيئي بضرورة التقيد بمعايير السلامة والشروط الواجب توافرها في عملها. وأجمعوا على ان تحديات العمل البلدي تزيدهم اصراراً من أجل تقديم كل الجهد من أجل خدمة أهالي وسكان المنطقة. استهل المجلس الرمضاني عبدالله القايدي رئيس قسم الشؤون الادارية ببلدية كلباء الذي أدار دفة الحوار مقدماً سرداً مختصر عن طبيعية وواجبات عمل البلدية والمهام الخدمية التي ظلت ولا تزال تقدمها للمنطقة معددا الانجازات التي حققتها خلال الفترة الماضية، مشيرا إلى التطورات الكبيرة التي حدثت في مجال العمل الخدمي للبلدية، وأكد أن المجلس سيكرس محاور النقاش للبحث في أسباب ظاهرة التلوث النفطي الذي ظل يضرب شواطئ المنطقة والطرق الكفيلة بالقضاء عليها إلى جانب التلوث الجوي والبري، فضلاً عن تقيم عمل البلدية في المجالات الخدمية ومدى تحسسها لاحتياجات الناس وكيفية إيجاد صيغة فعالة لتواصل البلدية المجتمعي مع توضيح مدى معاناة البلدية في الاطار الخدمي.بدأ الحديث في المحور الاول أحمد جمعة الهورة مديرالبلدية قائلاً: ان مشكلة التلوث النفطي تعتبر من المصاعب والمعوقات التي تعترض عمل البلدية نتيجة للآثار السلبية للظاهرة التي ظلت تطل براسها بين الحين والآخر مخلفة آثارا كبيرة على مستوى الاحياء المائية إلى جانب تلوث الشواطئ. وأضاف ان الظاهرة ظلت تتكرر كثيرا مؤخرا نتيجة لتجاوزات السفن التي تقوم برمي مخلفاتها وغسيل خزانات وقودها والتخلص من مياه التوازن بشكل غير قانوني في المياه الدولية باعتبار ان الدولة قادرة على السيطرة على الوضع في مياهها الاقليمية المحددة بأحد عشر ميلاً بحرياً وان التخلص من مخلفات السفن بشكل عشوائي يؤدي بالتالي إلى حدوث التلوث الذي يكلفنا كبلديات من حيث الآليات والكوادر البشرية الكثير لجهة عمليات النظافة في مياه البحر والشواطئ، الأمر الذي يلقي بمزيد من الأعباء على البلدية على مستوى استهلاكها لقدراتها وتضييع زمن كادرها في وقت هي في أمس الحاجة اليه للتركيز في مهامها الخدمية الأخرى، مطالباً بضرورة تضافر كل الجهود من اجل محاصرة الظاهرة عن طريق تفعيل القوانين الدولية المعروفة وابتداع آليات لتطبيقها بصرامة حتى لا تترك مجالا البتة للمتهاونين والمتجاوزين من أصحاب السفن، الى جانب إلزام أي سفينة ترسو في مؤانى الدولة بشهادة توضح الآلية والطريقة التي تخلصت بها من مياه التوازن ومعالجة مخلفاتها. واقترح محمد الجسمي رئيس شعبة حماية البيئة بالبلدية ضرورة تنسيق الجهود بين البلديات وقوات حرس السواحل ووزارة البيئة والمياه بغية القضاء على ظاهرة التلوث النفطي نسبة لآثارها الوخيمة على الشواطئ والاحياء المائية، مؤكداً ضرورة إلزام السفن بتفريغ حمولتها في الموانئ كنوع من الرقابة التي يمكن ان تقضي على الظاهرة. الدكتور كمال الحمادي رئيس قسم الصحة العامة بالبلدية اكد ان التلوث البحري الذي يضرب شواطئ المنطقة يؤثر بشكل مباشر في عمل الصيادين الذين يتوقف رزقهم نتيجة لذلك، فضلا عن الجهد المضاعف الذي يبذله مفتشو القسم في سوق السمك بالمدينة طيلة أيام التلوث لمنع اي احياء مائية ترد للسوق في مثل هذه الأيام وتحسباً لأي مخاطر يمكن ان تنجم، مشيراً إلى ان تفعيل القوانين الدولية التي تمنع عملية التلاعب بالمياه وتعريض ثرواتها للمخاطر وتشديد الرقابة من قبل قوات حرس السواحل إلى جانب ابلاغها الفوري للجهات المختصة هي الحلول العملية حالياً لمحاصرة الظاهرة، لافتاً إلى ان إلزام الشركات بتفريغ مياه التوازن في الموانئ غير عملي وسترفضه شركات النقل باعتبار الرسوم العالية التي تحددها ادارات الموانئ على طول الساحل، مشيراً إلى ان إلزام السفن بشهادات التخلص الآمن لمياه التوازن هو الحل العملي.من ناحيته لفت عبدالله القايدي إلى مصاعب التلوث البري والجوي الناتج عن تأثيرات افرازات الكسارات ومصانع الاسمنت التي تؤثر في المدينة على الرغم من خلوها والمناطق التابعة لها إداريا وجغرافيا من نشاط الكسارات، إلا أن قربها من المناطق التي تتخذ منها هذه المؤسسات مقراً لنشاطها جعل المنطقة عرضة إلى تأثيراتها السلبية، الأمر الذي يحتم علينا كجهة خدمية ضرورة إيجاد وسائل فعالة للحد منها. بدوره أكد مدير البلدية على الآثار الضارة للتلوث البري الناتج من غبار الكسارات وغيرها من انشطة تتأثر بها المنطقة بحكم موقعها الذي يرد إليها من مناطق مجاورة لذلك نادى كجهة خدمية ورقابية بضرورة تكوين مكتب لحماية البيئة بالمنطقة تمثل فيه وزارة البيئة والمياه وهيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة حتى تلعب هذه الجهات دورها المنوط بها في حماية البيئة، فضلاً عن حماية المحميات الطبيعية بكلباء مثل محمية القرم ومحميتي وادي الحلو والغيل إلى جانب ضرورة ان تسهم هذه الجهات مع البلدية بالآليات والعنصر البشري والأجهزة خاصة في ظل توفر اجهزة حديثة لقياس الثلوث في الهواء بهدف حماية الأهالي والسكان من الآثار الخطيرة للتلوث البحري والبري والجوي. وأشار الهورة إلى ان هنالك خطوات شرع فيها المجلس البلدي للمدينة والبلدية من خلال الاجتماع المشترك مع مسؤولي هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في وقت سابق من الآن وتم بحث عدد من القضايا المتعلقة بالقضايا البيئية. ولفت إلى ان التنسيق مطلوب بين الجهات ذات الصلة لحماية منطقتنا من آثار التلوث خاصة قوات حرس الحدود ووزارة البيئة وهيئة المحميات الطبيعية بالشارقة، مشيراً إلى أن هناك وسائل حديثة يمكن ان تقضي على التلوث في حالة حدوثه داخل البحر والتي تعتمد على تفتيت البقع الزيتية عن طريق بكتريا تقضي عليها إلى جانب استخدام مواد كيميائية ومحاصرتها عبر أطواق عائمة. من ناحيته قال المهندس الفاضل أبوبكر رئيس قسم النفايات الصلبة بالبلدية ان كنس اثار التلوث النفطي يكلف البلدية كثيراً من الجهد والمال والدليل عند حدوث اي تلوث تضطر البلدية لتسخير أكثر من 30 عاملاً لإزالة آثاره من الشواطئ على مدى لا يقل عن 4 أيام كحد أدنى لإنجاز مستحقاته ويأتي هذا الجهد بلا شك على حساب اعمال النظافة العامة كواجب اصيل ويومي لأعمال البلدية، فضلاً عن تعطل آليات البلدية باعتبار ان الواجب الطارئ لا يحتمل مطلقاً التأجيل علماً بأن تسخير الآليات لإزالة البقع الزيتية إلى جانب تعطليه لها على حساب أعمال خدمية أخرى تسهم ملوحة المياه في تلف الآليات، الأمر الذي يستوجب اهمية اجتثاث أسباب الظاهرة من جذورها. وأشار الدكتور كمال الحمادي إلى أن التلوث الذي تتعرض له المنطقة حالياً هو من النوع الخفيف المقدور على اثاره بحسب الامكانات المتاحة باعتبار ان البقع النفطية الثقيلة لا نملك لها كبلدية الآليات الضرورية اللازمة وان آثارها بالتأكيد أكبر بكثير من امكانات البلدية باقسامها المختلفة. وشدد على ضرورة إيجاد آلية فعالة لمحاصرة التلوث داخل البحر قبل وصوله للشواطئ نسبة لآثاره التي لا تخفى على أحد إلى جانب مساهمته في تعطيل النشاط السياحي، فضلاً عن الأعباء الاضافية التي يلقي بها على عاتق البلدية. وأضاف جاسم الشحي موظف بقسم المشتريات بالبلدية ان قضايا التلوث بأنواعه تحتاج بلا شك إلى مجلس للتكامل من أجل حماية البيئة يتألف من ممثلي الجهات ذات الصلة بالامر مثل وزارة البيئة والمياه وهيئة المحميات الطبيعية بالشارقة والبلدية حتى تتكامل جهودها مجتمعة من أجل تبني الموضوع وإنجاز مستحقات قضايا البيئة وكنس الآثار السلبية للتلوث وتنفيذ الاشتراطات والقوانين الخاصة بحماية البيئة بشكل المطلوب. وشدد أحمد سعيد المزروعي مدير مكتب بلدية كلباء بوادي الحلو على أهمية إنشاء مكتب لحماية البيئة بالمنطقة يرصد بشكل أساسي كل المؤثرات السلبية الضارة بالبيئة ويعمل على صياغة الاشتراطات وفقا لقانون حماية البيئة وتنميتها بالمنطقة خاصة وان كلباء والمناطق التابعة لها ادارياً وجهة سياحية من خلال المقومات التي تزخر بها من بنية تحتية على مستوى الشواطئ والمحميات الطبيعية التي تعج بها خاصة وان هناك محميات قائمة وأخرى في طور الإنشاء مثل محمية القرم ومحمية وادي الحلو.من جهة الخدمات العامة التي تقدمها البلدية ومدى تفاعل الجميع مع منجزاتها في هذا الشأن باعتباره المحور الثاني للمجلس الرمضاني، أشار عبدالله الدرمكي إلى سوء استخدام البعض للحدائق العامة ومشروع البحيرة الجديد إلى جانب التعامل غير الحضاري من البعض مع المخلفات سواء كان في الطرقات أو امام المساكن، لافتاً في هذا الصدد إلى التخريب الذي تعرضت له مرافق بحيرة كلباء الجديدة من خلال تكسير البعض لأبواب الحمامات وقطف الزهور من حديقتها وممارسة الشوي في غير الأماكن المخصصة لها، الأمر الذي عرض البساط الأخضر بها للتلف الى جانب التخريب في الحدائق الأخرى بشكل جائر ومشوه للمنظر العام. ومضى علي خميس موظف بالقسم الفني في الاتجاه نفسه، مشيراً إلى أن البلدية تقوم بجهود كبيرة في مجال تنظيف وتزيين المدينة وأرست مشاريع حدائق وزراعة مساحات كبيرة بالمدينة والمناطق التابعة لها إدارياً وجغرافياً ويكفي زراعتها للطريق الواصل بينها ومنطقة وادي الحلو بمسافة كبيرة معربا عن أمله في ان تتوسع البلدية في هذا المجال بتجميل الدورات وإنشاء النوافير بالمدينة. وأكد مدير البلدية في تعليقه أن إدارته تبذل جهوداً مضنية في العمل الخدمي وارساء مشاريع الرقعة الخضراء حتى بات عملها محسوساً من قبل الجميع من حيث جهود النظافة اليومية لكل نواحي المدينة وإزالة المخلفات من الطرقات والحدائق العامة المنتشرة على طول المنطقة، فضلاً عن واجبات المتابعة والرقابة على المحلات التجارية بهدف تحقيق السلامة الصحية إلى جانب تحقيق الشروط البيئة السليمة. ولفت الهورة إلى تدني الوعي المجتمعي بقضايا البيئة، مشيراً في هذا الصدد إلى تعامل البعض مع الممتلكات العامة باستهتار يكلف البلدية الكثير حيث ظلت ظواهر ترك القمامة في الحدائق العامة أمراً شائعاً على الرغم من وجود صناديق للقمامة في جميع الحدائق بالمدينة، أضف إلى ذلك استهتار البعض في الأحياء بعدم التعامل السليم مع مخلفات المنازل برميها بعيدا عن الأماكن المخصصة لها علاوة على رمي مستخدمي الطرق للمخلفات من سياراتهم وهو سلوك غير حضاري البتة، الأمر الذي يكلف البلدية من خلال فرق عملها في هذا المجال أموالاً طائلة حيث تصرف المؤسسة الخدمية سنوياً أكثر من 70 مليون لانجاز مهام النظافة وغيرها من خدمات أضف إلى ذلك جهودها المستمرة في إنشاء الحدائق دون مقابل، مشيراً إلى قدرتها لزراعة كافة انحاء المنطقة في حالة توفر مصادر المياه، لافتاً إلى ضرورة ترسيخ الوعي لدى الجميع بضرورة المحافظة على الممتلكات العامة والاهتمام بالوعي المجتمعي في قضايا النظافة العامة، مؤكداً أن ادارته تعمل من خلال مشاريعها التطويرية إلى ارساء بنية سياحية تستطيع ان تجذب الاستثمار للمنطقة فضلا عن تسهيل كافة الاجراءات والخدمات المحرضة على تحقيق الاستثمار في مجال المراكز التجارية والفنادق والشقق الفندقية حيث تسعى في هذا المجال بالتنسيق مع الجهات المختصة وبدعم مباشر من صاحب السمو حاكم الشارقة إلى إنشاء عدد من المشاريع الاقتصادية والاستثماريه الحيوية مثل مشروع السوق القديم الذي ستقوم بتنفيذه هيئة الانماء والاستثمار السياحي بحكومة الشارقة وهو سوق تراثي تجاري إلى جانب المهرجانات الموسمية مثل مهرجان رمضان والعيد بالتنسيق مع غرفة التجارة، فضلاً عن تطوير المحميات وإقامة المخيمات وغيرها من شروط يحتاجها رأس المال الاستثماري.وفي مداخلته قال خالد إبراهيم سكرتير البلدية اننا كموظفين بالبلدية نجابه دائما بنقد لاذع من قبل المواطنين الذين يشيرون لبعض أوجه التقصير في الخدمات، الأمر الذي يتناقض مع المنجزات التي حققتها البلدية ما يعني غياب دور الاعلام في توصيل هذه المنجزات.وفي رده أكد مدير البلدية أن إدارته تبذل جهوداً مضنية في سبيل تحقيق مهام عملها وتجربتها الناجحة في مجال عملها وجدت الاشادة والتقدير من الغالبية العظمى ومع ذلك الانتقادات قائمة باعتبار ان إرضاء الناس غاية يستحيل تحقيقها. ويضيف عبدالله القايدي ان إجراءات عملية بدأتها الإدارة لإنشاء موقع إلكتروني فضلاً عن جهود تبذل من أجل اصدار المجلة بعد تخصيص ميزانيتها كما ان هنالك إجراءات تتخذ من اجل إقامة محاضرات وندوات تعريفية بمهام عمل البلدية وقوانينها وآليات عملها في سبيل تحقيق التواصل المجتمعي حيث تركز المحاضرات على كيفية التخلص من النفايات والمخلفات واستحقاقات النظافة العامة.

تتمة...
اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
اضافة رد

العلامات المرجعية


الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطّلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


مواضيع متشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى المشاركات المشاركة الأخيرة
ختام رائع لملتقى الناشئة الرمضاني بمركز ناشئة كلباء المتميز أخبار الإمارات 0 24-09-2008 06:00 PM
آمنة محمد معلمة مدرسةالفرقان تفوزبعضويةالمكتب التنفيذي لشركاء مجلس التعليم الزعـابي أخبار الإمارات 0 13-02-2008 07:55 AM
قصة دمعة الداعية قصة منك وقصة مني 2 04-02-2005 09:41 PM
أحمد ياسين مُعـجـزةٌ من صُنعِ الإيمـان / أحمد محمد الصدّيق شروق مرافئ مبعثرة 1 16-04-2004 01:29 AM


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +4 . الساعة الآن : 08:25 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
All Rights Reserved© 2001 - 2014, Almotmaiz.net