حقا انه يرحل ! ك رحيل أعمارنا الرابضة تحت الآثام
سيرحل قريبا
و يجر معه أعمال أرواحنا المتزعزعة خلف الزمن
و نحن
نتفحص خطاه المسرعة في ثبات
و نتأوه أن كيف نسينا أنه قد يذهب عنا؟
ارتاحت فيه قلوبنا لهنيهات
و لازالت تنساب علينا بركاته تطهرنا بدفئ رباني
و نسكب دموعا و عبرات علها تحرق تلك الزلات
لم تبقى لنا بين أحضانك سوى أيام تجرفها عقارب زمن لاهث
و ما لقلوبنا سوى أن تتمزق حسرات لرحيلك
فما للحبيب اصطبار على رحيل حبيبه
و ما لأرواحنا المتعطشة للرحمات اصطبار على فراقك
و نحن نعلم أننا ما صمنا صيام المتقين
و لا قمنا قيام المخلصين
و نطمع في عتق تفرح به أوصالنا المترنحة
و تهدأ به نيران صدورنا المستعرة
و تقر به أعيننا الدامعة
على أعتابك وقفت أجسادنا المتعبة
ترقب عفو صانعها
و أرواحنا اشرأبت سكناتها
تصدح أن مغفرة منك يا غفور
و رعشة في الأعماق تصرخ ولهة
يا
الله
حرم رقاب مقصرين على
[ النار ]
عزاءنا أنك ستعود بعد انقطاع
فهل لنا بعمر يمتد للقايك
للأمانة منقول :) >> بقلم إيمان
,, تحيـات أختكـم ,,
,, الإنســان ,,
أعتذرلك طول عمري وإن بغيت .. خذ دموعي وأكتب بكفي وفيت 
..,..,..
" الأشقياء في الدنيا كثير , وأعظمهم شقاء ذلك الحزين الصابر الذي قضت عليه ضرورة من ضروريات
الحياة أن يهبط بآلامه وأحزانه إلى قرارة نفسه فيودعها هناك , ثم يغلق دونها باباً من الصمت
والكتمان , ثم يصعد إلى الناس باشَ الوجه باسم الثغر متطلقا متهللا , كأنه لا يحمل بين جنبيه هماً
ولا كمداً ! " المنفلوطي