أتتكئ على الحرف ...ام أن الحرف ينساب من بين انامل يراعك الخصب وقلبك الغض
وفكرك الجامح كأنه طير يرفرف بجناحيه علوا وهبوطا ويحلق في سماء الابداع بخطوط
ترسم لوحة ...بل لوحات ..من عذب الكلمات ...وقوة النطق بها
كم هي مساحتك هنا ..ممتدة عبر دهاليز الروح مستجلبة معها بكل امتداد عميق الاحساس
وجميل الكلم
أبدعت اخي هنا ...وعلمتنا كيف يرتقي الحرف ولا يكتفي بالاتكاء وانما يتابع الارتقاء الى القمة حتى وهو متكئا على خاصرة الزمن
تحية ولك تقييم لا يتوافق مع مساحات الابداع هنا لانها تعلوه وتعلوه
شهور مضت وانا احاول النسيان احاول الا التفت الى ما كان
(ارقع ) كل فجوة تركتيها هنا..... فاصبحت احتاج الى بناء من جديد
سيدتي.. نعم لازلت سيدتي!
اقتلاعك مني شئ مستحيل
صدقا لا استطيع حتى الانتقال الى مسكن اخر
وانا اترقب انفاسك في كل زوايا المكان
وايضا ما زالت غرفتي كما تركتها اخر مرة معك
صوت بابها الخشبي هواء معتق وضيق وكثير من الغبار وا
!!
الجديد في الامر ان هناك كثير من السكان الجدد فيها منهم عنكبوت!
يلزمني وقت لارتبها واعيد لها امكانية الحياة البشرية فيها
........
آتــي ان شاء الله
اعيش بين ضبابين .. ضباب البحر في مدينتي ، وضباب الجبل في مزرعتي .. ورغم كل هذا الضباب وانعدام الرؤيا، الا اني استطيع ان ارى مقعدك الملون لا يزال شاغرا .. فأهلا بعود طال ترقبه.
سبق وان قلت لك امارسك حياة وتوقع ..
رغبة في الخروج في هذه الساعة المتأخرة
رغبة في النظر اليك والرغبة في التحدث معك كانت اقوى
لاعليك من جنون ياتي في غير موعده ولكنها حوجتي اليك
بانتظار المزيد بعد كأس الماء
بارك الله وتبارك...
بكلمتين حبيت أشارك....
ياعسى شانكم فوق يتعلا...
ودعتوا بلاد...
ورفعتوا عماد...
عقبال الأولاد..
والفرح لكم العمر كله...
شكرا كبيرة بحجم طيبتكم شيخ النظر
وعدتني بقصيدة لنجاحي واوفيت الوعد باحلى قصيدة لك مني كل الشكر والامتنان
نوتة صغيرونه: كنت بحط القصيدة كاملة بس عدد الحروف خاني فخذت آخر الابيات
ثرثرت لي يوما بما قاله احدهم:
ما طعمُ حُـبّــكْ ؟
ما طعمُ أزهار البنفسج في الشفاه الحالمة ؟
يَـدُكَ التي تغفو برفق فوق شـَــعري ...
حينما أمسي بقربك هائمة ..
ما طعمُ دفء الصدر ..
أو أنفاس وَجْــدٍ في الحنايا جاثمة ..
ما طعمُ قبلات الصباح ..
حينما تصحو عيوني مرغمة ..
كي تـُــكـْــسِــبَ الصبح الجميل ضياءهُ ..
وتنير للناس الحياة المعتمة ..