كثيرا ما احن لذكريات المخيمات والاعمال التطوعية التي اشارك بها بفضل الله علي ومنته وارى صنوف من البشر واجناس من الإعاقة ولكن لا يفوت دهشتي قوة هؤلاء البشر وعظيم رغبتهم في الحياة .....
والكثير منها يحمل مواصفات ذكرتها في راس رسالتك هم يملكون قلوب خفاقة وآذان تسمع ولكن لا حراك
فعلا لا بد من وقفة ولا بد من جلسة مع النفس نفسر فيها حكمة الله في نعمة المنح والأخذ
فلم اشعر بغرابة او بتناقض بين ما طرح وبين شخصكم الكريم فأسم المعرف ان دل فيدل على خير و توقيعكم
يحمل معنى جلي بالتحلي به
فشكرا لتواجدكم معنا في منابر المتميز
