الفاضلة / بسمة الشارقة
لآ غرو بان مسمى منابر المتميز لم يأت من فراغ.
فالأجمل من إختيار الموضوع والذي هو حري بالطرح الأجمل من ذلك هو طريقة عرضه الإبداعية والتي تؤكد حرص الكاتب
على ايصال الرسالة وبقوة وفي قالب تشويقي مميز.
.
.
في سابقة هي الأولى من نوعها أجبرت مجموعات دينية يهودية صحفا إسرائيلية وشركات إعلانات على فرض الطابع "المحتشم" على إعلاناتهم من خلال منع عرض مفاتن النساء والإعلانات الجنسية، كما أقنعت وزارة الاتصالات بفرض رقابة على المواقع الإباحية على الإنترنت، بحسب ما نشرته صحف إسرائيلية.
وأذعن اتحاد المعلنين لإملاءات جماعات الضغط الدينية المتطرفة بعد أن هددته الأخيرة بشن حملة مقاطعة شاملة ضد هذه الشركات، والعمل على تدشين شركات إعلان منافسة؛ الأمر الذي أفزع الاتحاد.
ووافق الاتحاد على تطبيق هذا الاتفاق بشكل رجعي، حيث أزالت شركات الإعلان كل اللافتات والإعلانات التي تظهر فيها مفاتن النساء وعرض صور أكثر "احتشاما". قد يقول قائل هذا يتعارض وسياسة اليهود أنفسهم كقادة للدعارة الجنسية في كاليفورنيا و فلوريدا والعالم اجمع. لا .. لا يتعارض لأن اليهود نظرتهم أعمق .. هم يريدون أن يغرق العالم في الدعارة و الجنس الشاذ كي يسيطروا على الشعوب بينما يحافظوا هم على مجتمعهم المجرم. هذا يتوافق مع نظرتهم العنصرية الإستعلائية على الشعوب على أنهم هم أبناء الله و أحباؤه. انظروا الى بعض المجلات والتلفزيونات العربية وكيف تمنتهن كرامة المرأة وتستغل انوثتها كسلعة فى عمليات التسويق والبيع والاعلانات لما تملكه من جمال واثارة . اليس نحن كمسلمين أحق بالتمسك بالاحتشام ومكافحة التعري والإباحية من قتلة أنبياء الله ورسله؟ نسأل الله العلى العظيم أن يجنبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ، وأن يحفظ علينا بناتنا ونسائنا وأن يهديهن الى الحشمة والتمسك بالحجاب.