بداية احب أن أترك نفسي للحروف فهل أنتِ مستعدة !!!! هذي هي الدنيا ... أفراح وأتراح ...
ياما بكينا من ماضيها اللي راح ...
وعشنا وضحكنا في لياليها الملاح ...
واليوم قلبي هيضني شجونه ...
في البداية نظرتي للدنيا 00 نظرة عامة وضحتي لنا التضاد فيها من حزن وفرح ورائع ذلك واجتمعوا الحب والأشواق يسألونه ...
وش أسباب لفتتك الحنونه ؟؟!!...
هنا على الرغم ان اللون الاصفر 00 اخفى الكلمات :) ولكن ظللته وقرأته قلتي 00 يسألون عن اللفتة الحنونة ؟؟ هنا وقفت ولا أدري كيف أوضح ؟؟ في البداية أشرتي ان الماضي فيه الاثنان الحزن والفرح وكأنك تقصدين باللفتة الحنونة الى أفراحك الماضية 000 وفي الوقت توضحين أحزانك الحالية حنين وشوق 00 صورة جمالية بأنك صورتي الماضي شيء يرى 00 فالتفتي اله جاوب وهو ذليل كسير ...
حالي مثل سجان وأسير ...
هنا تأكيد لى ما قصدتي في الاول تعبان من شوقه المرير ...
مشيت أنا للعنا خطوه...
ورجعت أنا للحزن خطوات ...
أضحك أحيانا وضحكتي لحظه ...
وأبكي ودموعي في المحاجر ساعات ...
وصلت من حولي لو ما وصلني ...
يظل الانسان في تذبذب بين ضحكة ودمعة وكانت كلماتك أبلغ تاثير لكثرة الدمع وقلة الابتسام عل وعسى يذكروني ولو بعد الممات ...
سيذكرون 00 تظل بشاشة الانسان تذكر لانها أحيانا تعتبر مفاتيح لقلوب الآخرين آريين إستمري 000 في تسجيل حروفك وتقبلي مروري الثاني هنا :
:
أحبك الله الذي أحببتني فيه :
ودمتي في حفظ الرحمن