المنتدى   المدونة   الكلمات الدلالية
                   
  #1 (permalink)  
قديمة 03-09-2008, 08:06 PM
tab
صورة 'المهاجره' الرمزية
قبس من نور

 
تاريخ الإنضمام: Jul 2007
الإقامة: هناك .......في الأفق
المشاركات: 2,358
كافة التدوينات: 4
معلومات إضافية
السمعة: 204370
المستوى: المهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: المهاجره غير متصل
الرسالة الشخصية
أنا ثمرة غيري ... وأريد أن أرى ثمرة نفسي في غيري ...
افتراضي رمضان الخير يجمعنا ** حصريا **







أسعد الله مساؤكم/صباحكم...


طابت أوقاتكم ودامت عامرة بالمسرات..



بينما كنا في الأمس القريب نودع رمضان ها هي عجلة الأيام تحث خطاها لنستبشر بقدوم رمضان الخير نسأل المولى أن يجعلها عامرة بالطاعات..



إنها فرصتنا لنغتنم الدقائق والثواني قبل الساعات ونعمرها بالطاعات والخيرات فكم من مدرك لرمضان معنا في العام الماضي هو اليوم في عداد الأموات..




يسعدنا أن نقدم لكم في هذا الموضوع
( رمضان الخير يجمعنا **حصريا ** )


محاضرات


فتاوى


فوائد


مقالات


وغيرها


كلها حول هذا الشهر الكريم


كل يوم سنطرح شيئا (فتابعونا)


نسأل المولى أن ينفعنا وإياكم..





التعديل الأخير كان بواسطة المهاجره; 04-09-2008 الساعة 08:46 PM
اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 03-09-2008, 08:26 PM   #2 (permalink)
قبس من نور

 
tab
صورة 'المهاجره' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Jul 2007
الإقامة: هناك .......في الأفق
المشاركات: 2,358
كافة التدوينات: 4
معلومات إضافية
السمعة: 204370
المستوى: المهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: المهاجره غير متصل
الرسالة الشخصية
أنا ثمرة غيري ... وأريد أن أرى ثمرة نفسي في غيري ...
افتراضي رد: رمضان الخير يجمعنا ** حصريا **








رمضان مدرسة التقوى


الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.. أما بعد:

فنحن أمة الإسلام آخر الأمم مجيئاً، وأحدث الرسائل السماوية عمراً، إلا أن الله تعالى بمنه وكريم عطائه جعل نبينا عليه الصلاة والسلام سيد الأنبياء وأمتنا أكثر الأمم الواردة للجنة عدداً وأرفعها قدراً، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نحن الآخرون السابقون يوم القيامة، بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا». الحديث متفق عليه

وقال عليه الصلاة والسلام:«والذي نفس محمد بيده إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة، وذلك أن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة، وما أنتم في أهل الشرك إلا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود أو كالشعرة السوداء في جلد الثور الأحمر». متفق عليه.

وفضلنا الله تعالى على جميع الأمم قال تعالى: { كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} [آل عمران: 110]
وجعلنا شهوداً على سائر الأمم: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} [البقرة: 143]

إن مفهوم تفضيل أمة الإسلام لس لانتمائها لعرق معين، ولا لاستخدامها للغة بعينها، ولا لتميز أفرادها شكلاً ورئياً، لكنه اصطفاء الله تعالى لدين الإسلام، ليكون الدين عنده ولايقبل من أحد ديناً سواه، قال سبحانه: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ } [آل عمران: 19]

من تمسك بالإسلام وعمل بأوامر القرآن، واتبع سيد الأنام، نال الخيرية المذكورة، وفاز بالحسنة الموعودة، ومن شك في المنهج وغلبه هواه أو انساق وراء شهواته وحاد عن الطريق فهو أبعد ما يكون من أهل تلك الكرامة.

قال ابن القيم رحمه الله تعالى: "وهم يعني أمة محمد صلى الله عليه وسلم أصح الأمم عقولاً وفطراً وأعظمهم علماً، وأقربهم في كل شيء إلى الحق، لأنهم خيرة الله من الأمم، كما أن رسولهم خيرته من الرسل، والعلم الذي وهبهم إياه والحلم والحكمة أمر لا يدانيهم فيه غيرهم".

وقد روى الإمام أحمد في سنده من حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا إنكم توفون سبعين أمة، أنتم خيرها وأكرمها على الله عز وجل».

فظهر أثر كرامتها على الله سبحانه في علومهم وعقولهم وهم الذين عرضت عليهم علوم الأمم قبلهم وعقولهم وأعمالهم ودرجاتهم فازدادوا بذلك علماً وحلماً وعقولاً إلى ما أفاض الله سبحانه وتعالى عليهم من علمه وحلمه.

ولأن لأمة محمد صلى الله عليه وسلم من أقصر الأمم عمراً وأقلها أمداً يسر الله تعالى لها مواسم تضاعف فيها الأجور وترفع فيها الدرجات.وتقال فيها العثرات وشهر رمضان الذي تعيش الأمة نشوة استقباله من أعظم تلك الفرص، ومن أجل تلك المواسم يكثر فيه العتقاء، ويرتقي فيه الأصفياء ويقال فيه الأشقياء.

كم أعتقت فيه من الرقاب؟ وكم عوفيت نفوس بسببه من العقاب؟

قال الإمام مالك في الموطأ: "بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أري أعمار الناس قبله، أو ما شاء الله من ذلك، فكأنه تقاصر أعمار أمته ألا يبلغوا من العمل الذي بلغ غيرهم في طول العمر، فأعطاه الله ليلة القدر خيراً من ألف شهر.

فاللهم لك الحمد على نعماتك، ولك الشكر على كريم عطائك وأفضالك.

في استقبال رمضان..

روى الطبراني عن جابر بن سمرة رضي الله عنه أن النبي صلى ال له عليه وسلم صعد المنبر فقال: «آمين آمين آمين».
ثم قال: «أتاني جبريل فقال يا محمد من أدرك أحد أبويه في الكبر، فمات فلم يدخل الجنة، فدخل النار، فأبعده الله فقيل آمين، فقلت آمين».
أي من أدرك أحد أبويه في كبرهما فلم يوصله بره بهما وإحسانه إليهما إلى أن يغفر الله له فهو حقيق أن يبعده الله تعالى من رحمته ببركة دعاء جبريل وتأمين محمد صلى الله عليه وسلم

«ثم قال: يا محمد: من أدرك شهر رمضان فمات فلم يغفر له فدخل النار، فأبعده الله قل: آمين، فقلت: آمين، ثم قال: يا محمد: من ذكرت عنده فلم يصل عليك، فمات فدخل النار فأبعده الله: قال آمين، فقلت: آمين».

وروى الترمذي والحاكم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي، ورغم أنف رجل دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له، ورغم أنف رجل أدرك عنده أبواه الكبر فلم يدخلاه الجنة».

الله أكبر... كأن المغفرة في رمضان ينالها كل أحد، ولا يحرم منها إلا من حرمه الله تعالى...

وهو والله كذالك.. قال سعيد عن قتادة كان يقال: "من لم يغفر له في رمضان فلن يغفر له فيما سواه.. تعظيماً لشأن المفرط وليس تقنيطاً من رحمة العظيم المقسط".

نعم... كيف لا يكون شهر رمضان شهر الرحمة والمغفرة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وصفدت الشياطين». متفق عليه.

وروى الترمذي والنسائي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: «وينادي منادٍ: يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار، وذلك كل ليلة».

وعند الطبراني: «إن الجنة لتزخرف وتنجد من الحول إلى الحول لدخول رمضان، فتقول الحور: يا رب اجعل لنا في هذا الشهر من عبادك أزواجاً تقر أعيننا بهم، وتقر أعينهم بنا».

نعم... كيف لا يكون هذا الشهر العظيم من أسباب المغفرة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنبت الكبائر». رواه مسلم.

كيف لا يكون رمضان شهر الرحمة والمغفرة والحبيب صلى الله عليه وسلم يقول: «من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه». متفق عليه.

ويقول: «من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه».متفق عليه.
ويقول: «من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه». متفق عليه.

وأخبر الصادق المصدوق عن الله تعالى أنه قال: «كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به، إنه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي، للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك». رواه أحمد وأصله في الصحيح.

قال ابن عمر رضي الله عنهما: "الصيام لله، لا يعلم ثواب عمله إلا الله عز وجل" رواه الطبراني

وقال سفيان بن عيينة: "إن ثواب الصيام لا يأخذه الغرماء في المظالم بل يدخره الله عنده للصائم، حتى يدخله به الجنة".

وقال بعض السلف: "طوبى لمن ترك شهوة حاضرة لموعد غيب لم يره".

ويعطى الصائم في الجنة ما شاء الله من الطعام والشراب والنكاح قال تعالى: {كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الأَيَّامِ الْخَالِيَةِ } [الحاقة: 24]

قال مجاهد وغيره: "نزلت في الصائمين".

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل: «إنك لن تدع شيئاً اتقاء الله تبارك وتعالى إلا أتاك الله خيراً منه». رواه أحمد.

وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن في الجنة باباً يقال له الريان يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه أحد غيرهم..». وفي رواية: «من دخل منه شرب ومن شرب منه لم يظمأ أبداً». رواه أحمد.

روى الإمام أحمد في سنده عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أعطيت أمتي خمس خصال في رمضان، لم تعطها أمة قبلهم، خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، وتستغفر لهم الملائكة حتى يفطروا، ويزين الله تعالى كل يوم جنته، ثم يقول: يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤونة والأذى ويصيروا إليك، ويصفد فيه مردة الشياطين، فلا يخلصوا إلى ما كانوا يخلصون إليه في غيره، ويغفر لهم في آخر ليلة».
قيل: يا رسول الله أهي ليلة القدر؟
قال: «لا ولكن العامل إنما يوفى أجره إذا قضى عمله».

وشهر رمضان هو شهر القرآن، الذي تكرم الله به على البشرية ورفع به شأن الإنسانية، قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْـزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } [البقرة: 185]

قال ابن عباس ترجمان القرآن رضي الله عنهما: "أنزل القرآن في رمضان في ليلة القدر، وفي ليلة مباركة جملة واحدة، ثم أنزل على مواقع النجوم ترتيلاً في الشهور والأيام".

أوليس من حرم كل هذا الفضل محروماً؟!

أوليس الذي انقضى عنه الشهر ولم ينل الحظ الوافر من المغفرة والرحمة مغبوناً؟!

أبشروا يا معاشر المسلمين، لهذه أبواب الجنة الثمانية في هذا الشهر لأجلكم قد فتحت، ونسماتها على قلوب المؤمنين قد نفحت، وأبواب الجحيم كلها لأجلكم مغلقة، وأقدام إبليس وذريته من أجلكم موثقة.. فأين المشمرون؟

رمضان..مدرسة التقوى..

ها قد جاءكم رمضان.. شهر القرآن والتوبة والإنابة..

لنجعل منه منطلقاً لتوبة نصوح خالصة مع الله، علها تزيل ذنوبنا، وتمحو خطايانا، وسيئاتنا..

لما سلسل الشيطان في شهر رمضان وخمدت نيران الشهوات بالصيام، انعزل سلطان الهوى، وصارت الدولة لحاكم العقل بالعدل، فلم يبق للعاصي عذر.

يا غيوم الغفلة عن القلوب تقشعي... يا شموس التقوى والإيمان اطلعي... يا صحائف أعمال الصالحين ارتفعي... يا قلوب الصائمين اخشعي... يا أقدام المجتهدين اسجدي لربك واركعي... يا عيون المجتهدين لا تهجعي... ويا سماء النفوس أقلعي... يا بروق الأشواق للعشاق المعي... يا خواطر العارفين ارتعي... يا همم المحبين بغير الله لا تقنعي...

لو قام المذنبون في هذه الأسحار على أقدام الانكسار، ورفعوا قصص الاعتذار مضمونها: { يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا} [يوسف: 88]

لبرز لهم التوقيع عليها: {قَالَ لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ } [يوسف: 92]

إن من لم يتب في ر مضان، فمتى سيتوب؟!
من لم يعد إلى الله تعالى في رمضان، فمتى سيعود؟!
من لم يحافظ على الصلوات والواجبات في رمضان، فمتى؟!
من لم يقلع عن المعاصي والآثام في رمضان، فمتى إذاً؟!

إن الأعمار تفنى، والأيام تطوى، وبين غمضة عين وانتباهتها ينتقل الإنسان من ظهر الأرض إلى بطنها.
فالتوبة التوبة، والاستغفار الاستغفار.. فهذا شهر رمضان شهر التوبة والاستغفار..

قال بعض السلف: "وأنفع الاستغفار ما قارنته التوبة، وهي حل عقدة الإصرار، فمن استغفر بلسانه وقلبه على المعصية معقود، وعزمه أن يرجع إلى المعاصي بعد الشهر ويعود، فصومه عليه مردود، وباب القبول عنه مسدود.

قال كعب: "من صام رمضان وهو يحدث نفسه أنه إذا أفطر بعد رمضان عصى ربه فصيامه عليه مردود".

من يرد ملــك الجـــــنان *** فليدع عنه التواني
وليقم في ظلمــة الليل *** إلى نور القرآن
وليصل صــــوماً بصــــوم *** إن هذا العيش فاني


كان مطوف يقول في دعائه: "اللهم ارض عنا، فإن لم ترض عنا فاعف عنا".

وصدق والله.. فمن عظمت ذنوبه في نفسه لم يطمع في الرضا، وكان غاية أمله أن يطمع في العفو، ومن كملت معرفته لم ير نفسه إلا في هذه المنزلة.

يارب عبـــدك قــد أتـــاك *** وقد أساء وقد هفا
يكفـــــيـه منــك حيــــاؤه *** من سوء ما قد أسلفا
حمـــــل الذنــــوب على *** الذنوب الموبقات وأسرفا
وقد استجار بذيل عفوك *** من عقابك ملحفا
يارب فـــاعف وعـــافــــه *** فلأنت أولى من عفا


هذا شهر المذنبين، هذا شهر المفرطين، هذا شهر المسرفين..

أين أنتم يا مسلمون: أما تعتبرون أما تتذكرون إن في تضمين قوله تعالى:{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ } [البقرة: 186]

بين آيات الصيام عبرة للمعتبرين وآية للمذنبين ودلالة على فضل العمل الصالح، والدعاء في هذا الشهر الكريم وهو مظنة القبول والعفو والغفران.

وفي المسند وسنن الترمذي والنسائي وابن ماجة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثلاثة لا ترد دعوتهم: الإمام العادل، والصائم حتى يفطر، ودعوة المظلوم».
الحديث وعند أبي داود عن عبدالله بن عمرو وقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «للصائم عند إفطاره دعوة مستجابة».

قال عبيد الله بن أبي مليكة: سمعت عبدالله بن عمرو يقول إذا أفطر: "اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تغفر لي".

لقد فهم سلف الأمة خطاب رب الأنام، وعرفوا قيمة الزمان وحرمة الأيام، فأعطوا للتاريخ نماذج يعجر اللسان عن ذكرها ويعجب البليد من فهمها، فهذا الشافعي رحمه الله كان له في رمضان ستون ختمة، وكان الزهري إذا دخل رمضان قال إنما هو تلاوة القرآن وإطعام الطعام، وكا ن مالك إذا دخل رمضان نفر من قراءة الحديث ومجالسة أهل العلم وأقبل على تلاوة القرآن من المصحف.

أما آن لنا أن نفهم الحكمة كما فهموها، ونعمل الصالحات كما عملوها، وننال المنزلة التي نزلوها؟!

أيها المبارك... لنجعل من رمضان مدرسة نتعلم منها الصبر، فرمضان شهر الصبر كما روى ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم رواه أبو داود.«والصوم نصف الصبر».
كما ورد به الخبر عنه صلى الله عليه وسلم رواه الترمذي.

لنتعلم فيه الصبر على طاعة الله من صيام وصلاة وقيام وقراءة للقرآن وصدقة.. فهذا نبي الأمة صلى الله عليه وسلم يترجم لنا ذلك واقعاً ملموساً في حياته، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتهجد في ليالي رمضان، ويقرأ قراءة مرتلة، لا يمر بآية فيها رحمة إلا سأل ولا بآية فيها عذاب إلا تعوذ، فيجمع بين الصلاة والقراءة والدعاء والتفكر وهذا أفضل الأعمال وأكملها.

وللصدقة في رمضان في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم شأن ففي الصحيحين أن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان جبريل عليه السلام يلقاه كل ليلة في رمضان حتى ينسلخ، يعرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم القرآن، فإذا لقيه جبريل عليه السلام كان أجود بالخير من الريح المرسلة، وقد سئل عليه السلام أي الصدقة أفضل؟
قال: «صدقة في رمضان». رواه الترمذي

قال الشافعي: "أحب للرجل الزيادة بالجود في شهر رمضان اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم ولحاجة الناس فيه إلى مصالحهم ولتشاغل كثير منهم بالصوم والصلاة عن مكاسبهم.

وذكر أبو بكر بن أبي مريم عن أشياخه أنهم كانوا يقولون: "إذا حضر شهر رمضان فانبسطوا فيه بالنفقة فإن النفقة فيه مضاعفة، كالنفقة في سبيل الله، وتسبيحة فيه أفضل من ألف تسبيحة في غيره.

وقد حدث زيد بن خالد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من فطر صائماً كتب له مثل أجر الصائم لا ينقص من أجر الصائم». رواه أحمد وغيره.

سئل بعض السلف لم شرع الصيام؟
قال: ليذوق الغني طعم الجوع فلا ينس الجائع..

قال ابن رجب: "فمن لم يقدر فيه على درجة الإيثار على نفسه، فلا يعجز عن درجة أهل المواساة".

كان ابن عمر يصوم ولا يفطر إلا مع المساكين، فإذا منعه أهله عنهم، لم يتعش تلك الليلة.

واشتهى بعض الصالحين طعاماً وكان صائماً فوضع بين يديه عند فطوره، فسمع سائلاً يقول: من يقرض المللي الوفي الغني؟
فقال: عبده المعدم من الحسنات، فقام فأخذ الصحفة فخرج بها إليه، وبات طاوياً.

وجاء سائل إلى الإمام أحمد، فدفع إليه رغيفين كان يعدهما لفطره، ثم طوى أصبح صائماً.

وللعمرة في رمضان شأن خاص، ففي الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لامرأة من الأنصار: «ما منعك أن تحجين معنا؟»
قالت: كان لنا ناضح فركبه أبو فلان وابنه لزوجها وابنها، وترك ناضحاً ننضح عليه
قال: «فإذا كان رمضان اعتمري فيه فإن عمرة في ر مضان حجة». أو نحو مما قال.

كما لنتعلم من شهرنا الصبر عن معاصي الله، من غيبة ونميمة وفحش الكلام، ومنكرات الأفعال والسماع والنظر قال صلى الله عليه وسلم: «من لم يدع قول الزور، والعمل به والجهل فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه». أخرجه البخاري.

فليس الصوم الحقيقي الإمساك عن الطعام والشراب، ولكنه مدرسة تربى فيها النفوس على البعد عن المباحات، حتى تألف بعدها وتعتاد عليه، فيصبح البعد عن الشرور والمعاصي سهلاً يسيراً ومن باب أولى، وفي الأثر: «ليس الصيام من الطعام والشراب، وإنما الصيام من اللغو والرفث». قال الحافظ أبو موسى المديني هو على شرط مسلم.

قال بعض السلف: "أهون الصيام ترك الشراب والطعام".
وقال جابر: "إذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب والمحارم".

إذا لم يكن في السمع مني تـــــصاون *** وفي بصري غض وفي منطقي صمت
فحظي إذاً من صومي الجوع والظــــمأ *** فإن قلت إني صمت يومي فما صمت


قال ابن رجب: "وسر هذا، أن التقرب إلى الله تعالى بترك المباحات لا يكمل إلا بعد التقرب إليه بترك المحرمات.. ولهذا المعنى والله أعلم ورد في القرآن بعد ذكر تحريم الطعام والشراب على الصائم بالنهار، ذكر تحريم أكل أموال الناس بالباطل".

واعلم وفقك الله.. إنك بصبرك عما تقوم عليه حياتك، من أكل وشرب، وعن شهواتك من جماع وغيره، في نهار كامل، في شهر كامل، فأنت على الصبر عن معاصي الله وعلى طاعته باقي عمرك أقدر وأصبر.

ومتى ما تعلمنا من شهرنا الصبر على طاعة الله، والصبر عما حرم الله، فقد حققنا التقوى التي أرادها ربنا سبحانه وتعالى بفرضية الصيام علينا، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة: 183]

فالقضية ليست تعطيشاً وتجويعاً، وإنما هي تربية على المبادرة للطاعات، والاستجابة للأوامر، وفي الأمر بتعديل الفطور وتأخير السحور، وتفضيل ذلك، ذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، روى الإمام أحمد عن أبي ذر رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تزال أمتي بخير ما أخروا السحور وعجلوا الفطر».

أسأل الله أن يجعلني وإياك ممن صام رمضان، وقامه إيماناً واحتساباً، وأن يجعلنا من عتقائه في هذا الشهر الكريم من النار.

إعداد الدكتور/ محمد الركبان




  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 04-09-2008, 08:50 PM   #3 (permalink)
قبس من نور

 
tab
صورة 'المهاجره' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Jul 2007
الإقامة: هناك .......في الأفق
المشاركات: 2,358
كافة التدوينات: 4
معلومات إضافية
السمعة: 204370
المستوى: المهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: المهاجره غير متصل
الرسالة الشخصية
أنا ثمرة غيري ... وأريد أن أرى ثمرة نفسي في غيري ...
افتراضي رد: رمضان الخير يجمعنا ** حصريا **

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواني وأخواتي الأعزاء

أحضرت لكم أحبائي اليوم الباوربوينت الرمضاني الشامل والذي نحتاجه عن شهر رمضان المبـــــــارك
أعاده الله علينا وعليكم بالخير والبركة دائما وأتمنى من الجميع التمتع والإستفادة من هذا الباوربوينت
المتنوع للإستفادة الشاملة بإذن الله أتمنى للجميع الخير والتوفيق بإذن الله .

وقفات وأحكام لشهر الصيام


العشرة الأواخر والدعاء


فتاوى حول زكاة الفطر


هدايا رمضانية سخية


رمضان والمواقع الجنسيـة


فتاوى رمضانية


رمضان والرحيل المر


فتاوى رمضانية نسائية


فتاوى رمضانية 2


فتاوى رمضانية 1
http://saaid.net/PowerPoint/137.pps



وقفات مع صائم


كيف تجعل من رمضان نقطة انطلاقة للتغيير وإلى الأبد ؟!


التعديل الأخير كان بواسطة المهاجره; 04-09-2008 الساعة 11:00 PM.
  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 05-09-2008, 09:18 PM   #4 (permalink)
قبس من نور

 
tab
صورة 'المهاجره' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Jul 2007
الإقامة: هناك .......في الأفق
المشاركات: 2,358
كافة التدوينات: 4
معلومات إضافية
السمعة: 204370
المستوى: المهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: المهاجره غير متصل
الرسالة الشخصية
أنا ثمرة غيري ... وأريد أن أرى ثمرة نفسي في غيري ...
افتراضي رد: رمضان الخير يجمعنا ** حصريا **

اهدي لكم محاضرة رائعة
للشيخ إبراهيم الدويش
بعنوان توبة صائم

تسجيلات الشبكة الإسلامية - توبة صايم .. إبراهيم الدويش- Islamweb.net
  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 08-09-2008, 12:44 AM   #5 (permalink)
قبس من نور

 
tab
صورة 'المهاجره' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Jul 2007
الإقامة: هناك .......في الأفق
المشاركات: 2,358
كافة التدوينات: 4
معلومات إضافية
السمعة: 204370
المستوى: المهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: المهاجره غير متصل
الرسالة الشخصية
أنا ثمرة غيري ... وأريد أن أرى ثمرة نفسي في غيري ...
افتراضي رد: رمضان الخير يجمعنا ** حصريا **


فتوى
الفرق بين صلاة التراويح والقيام

ما الفرق بين صلاة التراويح والقيام؟ وما الدليل على تخصيص القيام بالعشر الأواخر؟ وهل من دليل على تخصيص القيام بتطويل القراءة والركوع والسجود؟

صلاة التراويح هي قيام رمضان بما تقدّم، ولكن طول القيام في العشر الأواخر يسمى بالقيام، وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنهما قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، "إذا دخل العشر شد مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله". قال ابن رجب في اللطائف: يُحتمل أن المراد إحياء الليل كله، وقد روي من وجهٍ فيه ضعف بلفظ: "وأحيا الليل كله، وفي المسند عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم، يخلط العشرين بصلاة ونوم، فإذا كان العشر شمر وشد المئزر".
وخرج أبو نعيم بإسناد فيه ضعف عن أنس، قال: " كان النبي صلى الله عليه وسلم، إذا شهد رمضان قام ونام، فإذا كان أربعاً وعشرين لم يذق غمضاً ".
وقال -أيضاً- في معنى شدّ المئزر: والصحيح أن المراد اعتزاله للنساء... وقد ورد ذلك صريحاً من حديث عائشة وأنس، وورد تفسيره بأنه لم يأو إلى فراشه حتى ينسلخ رمضان، وفي حديث أنس: وطوى فراشه، واعتزل النساء.
ومن هذه الأحاديث يُعلم سبب تخصيص ليالي العشر الأواخر بالقيام، فإن ظاهر هذه الأحاديث أنه يقوم الليل كله بالصلاة والقراءة، ولا شك أن ذلك يستدعي طول القيام والركوع والسجود، وقد ذُكر في المناهل الحسان عن الأعرج، قال: ما أدركنا الناس إلا وهم يلعنون الكفرة في رمضان، وكان القارئ يقرأ سورة البقرة في ثمان ركعات، وإذا قام بها في اثنتي عشرة ركعة رأى الناس أنه قد خفّف.
وعن عبدالله بن أبي بكر عن أبيه، قال: كنّا ننصرف في رمضان من القيام، فنستعجل الخدم بالطعام، مخافة فوت السحور. وسبق في حديث السائب أن القارئ يقرأ بالمئين، حتى كانوا يعتمدون على العصي، فما كانوا ينصرفون إلا في فروع الفجر، وروى مسلم عن جابر -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: "أفضل الصلاة طول القنوت". أي طول القيام، وروى مسلم -أيضاً- عن حذيفة، قال: " صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم، ذات ليلة، فافتتح البقرة، فقلت: يركع عند المائة ثم مضى، فقلت: يصلي بها في ركعة، فمضى، ثم افتتح النساء، فقرأها، ثم افتتح آل عمران فقرأها، يقرأ مترسلاً إذا مر بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مرّ بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ، ثم ركع فجعل يقول: سبحان ربي العظيم، فكان ركوعه نحواً من قيامه، ثم قال: "سمع الله لمن حمده". ثم قام طويلاً قريباً مما ركع، ثم سجد، فقال: "سبحان ربي الأعلى". فكان سجوده قريباً من قيامه".
وروى البخاري ومسلم عن ابن مسعود، قال: "صليت مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فأطال، حتى هممت بأمر سوء، هممت أن أجلس وأدعه".
فمن هذه الأحاديث يؤخذ أن سنة النبي صلى الله عليه وسلم، التي داوم عليها طول القيام، وطول الأركان، وأنه يخص العشر بمزيد من الاجتهاد.
المفتي / عبدالله بن جبرين ـ حفظه الله ـ


  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 10-09-2008, 04:21 PM   #6 (permalink)
قبس من نور

 
tab
صورة 'المهاجره' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Jul 2007
الإقامة: هناك .......في الأفق
المشاركات: 2,358
كافة التدوينات: 4
معلومات إضافية
السمعة: 204370
المستوى: المهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: المهاجره غير متصل
الرسالة الشخصية
أنا ثمرة غيري ... وأريد أن أرى ثمرة نفسي في غيري ...
افتراضي رد: رمضان الخير يجمعنا ** حصريا **


أبواب الحسنات في شهر رمضان
الحمد لله والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد :

فإسهاماً منا في إحياء هذا الشهر العظيم ، شهر رمضان شهر المغفرة والرضوان ، الذي قال تعالى فيه { شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه } [البقرة:185]

رأينا أن نجمع في هذه الرسالة جملة من الآحاديث والآثار في مختلف أبواب الخير والبر مع التركيز على ما يتأكد منها في هذا الشهر الفضيل بالإضافة إلى التنبيه على ضرورة المحافظة على فرائض العبادات ونوافلها ، والله الهادي إلى سواء السبيل .


1- الإخلاص : قال تعالى { وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة } [البينة:5]

2- تجريد التوبة لله تعالى : « من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه » رواه مسلم ، « إن الله يقبل توبة العبد مالم يغرغر » رواه الترمذي .

3- الدعاء عند رؤية الهلال : « اللهم أهله علينا باليمن والإيمان والسلامة والإسلام ربي وربك الله » رواه أحمد والترمذي .

4- صيام رمضان إيماناً واحتساباً : « من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه » رواه البخاري ومسلم .

5- قيام رمضان إيماناً واحتساباً : « من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه » رواه البخاري ومسلم

6- قيام ليلة القدر إيماناً واحتساباً : « من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه » رواه البخاري ومسلم

7- الإجتهاد في العشر الأواخر : « كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر أحيا الليل وأيقظ أهل وشد مئزره » رواه البخاري ومسلم

8- العمرة : « العمرة في رمضان تعدل حجة ، أو حجة معي » رواه البخاري ومسلم .

9- الإعتكاف : « كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف في العشر الأواخر من رمضان » رواه البخاري

10- تفطير الصائم : « من فطر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً » رواه الترمذي وقال حسن صحيح .

11- قراءة القرآن وتلاوته : « اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه » رواه مسلم .

12- تعلم القرآن وتعليمه : « خيركم من تعلم القرآن وعلمه » رواه البخاري

13- ذِكْرُ الله تعالى : « ألا أنبئكم بخير أعمالكم ، وأزكاها عند مليككم ، وأرفعها في درجاتكم ، و خير لكم من إنفاق الذهب والفضة ، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ؟ قالوا بلى ، قال : ذِكْرُ الله تعالى » رواه الترمذي

14- الاستغفار : « من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجاً ، ومن كل ضيق مخرجاً ورزقه من حيث لا أحتسب » رواه أبو داود والنسائي .

15- إسباغ الوضوء : « من توضأ فأحسن الوضوء ، خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره » رواه مسلم

16- الشهادة بعد الوضوء : « من توضأ فأحسن الوضوء ، ثم قال : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين ، فتحت له أبواب الجنة يدخل من أيها شاء » رواه مسلم

17- المحافظة على الوضوء : « استقيموا ولن تحصوا واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة ، ولن يحافظ على الوضوء إلا مؤمن » رواه ابن ماجة

18- السواك : « لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة » رواه البخاري ومسلم

19- صلاة ركعتين بعد الوضوء : « ما من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء ويصلي ركعتين يقبل بقلبه ووجهه عليهما ، إلا وجبت له الجنة » رواه مسلم

20- الدعاء بعد الأذان : « من قال حين يسمع النداء : اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته ، حلت له شفاعتي يوم القيامة » رواه البخاري

21- الدعاء بين الآذان والإقامة : « الدعاء بين الآذان والإقامة لا يُرد » رواه أبو داود والترمذي – وزاد : « قالوا : فما تقول يارسول الله ؟ قال : سلوا الله العفو والعافية »

22- المحافظة على الصلوات الخمس : « ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها ، إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب مالم تؤت كبيرة ، وذلك الدهر كله » رواه مسلم

23- المحافظة على صلاة الفجر والعصر : « من صلى البُردين دخل الجنة » رواه البخاري

24- تحري ساعة الإجابة يوم الجمعة : « فيها ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل شيئاً إلا أعطاه إياه » رواه البخاري ومسلم .

25- قراءة سورة الكهف يوم الجمعة : « من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين » رواه النسائي والحاكم

26- الذهاب إلى المساجد : « من غدا إلى مسجد أو راح أعد الله له نزلاً في الجنة كلما غدا أو راح » رواه البخاري ومسلم

27- الصلاة في المسجد الحرام : « صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام ، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة في هذا » رواه أحمد وابن خزيمة

28- الصلاة في المسجد النبوي : « صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام » رواه مسلم

29- المحافظة على صلاة الجماعة : « صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفرد بسبع ٍ وعشرين درجة » رواه البخاري ومسلم

30 – الحرص على الصف الأول : « لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا » رواه البخاري ومسلم

31- المداومة على صلاة الضحى : « يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة ، فكل تسبيحة صدقة ، وكل تحميدة صدقة ، وكل تهليلة صدقة ، وكل تكبيرة صدقة ، وأمر بالمعروف صدقة ، ونهي عن المنكر صدقة ، ويجزئ من ذلك كله ركعتان يركعهما في الضحى » رواه مسلم

32- المحافظة على السنن الراتبة : « ما من عبد مسلم يصلي لله تعالى كل يوم اثنتي عشرة ركعة تطوعاً غير الفريضة ، إلا بنى الله له بيتاً في الجنة » رواه مسلم

33- التطوع في البيت : « اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم ، ولا تتخذوها قبوراً » رواه البخاري

34- كثرة السجود : « أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ، فأكثروا الدعاء » رواه مسلم

35- الجلوس في المصلى بعد صلاة الصبح للذكر : « من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ، ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة » قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « تامة ، تامة ، تامة » الترمذي وحسنه .

36- الصلاة على الميت واتباع الجنائز : « من شهد الجنائز حتى يصلي عليها فله قيراط ، ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان ، قيل : وما القيراطان : قال : مثل الجبلين العظيمين » رواه البخاري ومسلم .

37- صلاة المرأة في بيتها : « لا تمنعوا نساءكم المساجد ، وبيوتهن خير لهن » رواه أبو داود

38- الحرص على صلاة العيد في المصلى : « كان رسول الله يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلى » رواه البخاري

39- تعويد الأولاد على الصلاة : « مروا أبناءكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين ، واضربوهم عليها لعشر ، وفرقوا بينهم في المضاجع » رواه أبو داود .

40- تعويد الأولاد على الصيام : « عن الربيع بنت معوذ قالت : فكنا نصومه بعد ، ونصوم صبياننا ، ونجعل لهم اللعبة من العهن » رواه البخاري

41- ذكر الله عقب الفرائض : « من سبح دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين ، وحمد الله ثلاثاً وثلاثين ، وكبر ثلاثاُ وثلاثين ، فتلك تسعة وتسعون ، ثم قال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيئ قدير ، غفرت له خطاياه ، وإن كانت مثل زبد البحر » رواه مسلم

42- المحافظة على صلاة التراويح : « أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل » رواه مسلم

43- تعجيل الفطر : « لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر » رواه البخاري

44- الإفظار قبل الصلاة : « كان النبي صلى الله عليه وسلم يفطر قبل أن يصلي » رواه أحمد

45- الإفطار على التمر إن وجد : « من وجد التمر فليفطر عليه ، ومن لم يجد التمر فليفطر على الماء ، فإن الماء طهور » رواه أحمد وأبو داود والترمذي

46- المحافظة على دعاء الإفطار : « ذهب الظمأ ، وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله » رواه أبو داود والدارقطني والحاكم .

47- الدعاء عند الإفطار : « إن للصائم عند فطره دعوة لا ترد » ابن ماجة

48- الدعاء مطلقا : « إن الله يقول : أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا دعاني » رواه البخاري ومسلم

49- السحور : « تسحروا فإن في السحور بركة » رواه البخاري ومسلم

50- حمد الله تعالى بعد الأكل والشرب : « إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها ، أو يشرب الشربة فيحمده عليها » رواه مسلم

51- الزكاة : قال تعالى { وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة } [البينة:5]

52- زكاة الفطر : « فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو الرفث ، وطعمة للمساكين ، من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات » رواه البخاري

53- الإنفاق في سبيل الله { وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله إن الله بما تعملون بصير } [البقرة:110]

54- الصدقة : « الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار » رواه الترمذي

55- صدقة السر : « صنائع المعروف تقي مصارع السوء ، وصدقة السر تطفئ غضب الرب ، وصلة الرحم تزيد في العمر » رواه الطبراني

56- إفشاء السلام وإطعام الطعام : « يا أيها الناس ، أفشوا السلام ، وأطعموا الطعام ، وصلوا الأرحام ، وصلوا بالليل والناس نيام ، تدخلوا الجنة بسلام » رواه الترمذي

57- بر الوالدين وطاعتهما : « رغم أنفه ، رغم أنفه ، ثم رغم أنفه ، قيل من يارسول الله ؟ قال : من أدرك والديه عند الكبر أحدهما أو كليهما ، ثم لم يدخل الجنة » رواه البخاري

58- طاعة المرأة زوجها : « إذا صلت المرأة خمسها ، وصامت شهرها ، وحصنت فرجها ، وأطاعت بعلها – اي زوجها – دخلت من أي أبواب الجنة شاءت » رواه ابن حبان

59- النفقة على الزوجة والعيال : « إذا أنفق المسلم نفقة على أهله وهو يحتسبها كانت له صدقة » رواه البخاري ومسلم .

60 – النفقة على الأرملة والمسكين : « الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله » وأحسبه قال : « كالقائم لا يفتر ، وكالصائم لا يفطر » رواه البخاري

61- كفالة اليتيم والنفقة عليه : « أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا ، وقال بأصبعيه : السبابة والوسطى » رواه البخاري

62- مسح رأس اليتيم والشفقة عليه : « شكا رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قسوة قلبه ، فقال : امسح رأس اليتم ، وأطعم المسكين » رواه أحمد .

63-قضاء حوائج الإخوان : « لأن يمشي أحدكم مع أخيه في قضاء حاجة – وأشار بأصبعه – أفضل من أن يعتكف في مسجدي هذا شهرين » رواه الحاكم

64- زيارة الإخوان في الله : « النبي في الجنة والصديق في الجنة ، والرجل يزور أخاه في ناحية المصر لا يزوره إلا لله في الجنة » رواه الطبراني

65- زيارة المرضى : « من عاد مريضاً لم يزل في خرفة الجنة ، قيل : يارسول الله وما خرفة الجنة ؟ قال : جناها » رواه مسلم

66- صلة الأحارم وإن قطعوه : « الرحم معلقة بالعرش ، تقول : من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله » رواه البخاري ومسلم

67- إدخال السرور على المسلم : « من لقي أخاه المسلم بما يحب يسره بذلك سره الله عز وجل يوم القيامة » رواه الطبراني

68- التخفيف على الخدم والعمال في رمضان : « من خفف عن مملوكه فيه غفر الله له ، وأعتقه من النار » رواه ابن خزيمة مطولاً .

69- الشفقة على الضعفاء ورحمتهم والرفق بهم : « الراحمون يرحمهم الرحمن ، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء » أبو داود والترمذي .

70- الإصلاح بين الناس : « ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة ؟ قالوا : بلى يارسول الله : قال : إصلاح ذات البين » راواه أبو داود والترمذي

71- حسن الخلق : « سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة ؟ فقال : تقوى الله وحسن الخلق » رواه الترمذي

72- الحياء : « الحياء من الإيمان ، والإيمان في الجنة ، والبذاء من الجفاء ، والجفاء في النار » رواه أحمد وابن حبان والترمذي وقال حسن صحيح .

73- الحلم والصفح وكظم الغيظ : قال تعالى { والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين } [آل عمران:134] وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للأشج : « إن فيك خصلتين يحبهما الله تعالى : الحلم الأناة » رواه مسلم

75- طلاقة الوجه : « لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق » رواه مسلم

76- السماحة في البيع والشراء : « رحم الله رجلاً سمحاً إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى » رواه البخاري

77- غض البصر عن محارم الله تعالى : « النظرة سهم مسموم من سهام إبليس ، من تركها من مخافتي أبدلته إيماناً يجد حلاوته في قلبه » رواه الطبراني

78- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر : « من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان » رواه مسلم

79- حفظ اللسان والفرج : « من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة » رواه البخاري ومسلم

80- الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم : « من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشراً » رواه مسلم

81- اصطناع المعروف والدلالة على الخير : « كل معروف صدقة ، والدال على الخير كفاعله » رواه البخاري ومسلم ، « ومن دل على خير فله مثل أجر فاعله » رواه مسلم

82- الدعوة إلى الله : « من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه ، لاينقص ذلك من أجورهم شيئاً » رواه مسلم

83- الستر على الناس : « لا يستر عبد عبداً في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة » رواه مسلم

84- الصبر : « ما يصيب المسلم من نصب ، ولا وصب ، ولا هم ، ولا حزن ولا أذى ، ولا عم ، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها عن خطاياه » رواه البخاري

85- كفارة المجلس : « من جلس جلسة فكثر لغطه ، فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك : سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك » رواه الترمذي

86- صلاة ركعتين إذا أذنب ذنباً : « ما من عبد يذنب ذنباً فيحسن الطهور ، ثم يقوم فيصلي ركعتين ، ثم يستغفر الله إلا غفر له » رواه الترمذي

87- عدم سؤال الناس شيئاً : « من تكفل لي ألا يسأل الناس شيئاً أتكفل له بالجنة » رواه أصحاب السنن

88- التهليل والتسبيح : « من قال : لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيئ قدير ، في يوم مائة مرة ، كانت له عدل عشر رقاب ، وكتبت له مائة حسنة ، ومحيت عنه مائة سيئة ، وكانت له حرزاً من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه » و « من قال : سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر » رواه البخاري ومسلم

89- الصدقة الجارية : « إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة : إلا من صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له » رواه مسلم

90- إغاثة المسلمين : « من نفس عن مسل كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة » رواه مسلم

91- مساعدة الغير وإعانتهم : « كل سلامى عليه صدقة كل يوم ، يعين الرجل في دابته يحامله عليها أو يرفع عليها أو يرفع عليها متاعه صدقة » رواه البخاري

92- الشفاعة للمسلمين لقضاء حوائجهم : « اشفعوا تؤجروا ، ويقضي الله على لسان نبيه ما شاء » رواه البخاري

93- صلة أصدقاء الوالدين والبر بهم : « إن أبر البر صلة الوالد أهل ود أبيه » رواه مسلم

94- طيب الكلام : « اتقوا النار ولو بشق تمرة ، فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة » رواه البخاري ومسلم

95- الإحسان إلى الجار : « من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره » رواه مسلم

96- إكرام الضيف : « ليلة الضيف حق على كل مسلم ، فإن أصبح بفنائه فهو عليه دين ، فإن شاء اقتضى ، وإن شاء ترك » أحمد وأبو داود وابن ماجة

97- الدعاء للوالدين : « إن الله عز وجل ليرفع الدرجة للعبد الصالح في الجنة فيقول : يا رب أنى لي هذا؟ فيقول : باستغفار ولدك لك » أحمد

98- الدعاء للأخ بظهر الغيب : « ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك ولك بمثل » رواه مسلم

99- الإحسان إلى الزوجة : « خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلي » رواه ابن حبان وغيره

100- تعليم الرجل أهله : « ثلاثة له أجران .... ورجل كانت عنده أمة فأدبها فأحسن تأديبها ، وعلمها فأحسن تعليمها ، ثم أعتقها فتزوجها فله أجران » رواه البخاري

101- رد المظالم والتحلل من أصحاب الحقوق : « من كانت عنده مظلمة لأخيه فليتحلله منها فإنه ليس ثم دينار ولا درهم ، من قبل أن يؤخذ لأخيه من حسناته ن فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات أخيه فطرحت عليه » رواه البخاري

102- إتباع السيئة الحسنة : « اتق الله حيثما كنت ، وأتبع السيئة الحسنة تمحها ، وخالق الناس بخلق حسن » رواه أحمد والحاكم

103- البر بالخالة والخال : « الخالة بمنزلة الأم » رواه البخاري

104- التعاطف والتراحم مع المسلمين والإهتمام بأمورهم : « مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد ، إذا اشتكى عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى » رواه البخاري ومسلم

105- الصمت وحفظ اللسان إلا من خير : « من كان يؤمن بالله وباليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت » رواه البخاري

106- الذب عن أعراض المسلمين : « من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة » رواه الترمذي

107- سلامة الصدر وترك الشحناء : « تفتح أبواب الجنة يوم الإثنين والخميس ، فيغفر لكل عبد لايشرك بالله شيئاً إلا رجل كانت بينه وبين أخيه شحناء ، فيقال : أنظِروا هذين حتى يصطلحا ، أنظروا هذين حتى يصطلحا » رواه مسلم

108- العدل بين الناس : « كل ُسلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس يعدل بين الناس صدقة » رواه البخاري

109- إجابة الداعي إلى الخير وإعطاء السائل : « من استعاذ بالله فأعيذوه ، ومن سأل بالله فأعطوه ، ومن دعاكم فأجيبوه ، ومن صنع لكم معروفاً فكافئوه » رواه أحمد وأبو داود والنسائي .

110- شكر المعروف ومكافأة فاعله : « من صُنع إليه معروف فليجزه ، فإن لم يجد ما يجزيه فليثن عليه ، فإنه إذا أثنى عليه فقد شكره ، وإن كتمه فقد كفره » رواه البخاري في الأدب المفرد

111- توزيع الكتاب والشريط الإسلامي النافع على الأسرة أو الأصدقاء في العمل أو المدرسة أو النادي ونحوه .

112-الإستفادة من هواة المراسلة الذين ترد أسماؤهم عبر المجلات أو الإذاعات العربية والأجنبية ، وذلك بمراسلتهم بأسلوب تربوي رقيق مؤثر .

113- تقصي أخبار الجيران الملاصقين والمجاورين وتبني ملف دعوي يهتم بأمورهم الدينية والدنيوية .

114- التنسيق مع التجار وأصحاب المحلات لشراء ملابس وما يلزم من أمور العيد ، وتوزيعها في آخر رمضان على الفقراء والمحتاجين ، لتعم الجميع فرحة العيد .

115- حث كل بيت على المساهمة في إفطار الصائم ، كل بما يستطيع وإرسال ما تيسر لهم من طعام إلى مسجد الحي ، أو التنسيق مع المطاعم من أجل ذلك .

116- تبنَّي المسجد حلقة لتعليم أبناء الحي القرآن الكريم ، وتخصيص مدرس لذلك مع تنمية روح التسابق إلى الخير بين الأطفال بإقامة مسابقات دورية ، ثم تشجيعهم بالجوائز .

117-إقامة درس أسري أسبوعي ، أو نصف شهري يشارك فيه جميع أفراد الأسرة كل حسب قدرته .

118-الإستفادة من حملات العمرة التي تقام في شهر رمضان المبارك ، بتنظيم جملة من البرامج الدعوية والعلمية والثقافية للمشاركين مع الحرص على أن يكون مع كل رحلة شيخ يستفاد من علمه ، أو طالب علم إن تعذر الأول .

119- ترتيب كلمات تلقى خلال شهر رمضان أثناء صلاة التراويح وتعلن في لوحة المسجد على شكل جدول بين وواضح .

120- القيام بزيارة المرضى في المستشفيات وتشجيعهم وحثهم على الصبر والإحتساب مع إهدائهم مجموعة من الهدايا الدعوية المفيدة .



وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 16-09-2008, 03:56 AM   #7 (permalink)
قبس من نور

 
tab
صورة 'المهاجره' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Jul 2007
الإقامة: هناك .......في الأفق
المشاركات: 2,358
كافة التدوينات: 4
معلومات إضافية
السمعة: 204370
المستوى: المهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: المهاجره غير متصل
الرسالة الشخصية
أنا ثمرة غيري ... وأريد أن أرى ثمرة نفسي في غيري ...
افتراضي رد: رمضان الخير يجمعنا ** حصريا **

تواقيع رمضانية


"تواقيع رمضانية"






































هذه التواقيع اهديها لأسرة المنابر
  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
اضافة رد

العلامات المرجعية

العبارات الدليلة
مناسبة, رمضان, شهر


الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطّلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


مواضيع متشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى المشاركات المشاركة الأخيرة
حصريا Photoshop 9.0 CS2 السفينة منبر المواهب و التصميم 3 08-02-2006 03:27 PM


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +4 . الساعة الآن : 12:33 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
All Rights Reserved© 2001 - 2014, Almotmaiz.net