رد: رحلة الى تلك المضغة~~~~ الى ذلك القلب ... أرجو من الجميع المشاركة *** معاصي السمع والبصر ***
كنا وصلنا الى قلبها... ورايناه نقيا صافيا ... لا ران عليه .. ولا نكتة
قال تعالى :{ بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون }
{ قال حذيفة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا . فأي قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء . وأي قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء . حتى تصير على قلبين ، على أبيض مثل الصفا . فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض . والآخر أسود مربادا ، كالكوز مجخيا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا . إلا ما أشرب من مراه " }
ماذا تقول لنا اليوم ؟؟؟؟
تتذكر ماضيها ... وهاهي وسط دموعها تسرد قصتها قائلة :
أعود ادراجي في مخيلتي .. كيف كنت أعيش .. كنت كالبهائم ..أشاهد الأفلام وأقرا القصص.. والبس على الموضة .. أخرج الى المطاعم .. وحينما كنت أشعر بضيق .. كنت ألجأ الى سماع الغناء !!!
كان يروح عني .. كنت أصحو على أغنية .. وأنام على ألحانها .. لم أتخيل حياتي بدونها .. رغم أني كنت أشعر بالضيق بعد الأنتهاء منها >>>> فأعو داليها !!!
كنت أقلد جميع زميلاتي .. فهذه الأيام أصبحت الفتاة التقية الصالحة او الشاب الصالح هم الذين .. يشذون عن القاعدة .. ويتكلم عليهم !!
وفي ليلة من ليالي المعصية .. وبعد أن أغلقت صوت المسجل أحسست بثقل يجثم على صدري.. أحسست به يكتم أنفاسي ...يخنقني ..أحسست بدنو [ الموت] مني ... انني أحتضر ....
في تلك اللحظة شعرت بعظم ذنوبي ...بعظم تفريطي في حق ربي ... بظلمي لنفسي .. يجب أن أتوب .. رب اغفر لي . أريد الصيام ... أريد القيام .. أريد النوافل ... ( وعجلت اليك رب لترضى) ادركت أن كلام ربي أغلى مما ظننت .. أدركت عظم هذا الكتاب .. ( لو أنزلنا هذا القران على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله ) قررت أن أعلن توبتي ,,,وأن أرجع الى ربي ,,
الآن أحبتي سأذكر لكم حصيلة تجربتي .. وأرجو أن تعتبروا منها :
ان صوت فلان وفلانة .. لن يشفع لك يوم القيامة او في قبرك او امام ربك .. بل انه القران ..
وبسماع تلك الألحان .. لن توفق في حياتك .. وستسبب قطيعة بينك وبين ربك ..وتجلب قسوة القلب .. وشيئا فشيئا .. فانك لن تحب القران والسنة .. فاختار انت ما تفضله !!!!
وتفكر ايضا بأنك .. اذا اردت سماع الغناء ,, بالشريط او بمشغل الريل .. وا حتى بالهاتف ..
تفكر ,, بأن هؤلاء جميعهم ,, كائنات تسبح الله تعالى !!!,,, أثاث الغرفة التى أنت فيها تسبح الله .. كل قطعة في هذه الغرفة تسبح الله !!
فتذكر عندما ترغب بتشغيل الشريط .. فأنك تفسد على هؤلاء جميعا تسبيحهم !!!
وانك تتحمل أثمهم جميعا !!!
أختي.. أخي .. ابدأ بالتفكير بعقلانية ..واعلم بأن الدنيا لهتنا .. فاوقد الهمة .. والجأ الى دعاء ربك ليثبتك على الصراط المستقيم ... { في ذم المعازف ..
قال ابن عباس :
ويرسل ربنا ريحا.. تهز ذوائب الأغصان
فتثير أصواتا تلذ لمسمع الأنسان كالنغمات بالأوزان
يا لذة الأسماع لا تتعوضي بلذة الأوتار والعيدان
وأهل لذياك السماع فكم به للقلب من طرب ومن اشجان نزه سماعك اذ اردت سماع ذياك الغنى عن هذه الألحان حب الكتب وحب الحان الغنا في قلب عبد ليس يجتمعان
والله ان سماعهم في القلب ... والأيمان.... مثل السم في الأبدان
والله من فك الذي هو دأبه .. أبدا من الأشراك بالرحمن
فالقلب بيت الرب جل جلاله حبا واخلاصا مع الأيمان فاذا تعلق بالسماع أصاره عبدا لكل فلانة وفلان !! }
والآن أختي وأخي ,, قد استمعت الى قصة توبة فتاة بمثل عمرك .. أدركت نفسها من فوات الآوان .. وانقذها ربها من نار وقودها الناس والحجارة ... فكن ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه....
والى رحلة قادمة بأذن الله ....
أحبائي .. أين مشاركاتكم ؟؟... أتمنى أن أرى تجارب منكم تصادفنا في رحلتنا الى ذلك القلب ... قلب فتاة ... أخي في الله
أخبرني متى تغضبْ ؟
إذا انتهكت محارمنا إذا نُسفت معالمنا ولم تغضبْ
إذا قُتلت شهامتنا إذا ديست كرامتنا إذا قامت قيامتنا ولم تغضبْ
فأخبرني متى تغضبْ ؟
إذا نُهبت مواردنا
إذا نكبت معاهدنا
إذا هُدمت مساجدنا
وظل المسجد الأقصى
وظلت قدسنا تُغصبْ ولم تغضبْ
فأخبرني متى تغضبْ ؟ إذا لم يُحْيِ فيك الثأرَ ما نلقى
فلا تتعبْ فلست لنا ولا منا ولست لعالم الإنسان منسوبا
فعش أرنبْ ومُت أرنبْ |