بسم الله الرحمن الرحيم
لقد حث رسولنا عليه السلام على التغني بالقرآن:
جاء في السنة الصحيحة الحث على التغني بالقرآن، يعني تحسين الصوت به، وليس معناه أن يأتي به كالغناء، وإنما المعنى تحسين الصوت بالتلاوة، ومنه الحديث الصحيح: "ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت بالقرآن يجهر به"، وحديث: "ليس منا من لم يتغن بالقرآن يجهر به"، ومعناه تحسين الصوت بذلك كما تقدم.
ومعنى الحديث المتقدم: " ما أذن الله" أي ما استمع الله كإذنه أي كاستماعه، وهذا استماع يليق بالله لا يشابه صفات خلقه مثل سائر الصفات يقال في استماعه سبحانه وإذنه مثل ما يقال في بقية الصفات على الوجه اللائق بالله سبحانه وتعالى لا شبيه له في شيء سبحانه وتعالى كما قال عز وجل: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}.
الصوت الحسن بالقرآن يحرك القلوب ويزيد من خشوعها
فما بالك إذا تزامن كل ذلك مع شهر القرآن .
أثابك الله أُخيتي وأجزل لك الأجر وبلغنا وإياك والجميع رمضان وسلمه لنا وتسلمه منا مقبولين بإذنه تعالى ،،،