ما اروع القلوب التي تتحرك بين الجوانح وترى هي بعينها لا بعينين تدوران في اعلى الراس بلا هدى
فتتمكن من رؤية ما وراء الجدار 00وتتلمس من خلاله اسرار الحياة في اجساد تتحرك فيها ولا تراها
زهد 0
تابعينا بعيون قلبك 000فهي نبع رواء لقلوبنا |
الفاضلة / أم المعتز .. اسمحي لي باستعارة مداخلتك لأني ارى فيها تعبيرا عن مكنون نفسي .
البصر لا يعول عليه فكم من كفيف انفذ بصيرة من بصير لأنه يرى بقلبه ومن هنا جاء قول الحق عز وجل :
" إنها لآ تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور".
الفاضلة / زهد أوجز مداخلتي في النقاط التالية: - رصصت حروفي اكثر من مرة ومزقت اوراقي عندما وجدت اني لا استطع مجارآة بلاغة من سبقني في إطراء هذه التحفة الأدبية وإعطائها حقها. - ما أحوجنا لتبني منهج الفنان التشكيلي في كل دور نقوم به من ادوار حياتنا. لقد رأيتهم بين فينة واخرى ينحون جانبا لتقييم اعمالهم . ولما ينحون جانبا ؟ لأن اللوحة الكاملة لا يمكن رؤيتها بمجملها لمن هو في دائرة التفاعل فلا بد من الإبتعاد للنظر والحملقة ليكون التقيم فاعلا. - نحن امة يفتقد الفرد فيها الا من رحم الله الى آلية تجبره على النظر لما حوله لتطبع حياتنا بطابع الإتزان فلا نلعب في وقت الجد ونجد في وقت الهزل ونغفل دور الأولويات في حياتنا لدرجة انه لا مكان لها في قواميس بعضنا وللدلالة وبرهان ذلك ليسأل كل منا نفسه ماهو دور التخطيط في حياته. ما هي خطتك الذاتية في مجال التنمية الذاتية، الجانب الأسري، الجانب الدعوي، الجانب الإجتماعي ، الجانب المالي .. الخ .. الخ.
إذا كان في العمر بقية فسنأتي على هذه النقطة بإسهاب فيما بعد بإذنه تعالى.
آسف للإطالة .. دمتم بكل الحب والتقدير ،،،