عندما اخترت هذا الكتاب لم تدم حيرتي طويلا في اختيار ه أول كتاب ألقي الضوء عليه 00
لان الكتاب الذي يُقرأ وتتعدى كلماته حدود الصفحات لتصل إلى النفس يستحق أن نقف عنده00
،،//،،
الكــــــــــــتاب: النظرات0
المؤلــــــــــف: مصطفى لطفي المنفلوطي0
،،//،،
مصطفى لطفي المنفلوطي
شخصية غير عادية أتهمه كثير من النقاد بالسوداوية, وأقول دفاعاً عنه ماذا تسمى الواقع الذي نعيش فيه!, هل من المطلوب أن يعيش الكاتب في الأحلام أم يحاول أن يصلح ما أستطاع الوصول إليه بسلاحه الوحيد.
وهذا ما فعله المنفلوطي في كتابة الذي يتكون من ثلاث أجزاء “النظرات” .
النظرات هي مجموعة مقالات و أقاصيص و شعر بعضها مترجم نشرت في “المؤيد” ثم جمعت بعد ذلك فكان هذا الكتاب.النظرات هي إحدى الحملات الأدبية ضد كل ما هو فاسد داخل مجتمعنا.
ما لفت نظري هو أن كثير من المواضيع التي تطرق إليها المنفلوطي وكان يحاول معالجتها في عصره, لازالت مجتماعاتنا إلى اليوم تعاني منها!.
لكن
الأمر لا يتوقف عند سرد لبعض المشكلات وحلولها بل يتعدى ذلك إلى روعة وقوة الكاتب الأدبية المبهرة التي تعجلك تنسى أن تتنفس! فتضطر بين الحين و الآخر إلى التوقف و استرجاع أنفاسك و قواك و التأمل أثناء ذلك فيما قرأته أو أن تتخيل كيف ستكون روعة الذى لم تقرأه.
أما لو كنت محظوظا و أستلم “عقلك الباطن” العملية, فستغرق حينها في بحر بيانه ولا منقذ لك سوى أن تتوقف وترفع رأسك, بين الحين و الآخر و تسترجع أنفاسك!
لقد أستحق بحق لقب “أمير البيان”
فمع كل نظرة ينقلك الكاتب بأسلوبه الممتع المبسط إلى واقع من حولك بل إنه قد يدخل إلى خبايا النفس عن طريق بعض القصص الواقعية فترى من خلال نظرته ما غاب عنك00
،،//،،
فعنوان الكتاب يقودنا إلى شخصية الكاتب المتميز بتأمل من حوله
ونظراته للأمور المختلفة من الحياة
00فالنظرة لواقع حياتنا مطلوبة جداً حتى نعرف كيف نسير وما يجب علينا فعله وتغييره
00 لن تكفي هذه السطور لإلقاء الضوء على جميع نظراته لذلك سأختار نظرة واحدة قد تشف عن بقية نظراته
/RIGHT]
،،//،، اللهم أسألك الزهـد في كل ما يبعــدني عنك ،،//،،
قال ابن مسعود رضى الله عنه : ~ ماندمت على شئ ندمى على يوم غربت شمسه ، نقص فيه أجلى ولم يزد فيه عملى ~
{ سأكون هذه المرة شاعراً بلا قافية ولا بحر ، لأني أريد أن أخاطب القلب وجهاً لوجه 00
أيها الإنسان السعيد كن رحيما ، اشعر قلبك الرحمة ، ليكن قلبك الرحمة بعينها ،
ستقول إني غير سعيد 00لأن بين جنبي قلباً يلم به من الهم ما يلم بغيره من القلوب ،أجل فليكن ذلك كذلك ولكن أطعم الجائع وأكس العاري وعز المحزون وفرج كربة المكروب يكن لك خير عزاء يعزيك عن همومك وأحزانك ولا تعجب أن يأتيك النور من السواد الحالك فالبدر لا يطلع إلا إذا شق رداء الليل
00إن الرحمة كلمة صغيرة 00ولكن بين لفظها ومعناها من الفرق مثل ما بين الشمس ومنظرها والشمس في حقيقتها} 0]
،،//،، اللهم أسألك الزهـد في كل ما يبعــدني عنك ،،//،،
قال ابن مسعود رضى الله عنه : ~ ماندمت على شئ ندمى على يوم غربت شمسه ، نقص فيه أجلى ولم يزد فيه عملى ~
ز : زيدينا مما أعطاكِ الله من جمال الإختيار وحسن الذائقة
هـ : هنا قرأت وتذكرت كتاب لطالما عشت معه بكل ما أملك من مشاعر وأحاسيس
د : دخلت لأقرأ وأخرج . . ولكني شعرت بنفسي تريد أن تعيد ما قرأت
.
.
يتعدى ذلك إلى روعة وقوة الكاتب الأدبية المبهرة التي تعجلك تنسى أن تتنفس! فتضطر بين الحين و الآخر إلى التوقف و استرجاع أنفاسك و قواك و التأمل أثناء ذلك فيما قرأته أو أن تتخيل كيف ستكون روعة الذى لم تقرأه.
أما لو كنت محظوظا و أستلم “عقلك الباطن” العملية, فستغرق حينها في بحر بيانه ولا منقذ لك سوى أن تتوقف وترفع رأسك, بين الحين و الآخر و تسترجع أنفاسك!
صدقتِ ورب الكعبة
.
.
.
وهنا شيء كنت أشعر به وأنا أقرأ النظرات ( وهو شعور حقيقي والله )
أشعر بأن تلك النظرات تجعلك أكثر شاعرية وإحساس
مثلاً : عندما تقرأ له عن تلك اليتيمه أو الفقيرة أو المظلومة تجد نفسك أكثر إحساس بها من قبل ويبقى هذا الإحساس في قلبك وروحك لا يفارقك .. وكأن المنفلوطي يزرع الإحساس داخلك لا يحييه !!!
بصراحة أشياء كثيره وأحاسيس نحو النظرات . . لكنني عاجز عن وصفها والبوح بها كما هي
.
.
زهــــد
هل تسمحين أن طلب منكِ طلب ؟
.
.
التعديل الأخير كان بواسطة جزء من حلم; 09-08-2008 الساعة 07:52 PM.
"""اللهم أني عفوت عن كل من ظلمني واغتابني وانتقص من قدري فاعفو عنه واغفر لي يارب إذا أسأت الى الناس فأعطني شجاعة الاعتذار وإذا اساء لي الناس فأعطني شجاعة العفو """
ز : زيدينا مما أعطاكِ الله من جمال الإختيار وحسن الذائقة
هـ : هنا قرأت وتذكرت كتاب لطالما عشت معه بكل ما أملك من مشاعر وأحاسيس
د : دخلت لأقرأ وأخرج . . ولكني شعرت بنفسي تريد أن تعيد ما قرأت
.
.
يتعدى ذلك إلى روعة وقوة الكاتب الأدبية المبهرة التي تعجلك تنسى أن تتنفس! فتضطر بين الحين و الآخر إلى التوقف و استرجاع أنفاسك و قواك و التأمل أثناء ذلك فيما قرأته أو أن تتخيل كيف ستكون روعة الذى لم تقرأه.
أما لو كنت محظوظا و أستلم “عقلك الباطن” العملية, فستغرق حينها في بحر بيانه ولا منقذ لك سوى أن تتوقف وترفع رأسك, بين الحين و الآخر و تسترجع أنفاسك!
صدقتِ ورب الكعبة
:go_od:
.
.
.
وهنا شيء كنت أشعر به وأنا أقرأ النظرات ( وهو شعور حقيقي والله )
أشعر بأن تلك النظرات تجعلك أكثر شاعرية وإحساس
مثلاً : عندما تقرأ له عن تلك اليتيمه أو الفقيرة أو المظلومة تجد نفسك أكثر إحساس بها من قبل ويبقى هذا الإحساس في قلبك وروحك لا يفارقك .. وكأن المنفلوطي يزرع الإحساس داخلك لا يحييه !!!
بصراحة أشياء كثيره وأحاسيس نحو النظرات . . لكنني عاجز عن وصفها والبوح بها كما هي
:cr-y:
.
.
زهــــد
هل تسمحين أن طلب منكِ طلب ؟
.
.
أخي عبدالله 00
رغم إن الكتاب ليس حديث العهد 00
وصاحبه قد رحل وفارق الحياة 00 إلا إنه له تأثير خاص 000
على من يتذوق الكلمـــة والمعنى 00
:
:
وليس أنت فقط من يشعر هذا الاحساس 00 بل كل من امعن القراءة
والنظر الى كل نظرة من نظرات الكتاب
:
:
وعندما يصل إحساسك الى هذه المرحلة 00 هذا يعني إن الكاتب مبدع
:
:
عبدالله شكرا على المرور والرد الجميل
:
:
وسجل طلبك 00 وإن كنت قادرة عليه
فبإذن الله يكون
:
:
:
ودمت في حفظ الرحمن
،،//،، إضـــاءة من الكتاب ،،//،،
نظرات 0000 الحرية
الحرية شمس 00 يجب أن تشرق في كل نفس 00 فمن عاش محروما منها عاش في ظلمة حالكة ,
يتصل أولها بظلمة الرحم 00 وآخرها بظلمـة القبر
،،//،، اللهم أسألك الزهـد في كل ما يبعــدني عنك ،،//،،
قال ابن مسعود رضى الله عنه : ~ ماندمت على شئ ندمى على يوم غربت شمسه ، نقص فيه أجلى ولم يزد فيه عملى ~
سؤال فقط للتوضيح كيف وصلت للاذهان بعد مرورها من الاذان ؟؟
::))
فارس ســلام شكرا على تواجدك هنا 00 واستفادتك
:
:
والله لو لدي وقت لنقلت أجزاء كثيرة من الكتاب
:
:
ودمت في حفظ الرحمن
:
:
،،//،، إضــــــــــــــاءة من الكتاب ،،//،،
نظرات 00الكلمات
السبب في شقاء الانسان أنه يزهد في سعادة يومه
ويلهو عنها بما يتطلع اليه من سعادة غده ,
فإذا جاء غده أعتقد أن امسه كان خيرا من يومه
فهو لا ينفك شقيا في حاضره وماضيه
،،//،، اللهم أسألك الزهـد في كل ما يبعــدني عنك ،،//،،
قال ابن مسعود رضى الله عنه : ~ ماندمت على شئ ندمى على يوم غربت شمسه ، نقص فيه أجلى ولم يزد فيه عملى ~